يملك الحكم أي حكم في قوانين لعبة كرة القدم سلطة اتخاذ القرار ولا يحق لأي جهة مهما كان نفوذها إسقاط هذا الحق الذي يعتبر بالنسبة لحكام هذه اللعبة نافذاً ولا يقبل النقض.
ـ نعم هناك صافرة تهزم فريقا وأخرى تؤثر في نتيجة مباراة لكن وبرغم اتفاقنا على هذه الحقيقة إلا أن الحكم لا يزال (سيد الميدان) وسيد المواقف وأي قرار مهما كان يجب أن يحترم.
ـ وأمام إشكالية ضربة الجزاء التي أسقطت الفتح وحملت الشباب لأول نهائي في الموسم تفاوتت وجهات النظر واختلفت فئة تطالب بإعادة اللقاء وفئة تناصر الحكم وثالثة ما زالت ترمي في قناة اللجنة الفنية أقسى مفردات النقد إما جهلاً بقوانين اللعبة وحصانة (التحكيم) وإما عمداً بغية تصفية الحسابات مع إدارة الشباب قبل رئيسها وأقول تصفية الحسابات مع الشبابيين لقناعتي بأن هؤلاء هم كالشجر (المثمر) نجحوا وعندما اكتمل عقد النجاح بات العداد والتعداد بالنسبة لأعداء هذا النجاح يزداد.
ـ منطقياً وحسب المتعارف عليه في مباريات كرة القدم لم أجد أمامي مبرراً ولو حتى وحيداً يجعلني في قائمة المطالبين بإعادة تلك المباراة لسبب أن الحكم اعتمد (النتيجة) ولسبب آخر أن مساعده أقر بذات النتيجة فلماذا نحاول الاعتماد على لقطة تلفزيونية تحتمل الخطأ والصواب فيما تمارس حتى التشكيك في نزاهة الحكم وقراراته.
ـ هناك قضايا مماثلة حدثت في الماضي وتكررت في الحاضر ولربما عادت في المستقبل وبرغم ذلك القرار النافذ فيها مرهون بقرار الحكم وأي قرار يعتمد من طاقم التحكيم يجب الامتثال له طالما أن هذا الحكم الذي ينفذ قوانين اللعبة هو الأساس الأول والأخير فيها.
ـ عموماً مبروك لشباب (الخالدين) التأهل لأول بطولة وهارد لك أقولها لكل من حاول التأثير بالصوت المرتفع لاتخاذ عقوبة بحق هذا الفريق الجميل وإعادة مباراته مع الفتح ففي المواقف الصعبة يبقى العدل هو المتحكم في الأمور وما أفرزته اللجنة الفنية بعدما كثر اللغط حيال تلك الجزائية يعد نقلة نوعية وموفقة تشكر عليها اللجنة لأنها (احترمت) قرارات الحكم ولأنها كذلك برهنت احترافيتها في عملية اتخاذ القرار المناسب في الموعد المناسب.
ـ ختاماً ماذا يحدث لدكتور الاتحاد؟
ـ هجوم.. نقد (تشتم) مطالبة بالرحيل.. عبارات سمعت بعضها وقرأت عن بعضها الآخر فقدمت السؤال أملاً في أن أجد معكم ولو حتى خيط دخان يقودني إلى معرفة الإجابة.
ـ مشكلة ما يحدث في الاتحاد ليست مشكلة (إدارة) بل مشكلة فئة تطمح في (العودة) ولكن بأسلوب (أعوج).. وسلامتكم.
ـ نعم هناك صافرة تهزم فريقا وأخرى تؤثر في نتيجة مباراة لكن وبرغم اتفاقنا على هذه الحقيقة إلا أن الحكم لا يزال (سيد الميدان) وسيد المواقف وأي قرار مهما كان يجب أن يحترم.
ـ وأمام إشكالية ضربة الجزاء التي أسقطت الفتح وحملت الشباب لأول نهائي في الموسم تفاوتت وجهات النظر واختلفت فئة تطالب بإعادة اللقاء وفئة تناصر الحكم وثالثة ما زالت ترمي في قناة اللجنة الفنية أقسى مفردات النقد إما جهلاً بقوانين اللعبة وحصانة (التحكيم) وإما عمداً بغية تصفية الحسابات مع إدارة الشباب قبل رئيسها وأقول تصفية الحسابات مع الشبابيين لقناعتي بأن هؤلاء هم كالشجر (المثمر) نجحوا وعندما اكتمل عقد النجاح بات العداد والتعداد بالنسبة لأعداء هذا النجاح يزداد.
ـ منطقياً وحسب المتعارف عليه في مباريات كرة القدم لم أجد أمامي مبرراً ولو حتى وحيداً يجعلني في قائمة المطالبين بإعادة تلك المباراة لسبب أن الحكم اعتمد (النتيجة) ولسبب آخر أن مساعده أقر بذات النتيجة فلماذا نحاول الاعتماد على لقطة تلفزيونية تحتمل الخطأ والصواب فيما تمارس حتى التشكيك في نزاهة الحكم وقراراته.
ـ هناك قضايا مماثلة حدثت في الماضي وتكررت في الحاضر ولربما عادت في المستقبل وبرغم ذلك القرار النافذ فيها مرهون بقرار الحكم وأي قرار يعتمد من طاقم التحكيم يجب الامتثال له طالما أن هذا الحكم الذي ينفذ قوانين اللعبة هو الأساس الأول والأخير فيها.
ـ عموماً مبروك لشباب (الخالدين) التأهل لأول بطولة وهارد لك أقولها لكل من حاول التأثير بالصوت المرتفع لاتخاذ عقوبة بحق هذا الفريق الجميل وإعادة مباراته مع الفتح ففي المواقف الصعبة يبقى العدل هو المتحكم في الأمور وما أفرزته اللجنة الفنية بعدما كثر اللغط حيال تلك الجزائية يعد نقلة نوعية وموفقة تشكر عليها اللجنة لأنها (احترمت) قرارات الحكم ولأنها كذلك برهنت احترافيتها في عملية اتخاذ القرار المناسب في الموعد المناسب.
ـ ختاماً ماذا يحدث لدكتور الاتحاد؟
ـ هجوم.. نقد (تشتم) مطالبة بالرحيل.. عبارات سمعت بعضها وقرأت عن بعضها الآخر فقدمت السؤال أملاً في أن أجد معكم ولو حتى خيط دخان يقودني إلى معرفة الإجابة.
ـ مشكلة ما يحدث في الاتحاد ليست مشكلة (إدارة) بل مشكلة فئة تطمح في (العودة) ولكن بأسلوب (أعوج).. وسلامتكم.