ـ نسأل أحياناً لماذا نكتب ولمن نكتب؟ وما الذي يهم في الحقيقة المكتوبة هل المهم في أن (تُعرف) هذه الحقيقة بتفاصيلها أم أن الأهم في أن (تقال) ولكن على (خجل).
ـ ففي مجالنا الرياضي الواسع هناك من يهتم بالنتيجة ويترك السبب كما هناك أيضاً من يعكس المعادلة يقدم السبب ويتجاهل النتيجة وفي الأخير يصبح (الميزان) كالمشلول يعمل ولكن بكفة واحدة تنحاز ولا تنصف تحمل الضيم لطرف ولا تقبل بشيء من (المنطق) سوى منطق (المتعصبين).
ـ انظروا في لجنة الانضباط وتمعنوا في قراراتها.. حيدوا العاطفة وامنحوا أنفسهكم ما يمنحه القاضي العادل لنفسه وعندها أجزم بأنكم ستتفقون معي على أن (الهلال) مظلوم إما بصافرة وإما بقرار وإما بصمت يثير (الريبة) قبل أن يثير في نفوس جمهوره المزيد من الغضب.
ـ هكذا هي الحقيقة التي يجب أن تعرف وتلك هي التفاصيل التي من الضرورة أن (تقال) أما أن تستمر لجنة الانضباط والحكام على ذات الشكل والمشهد فالمؤلم هنا ليس في ضيم وقع على فريق وسقط عن البقية بل المؤلم المحزن المرفوض في (المكيال) الذي تتفاوت نسبته ما بين فئة تأخذ كل شيء بتصريحاتها وما بين فئة (تذهب) ضحية وعيها ورقيها ومثالياتها.
ـ لن أتهم ولن أدين لكنني أملك من الأدلة ما يكفيني لأن أكون متوازياً في الرأي والرؤية مع بيان الأمير الخلوق عبدالرحمن بن مساعد.
ـ ففي حادثة حسام غالي مع لاعب الأهلي عبدالرحيم جيزاوي مرت وكأن شيئاً من التجاوز لم يكن وقبل حادثة حسام غالي والجيزاوي أشهر ظل فيها أحمد الفريدي حبيساً للسرير الأبيض في حين أكرمت لجنة الانضباط ريان بلال بالصمت والصمت هنا بالمناسبة لعبة (احترافية) لكننا بعد لم نتعرف على قوانينها.
ـ من حقي وحقك أن نثني على أي عمل ناجح وفي المقابل من حقك وحقي أن ننتقد أي قرار خاطئ وطالما أن المهمة في الإعلام المكتوب هي مهمة (تنوير) لمن يمتهن صناعة القرار حتى يعتمد فلا بأس في أن نقول للجنة الانضباط( كفاية) (خلاص) فالهلال مع الأهلي ضحايا قراراتكم الخاطئة لعل وعسى بعد هذا القول أن نجد لائحة قانونية تشمل ولا تخص.. تنصف ولا تنحاز.
ـ هذا ما نتمناه حتى لا تصبح القرارات الناتجة عن هذه اللجنة أشبه بالفحمة السوداء!!
ـ باختصار نريد الحلول، نتطلع إلى أن تكون الثقة في محلها وقبل هذا وذاك نحلم بأن يقتبس أعضاء لجنة الانضباط مع لجنة التحكيم بعضاً من شفافية الأمير نواف بن فيصل الذي قدمها ولا يزال يقدمها لنا كدرس مفيد ففي زمن الشفافية ينتهي اللبس وتزول الأخطاء وتغرب شمس المعاناة.
ـ أخيراً ما أقل (النحل بيننا وما أكثر البعوض من حولنا وسلامتكم).
ـ ففي مجالنا الرياضي الواسع هناك من يهتم بالنتيجة ويترك السبب كما هناك أيضاً من يعكس المعادلة يقدم السبب ويتجاهل النتيجة وفي الأخير يصبح (الميزان) كالمشلول يعمل ولكن بكفة واحدة تنحاز ولا تنصف تحمل الضيم لطرف ولا تقبل بشيء من (المنطق) سوى منطق (المتعصبين).
ـ انظروا في لجنة الانضباط وتمعنوا في قراراتها.. حيدوا العاطفة وامنحوا أنفسهكم ما يمنحه القاضي العادل لنفسه وعندها أجزم بأنكم ستتفقون معي على أن (الهلال) مظلوم إما بصافرة وإما بقرار وإما بصمت يثير (الريبة) قبل أن يثير في نفوس جمهوره المزيد من الغضب.
ـ هكذا هي الحقيقة التي يجب أن تعرف وتلك هي التفاصيل التي من الضرورة أن (تقال) أما أن تستمر لجنة الانضباط والحكام على ذات الشكل والمشهد فالمؤلم هنا ليس في ضيم وقع على فريق وسقط عن البقية بل المؤلم المحزن المرفوض في (المكيال) الذي تتفاوت نسبته ما بين فئة تأخذ كل شيء بتصريحاتها وما بين فئة (تذهب) ضحية وعيها ورقيها ومثالياتها.
ـ لن أتهم ولن أدين لكنني أملك من الأدلة ما يكفيني لأن أكون متوازياً في الرأي والرؤية مع بيان الأمير الخلوق عبدالرحمن بن مساعد.
ـ ففي حادثة حسام غالي مع لاعب الأهلي عبدالرحيم جيزاوي مرت وكأن شيئاً من التجاوز لم يكن وقبل حادثة حسام غالي والجيزاوي أشهر ظل فيها أحمد الفريدي حبيساً للسرير الأبيض في حين أكرمت لجنة الانضباط ريان بلال بالصمت والصمت هنا بالمناسبة لعبة (احترافية) لكننا بعد لم نتعرف على قوانينها.
ـ من حقي وحقك أن نثني على أي عمل ناجح وفي المقابل من حقك وحقي أن ننتقد أي قرار خاطئ وطالما أن المهمة في الإعلام المكتوب هي مهمة (تنوير) لمن يمتهن صناعة القرار حتى يعتمد فلا بأس في أن نقول للجنة الانضباط( كفاية) (خلاص) فالهلال مع الأهلي ضحايا قراراتكم الخاطئة لعل وعسى بعد هذا القول أن نجد لائحة قانونية تشمل ولا تخص.. تنصف ولا تنحاز.
ـ هذا ما نتمناه حتى لا تصبح القرارات الناتجة عن هذه اللجنة أشبه بالفحمة السوداء!!
ـ باختصار نريد الحلول، نتطلع إلى أن تكون الثقة في محلها وقبل هذا وذاك نحلم بأن يقتبس أعضاء لجنة الانضباط مع لجنة التحكيم بعضاً من شفافية الأمير نواف بن فيصل الذي قدمها ولا يزال يقدمها لنا كدرس مفيد ففي زمن الشفافية ينتهي اللبس وتزول الأخطاء وتغرب شمس المعاناة.
ـ أخيراً ما أقل (النحل بيننا وما أكثر البعوض من حولنا وسلامتكم).