بين الفعل وردة الفعل لانملك من الخيارات المتعددة سوى خيار النقد، فالنقد هو أداتنا الوحيدة لمواجهة مناخات القسوة والغلظة وحجم الخطأ.
ـ نكتبه ويكتبنا وفي نهاية السطر الأخير نجد أنفسنا أشبه بمن يستغيث من لهيب الرمضاء بنار حارقة.
ـ وفي مجالنا الرياضي باتت قضايانا معقدة في لجنة التحكيم.. في اللجنة الفنية.. في لجنة الانضباط.. وإن استخدمت أوراقاً تشير إلى هذا التعقيد فلن أجد أمامي أبلغ من تصريحات غريبة هي من تدين أولئك الذين فازوا بثقة الرئيس العام ونائبه فيما لم يقدموا للأسف الشديد ما يمكن وصفه بأنه أهل لتلك الثقة.
ـ في قضية أحداث الشباب والحزم تحدث عبدالله الناصر وبرر الربدي وخرج النويصر عن صمته.. فيما المفيد المؤلم بين طيات الحديث المتناقض إننا كمحايدين ومتابعين ومهتمين بالشأن الرياضي وجدنا أنفسنا أمام أطراف ثلاثة كل واحد من هذه الأطراف “يغني على ليلاه”.
ـ واحد يصر على رأيه وآخر يناقضه.. أما الثالث فالذي لديه لا يختلف عما لدى المشجع البسيط الذي يجهل القوانين ويجهل معها اللوائح بل ويجهل حتى أبجديات الحوار الجاد الذي يمكن الاستناد على معانيه الصحيحة.. في الوقت الذي قد يسود فيه الجدال والسجال والاختلاف بحثاً عن الحلول.
ـ نفس القضايا ونفس الإشكاليات ونفس الأخطاء تتكرر وتترسخ من عام إلى عام.. في حين القائمين على مسؤولية تلك اللجان الثلاث في تصوري هم أمام احتمال أنهم يجهلون المتطلبات الرئيسية لقيادة تلك اللجان وقوانينها.
ـ أقول هذا الاحتمال وأتناول سرد التفاصيل بعدما كشفت لنا مداخلات متلفزة وتصريحات مكتوبة ما لم يكن في الحسبان.
ـ لماذا اختلفت اللجنة حول قضية نصها القانوني واضح لا يقبل الاجتهاد؟ وهل السبب في هذا الاختلاف والتضارب في الفعل والسبب والنتيجة يكمن في عنصر الاجتهاد نفسه أم في عنصر (التواضع) بالدور والمسؤولية.
ـ أسئلة هي من تقودنا اليوم إلى ضروريات العمل من أجل تعويض ما فات من أخطاء في قالب الحرص والرغبة في عمل يعيد تلك اللجان إلى جادة الصواب.. أما الارتهان للثرثرة والتسابق على وسائل الإعلام في إطار الدفاع المستميت لمن يجهل مسؤولياته وينقص حجم الثقة في فكره وعمله فهنا قد تبرز لنا المزيد من الإشكاليات وستبقى ذات القضايا على حالها دون حل.
ـ قلت قناعتي في مساء الرياضية وكررت كتابتها ولا يمنع من إسدال نصيحة محب للمحترم عبدالله الناصر كي يقلل من ظهوره على وسائل الإعلام بعدما أكدت مداخلاته الكثير من التناقضات.. فلا هي حلت مشكلة الأندية مع التحكيم وهي كذلك كشفت لنا المبررات المقنعة.
ـ أخيراً أرى والرأي لأصحاب الربط والضبط والقرار في أن تحل لجنة الحكام سريعاً حتى لانخسر المزيد وتخسر الأندية ويصبح الحكم السعودي في دائرة (المرفوض).
ـ فالناصر مع الاحترام لم يعد بذاك الذي يمكن له أن يقدم الجديد المفيد المقنع.. وسلامتكم.
ـ نكتبه ويكتبنا وفي نهاية السطر الأخير نجد أنفسنا أشبه بمن يستغيث من لهيب الرمضاء بنار حارقة.
ـ وفي مجالنا الرياضي باتت قضايانا معقدة في لجنة التحكيم.. في اللجنة الفنية.. في لجنة الانضباط.. وإن استخدمت أوراقاً تشير إلى هذا التعقيد فلن أجد أمامي أبلغ من تصريحات غريبة هي من تدين أولئك الذين فازوا بثقة الرئيس العام ونائبه فيما لم يقدموا للأسف الشديد ما يمكن وصفه بأنه أهل لتلك الثقة.
ـ في قضية أحداث الشباب والحزم تحدث عبدالله الناصر وبرر الربدي وخرج النويصر عن صمته.. فيما المفيد المؤلم بين طيات الحديث المتناقض إننا كمحايدين ومتابعين ومهتمين بالشأن الرياضي وجدنا أنفسنا أمام أطراف ثلاثة كل واحد من هذه الأطراف “يغني على ليلاه”.
ـ واحد يصر على رأيه وآخر يناقضه.. أما الثالث فالذي لديه لا يختلف عما لدى المشجع البسيط الذي يجهل القوانين ويجهل معها اللوائح بل ويجهل حتى أبجديات الحوار الجاد الذي يمكن الاستناد على معانيه الصحيحة.. في الوقت الذي قد يسود فيه الجدال والسجال والاختلاف بحثاً عن الحلول.
ـ نفس القضايا ونفس الإشكاليات ونفس الأخطاء تتكرر وتترسخ من عام إلى عام.. في حين القائمين على مسؤولية تلك اللجان الثلاث في تصوري هم أمام احتمال أنهم يجهلون المتطلبات الرئيسية لقيادة تلك اللجان وقوانينها.
ـ أقول هذا الاحتمال وأتناول سرد التفاصيل بعدما كشفت لنا مداخلات متلفزة وتصريحات مكتوبة ما لم يكن في الحسبان.
ـ لماذا اختلفت اللجنة حول قضية نصها القانوني واضح لا يقبل الاجتهاد؟ وهل السبب في هذا الاختلاف والتضارب في الفعل والسبب والنتيجة يكمن في عنصر الاجتهاد نفسه أم في عنصر (التواضع) بالدور والمسؤولية.
ـ أسئلة هي من تقودنا اليوم إلى ضروريات العمل من أجل تعويض ما فات من أخطاء في قالب الحرص والرغبة في عمل يعيد تلك اللجان إلى جادة الصواب.. أما الارتهان للثرثرة والتسابق على وسائل الإعلام في إطار الدفاع المستميت لمن يجهل مسؤولياته وينقص حجم الثقة في فكره وعمله فهنا قد تبرز لنا المزيد من الإشكاليات وستبقى ذات القضايا على حالها دون حل.
ـ قلت قناعتي في مساء الرياضية وكررت كتابتها ولا يمنع من إسدال نصيحة محب للمحترم عبدالله الناصر كي يقلل من ظهوره على وسائل الإعلام بعدما أكدت مداخلاته الكثير من التناقضات.. فلا هي حلت مشكلة الأندية مع التحكيم وهي كذلك كشفت لنا المبررات المقنعة.
ـ أخيراً أرى والرأي لأصحاب الربط والضبط والقرار في أن تحل لجنة الحكام سريعاً حتى لانخسر المزيد وتخسر الأندية ويصبح الحكم السعودي في دائرة (المرفوض).
ـ فالناصر مع الاحترام لم يعد بذاك الذي يمكن له أن يقدم الجديد المفيد المقنع.. وسلامتكم.