علي الزهراني
شجعوا الأهلي
2009-12-27
روح الأهلي غابت مع مالدينوف وتكرر غيابها الطويل مع الفارو لكنها عندما عادت مع مرحلة “قويدو” المؤقتة بدأنا نشاهد بعضا من ملامح هذا الفريق الذي لا زلت أقول إنه “كل الجمال” في كرة القدم السعودية لونا وتاريخا وجمهورا وإن شئت معي فقل حتى “نجوما”
- الروح ثم الروح ثم الروح هي “علة “ الأهلي ومتى ما تمسك اللاعبون بهذا العامل ففي الاعتقاد الذي يسود أجواء المحبين له ما قد يكون سببا مباشرا في تحقيق كل الأحلام، مع العلم بأن للأهلاويين من رمزهم الكبير والمحبوب الأمير خالد بن عبدالله إلى أصغر مشجع أحلاما لا تنتهي بنهاية حدث ولا تتوقف على حدود مناسبة.
- بالأمس غابت الأهداف أمام الاتفاق لكن المهم والأهم أن الفريق الأهلاوي من الحارس ياسر المسيليم وانتهاء بمالك معاذ عاد بحماسه وتألق بروحه وبالتالي نحن مع الجمهور بدأنا نلتمس بعضا من التفاؤل.
- في أعراف لعبة كرة القدم الكل يتفق على أن المدرب المؤهل يمثل جزءا من مكاسب هذه اللعبة ونتائجها لكن هذا الجزء أمر نجاحه وفشله مرهون بحماس اللاعب كون الحماس ولا شيء آخر غير الحماس هو من يكمل المعادلة وهو من يستطيع إيجاد حلولها.
- والأهلي قبل أن يبحث عن المدرب المؤهل والمحترف الأجنبي البارع عليه أولا الاستمرارية على ذات النهج الذي بدأ مع الرائد واستمر مع الحزم وتأكدت فاعليته بالاتفاق فمتى ما كان الحماس الجماعي داخل الفريق هو الشعار وهو العنوان أجزم أن أي مدرب قادم سيدون اسمه في قائمة الكبار ولن يغادر مطار جدة إلا ومعه حصيلة منجز قد تجعل منه “سانتانا” آخر.
- نعم الأهلي كبير وقامته وقيمته لا تقاس بفوز على الرائد أو بآخر على الحزم لكن اللاعبين الذين طالتهم كلمات النقد القاسي كثيرا هم اليوم في أمس الحاجة لمن يثمن حماسهم ولمن يقدر أيضا تضحياتهم من أجل “مسح” تلك الصورة الباهتة التي ظهروا بها في بداية الدوري فكلما انتقدنا هؤلاء النجوم عند الهزيمة يجب لزاما أن نشيد بهم عندما تظهر إمكانياتهم وتبرز حماستهم فهذا الثناء وتلك الإشادة قد تكون دافعا لهم لتقديم المزيد من المستويات والمزيد من النتائج.