لعبة كرة القدم مهنة المبدعين.. ولو لم تكن هي كذلك لما أصبحت منذ ولادتها العشق الدفين الذي لم ولن يموت من قلوب مليارات من البشر .
- ففي هذه اللعبة المجنونة الإبداع هو سر الحب فيها، ومن يمتلك هذا السر حتما سيصل إلى القلوب، وسيبقى من خلال تلك القلوب العاشقة للجمال كل الاستثناء.
- في إسبانيا في إيطاليا في إنجلترا وحتى في أصغر بقعة جغرافيا على الأرض.. العاشق لكرة القدم دائما ما يمتهن ملاحقة المبدعين، فمرة نراه مع الريال وتارة نجده بشعار البرشا وثالثة نلحظ من يعشق مانشيستر وتشلسي وميلان، وكل ذلك لأن هذه اللعبة هي لعبة مهارة وروح ونتائج ومستويات.
- عالميا نعرف برشلونة، ولو سألت أنا وأنت طفلا في “الحضانة “ من يمثل هذا الفريق ومن يقبع على دكة الاحتياط فيه لقدم أوراق الجواب كمثال حي على أن البارعين المتميزين في عالم الكرة هم الأقرب دوما للقلوب، وهم الأكثر إغراءً للعيون، وبالتالي فالعملية هنا عملية مستويات وعطاءات ونتائج، ومن يمتلك النفس الطويل في هذه المعادلة سيجد نفسه أمام جمهور يكبر مع الزمن ولايمكن له أن يصغر.
- ولأن الهلال.. والهلال تحديدا يسير مع البرشا ويقارع الريال ولايختلف كثيرا عن ميلان والإنتر وتشلسي، فلاغرابة في أن يحظى بكل هذا الإعجاب.. ليس على صعيد محليته وإنما أيضا على كافة الأصعدة الخليجي منها والعربي والآسيوي.. وإن أكملت فالصعيد “ العالمي “ يدرك ماذا تعني كرة القدم الجميلة للهلال وماذا يعني الهلال لها.
- سنوات ومناسبات وأحداث ومتغيرات تحدث.. ورغم كل ذلك الثابت هو الهلال.
- ليست كلمات للمجاملة، ولن تصبح فكرة طرح مداهنة ولكنها صورة مكتوبة لفريق يلعب هنا فيما المكان الصحيح له ولنجومه ولنهج إدارته هناك.. حيث الكبار في مدريد والعظماء في لندن والمبدعون في روما.
- الهلال مختلف، والكرة التي يلعبها أمام أي خصم تجذب حتى مساحة الأرض وعقارب الساعة وعيون المشاهد، والسبب أن تلك الكرة التي يمارسها نجوم الأزرق تثير الشجون وتأخذ العقل وترتب ذائقة كل من يبحث عن الجمال ومتعة الأداء ونتائج المستويات.
- اليوم ولمن يخالف منطق الواقع هناك موعد آخر سيكون الطرف الأهم فيه الهلال، وعندما أقول الهلال هو الطرف الأهم فهذا ليس تعاليا ولا انتقاصا من الوحدة، ولكن أقول ذلك بحكم أن الكل أجمع بلاخلاف على أنه الفريق الاستثنائي الذي جعل الجميع يهتم بمشاهدته، فهيا اتركوا التعصب وتجاوزوا معي عن الانتماء وتمتعوا برؤية الهلال واحتفلوا بالكبار.. وسلامتكم.
- ففي هذه اللعبة المجنونة الإبداع هو سر الحب فيها، ومن يمتلك هذا السر حتما سيصل إلى القلوب، وسيبقى من خلال تلك القلوب العاشقة للجمال كل الاستثناء.
- في إسبانيا في إيطاليا في إنجلترا وحتى في أصغر بقعة جغرافيا على الأرض.. العاشق لكرة القدم دائما ما يمتهن ملاحقة المبدعين، فمرة نراه مع الريال وتارة نجده بشعار البرشا وثالثة نلحظ من يعشق مانشيستر وتشلسي وميلان، وكل ذلك لأن هذه اللعبة هي لعبة مهارة وروح ونتائج ومستويات.
- عالميا نعرف برشلونة، ولو سألت أنا وأنت طفلا في “الحضانة “ من يمثل هذا الفريق ومن يقبع على دكة الاحتياط فيه لقدم أوراق الجواب كمثال حي على أن البارعين المتميزين في عالم الكرة هم الأقرب دوما للقلوب، وهم الأكثر إغراءً للعيون، وبالتالي فالعملية هنا عملية مستويات وعطاءات ونتائج، ومن يمتلك النفس الطويل في هذه المعادلة سيجد نفسه أمام جمهور يكبر مع الزمن ولايمكن له أن يصغر.
- ولأن الهلال.. والهلال تحديدا يسير مع البرشا ويقارع الريال ولايختلف كثيرا عن ميلان والإنتر وتشلسي، فلاغرابة في أن يحظى بكل هذا الإعجاب.. ليس على صعيد محليته وإنما أيضا على كافة الأصعدة الخليجي منها والعربي والآسيوي.. وإن أكملت فالصعيد “ العالمي “ يدرك ماذا تعني كرة القدم الجميلة للهلال وماذا يعني الهلال لها.
- سنوات ومناسبات وأحداث ومتغيرات تحدث.. ورغم كل ذلك الثابت هو الهلال.
- ليست كلمات للمجاملة، ولن تصبح فكرة طرح مداهنة ولكنها صورة مكتوبة لفريق يلعب هنا فيما المكان الصحيح له ولنجومه ولنهج إدارته هناك.. حيث الكبار في مدريد والعظماء في لندن والمبدعون في روما.
- الهلال مختلف، والكرة التي يلعبها أمام أي خصم تجذب حتى مساحة الأرض وعقارب الساعة وعيون المشاهد، والسبب أن تلك الكرة التي يمارسها نجوم الأزرق تثير الشجون وتأخذ العقل وترتب ذائقة كل من يبحث عن الجمال ومتعة الأداء ونتائج المستويات.
- اليوم ولمن يخالف منطق الواقع هناك موعد آخر سيكون الطرف الأهم فيه الهلال، وعندما أقول الهلال هو الطرف الأهم فهذا ليس تعاليا ولا انتقاصا من الوحدة، ولكن أقول ذلك بحكم أن الكل أجمع بلاخلاف على أنه الفريق الاستثنائي الذي جعل الجميع يهتم بمشاهدته، فهيا اتركوا التعصب وتجاوزوا معي عن الانتماء وتمتعوا برؤية الهلال واحتفلوا بالكبار.. وسلامتكم.