تكمن المعاناة في وقع الخسارة أي خسارة في منازلات كرة القدم عندما تعلن الاستسلام لخضمك أما عندما تلعب وتلعب وتخسر بسبب الحظ فهنا لن تجد من يعتب عليك وإنما على العكس ستجد الكل يشيد ويثني ويمتدح.
ـ بالأمس وفي ليلة الرياض الباردة فاز الهلال وخسر الأهلي لكن الرؤية الفنية التي أجمعنا عليها هي تلك التي منحت سفير الوطن كل أنواع الإعجاب وحينما أركز على إعجاب الكل ففي معطيات اللقاء الجميل ما يكفي لإنصاف الأهلي وإنصاف نجومه الذين تألقوا لكنهم في نهاية الأمر خسروا بعوامل الحظ أكثر من خسارتهم بعوامل الخصم.
ـ هذه كرة القدم ممتعة أحياناً ومتعبة غالباً ومن يرغب في فهم حيثيات هذه المعادلة عليه العودة لتسعين دقيقة كان فيها الأهلي أمام الهلال راقياً قدم كل شيء إلا أن لعبة الحظ كعادتها مع الأهلي دائماً ما تلعب لعبتها مع هذا العملاق الذي هو من يضيف المتعة لذائقة المحب لكرة القدم.
ـ ليست كلمات لتخفيف وقع الهزيمة لكنها حقيقة مباراة قدمت لنا الوجه الجميل للأهلي كما قدمت لنا الشكل الصحيح لمهارته ونوعية (نجومه) وإن كانت هذه النوعية تحتاج لبديل يحل في ذاك المركز الذي يحتله (توليدو) ويصر على البقاء فيه (أحمد كانو) حتى يكتمل عقد نجوميتهما ولكي تصبح في الطريق الصحيح الذي يؤهلهما للمنافسة مع التأكيد بأن الأهلي يمتلك القدرة في المنافسة ولكن شريطة أن تمنح الفرصة بالمشاركة لأسماء تتفاعل مع الفريق لا أسماء كتلك التي جلبت بالملايين فيما لم تقدم من المستويات ما يمكن اعتباره (مكسبا).
ـ هي (رتوش) فنية بسيطة وإن شئت قل هي نواقص سهلة وعندما يمتلك الأهلي كإدارة أولاً وكمدرب ثانياً الرغبة الصادقة في علاجها فهذه الرغبة منها وبها قد يعود الأهلي إلى حيث هي (البطولة).
ـ أما عن محمد مسعد فلا خلاف على نجوميته لكن مشكلة محمد مسعد الأزلية تكمن دائماً في رغبته في (الاستعراض) ولا أعلم سر هذا الاستعراض هل هو للاستعراض أم أنها عقدة شقيقه المبدع خالد مسعد التي لا زالت تسايره.
ـ فنياً محمد مسعد يمتلك كل مقومات النجم الكبير لكن السؤال متى تصبح نجوميته لصالح الفريق ومتى يزول (الاستعراض) من نهجه هذا هو السؤال الذي يجب على محمد مسعد الوقوف أمام علامة استفهامه.
ـ ختاماً علاج الخطأ يجب أن يستند على الهدوء أما الانفعال وافتقاد الحكمة فهما من يضيف للخطأ المزيد من الأخطاء وهذا ما تحتاجه الإدارة المشرفة على الفريق الأهلاوي.. وسلامتكم.
ـ بالأمس وفي ليلة الرياض الباردة فاز الهلال وخسر الأهلي لكن الرؤية الفنية التي أجمعنا عليها هي تلك التي منحت سفير الوطن كل أنواع الإعجاب وحينما أركز على إعجاب الكل ففي معطيات اللقاء الجميل ما يكفي لإنصاف الأهلي وإنصاف نجومه الذين تألقوا لكنهم في نهاية الأمر خسروا بعوامل الحظ أكثر من خسارتهم بعوامل الخصم.
ـ هذه كرة القدم ممتعة أحياناً ومتعبة غالباً ومن يرغب في فهم حيثيات هذه المعادلة عليه العودة لتسعين دقيقة كان فيها الأهلي أمام الهلال راقياً قدم كل شيء إلا أن لعبة الحظ كعادتها مع الأهلي دائماً ما تلعب لعبتها مع هذا العملاق الذي هو من يضيف المتعة لذائقة المحب لكرة القدم.
ـ ليست كلمات لتخفيف وقع الهزيمة لكنها حقيقة مباراة قدمت لنا الوجه الجميل للأهلي كما قدمت لنا الشكل الصحيح لمهارته ونوعية (نجومه) وإن كانت هذه النوعية تحتاج لبديل يحل في ذاك المركز الذي يحتله (توليدو) ويصر على البقاء فيه (أحمد كانو) حتى يكتمل عقد نجوميتهما ولكي تصبح في الطريق الصحيح الذي يؤهلهما للمنافسة مع التأكيد بأن الأهلي يمتلك القدرة في المنافسة ولكن شريطة أن تمنح الفرصة بالمشاركة لأسماء تتفاعل مع الفريق لا أسماء كتلك التي جلبت بالملايين فيما لم تقدم من المستويات ما يمكن اعتباره (مكسبا).
ـ هي (رتوش) فنية بسيطة وإن شئت قل هي نواقص سهلة وعندما يمتلك الأهلي كإدارة أولاً وكمدرب ثانياً الرغبة الصادقة في علاجها فهذه الرغبة منها وبها قد يعود الأهلي إلى حيث هي (البطولة).
ـ أما عن محمد مسعد فلا خلاف على نجوميته لكن مشكلة محمد مسعد الأزلية تكمن دائماً في رغبته في (الاستعراض) ولا أعلم سر هذا الاستعراض هل هو للاستعراض أم أنها عقدة شقيقه المبدع خالد مسعد التي لا زالت تسايره.
ـ فنياً محمد مسعد يمتلك كل مقومات النجم الكبير لكن السؤال متى تصبح نجوميته لصالح الفريق ومتى يزول (الاستعراض) من نهجه هذا هو السؤال الذي يجب على محمد مسعد الوقوف أمام علامة استفهامه.
ـ ختاماً علاج الخطأ يجب أن يستند على الهدوء أما الانفعال وافتقاد الحكمة فهما من يضيف للخطأ المزيد من الأخطاء وهذا ما تحتاجه الإدارة المشرفة على الفريق الأهلاوي.. وسلامتكم.