صلة الربط بين الغاية والهدف مرهونة بوسائل عدة ولعل أبرز هذه الوسائل احترام الخصم أي خصم حتى ولو لم تتجاوز علاقته مع كرة القدم عامها الأول
- وعندما ترسم غايتك بالقمة وتحدد أهدافها بالفوز بالبطولات فمن الضرورة أن تكمل وسائل الإعداد لهذه الغاية وأهدافها بشيء من الاحترام أما المكابرة والإفراط في التفاؤل والغرور والتعالي فهي مجموعة عوامل قد تنعكس عليك فتخسر الحلم وتخسر الطموح ولربما تجد نفسك بلغة الحسابات الصحيحة خارج دائرة “ البطل “
- وإذا ما قيست المقدمة على ما يحدث على صعيد الدوري فالهلال قد يخسر اللقب إذا سادت روح التعالي بين أفراده وتعاملوا مع المتبقي لهم من مباريات بنظرة الغرور أو بقولة “ الفوز مضمون “
- منطقيا رشحت الهلال لكنني لم أقص الشباب من المنافسة وما بين المنطق المحكوم بأرقام لا تكذب وبين مفاجآت المجنونة أقول المهمة هنا مهمة “ذكاء” والشاطر الحقيقي هو من يستطيع إقصاء مثل تلك الأمور عن لاعبيه كون “ تحصين “ اللاعب فيما تبقى من المهمة الصعبة تعد الأساس الذي من شأنه تسهيل الفريق لمن يجيد إكمال السير فيه
- فرق كانت قريبة من الدوري في سنوات مضت لكن “ غرور” المحيطين بها قاد إلى الضياع وأخرى كانت على هوامش البطولة لكنها عكست الهرم وساهمت في بعثرة الأوراق تصدت لطرف وساعدت طرفا فانتهت اللعبة وخسرت التوقعات
- ما أود قوله باختصار هو تذكير الهلال إدارة ولاعبين ومدرب بهذه الحقيقة ومتى ما استوعبت هذه الأطراف الحقيقة بكامل تفاصيلها عندها لن تتبدل الأمور وعندها سيصبح دوري زين السعودي هلاليا وذهب لمن يستحق
- على الهلال أن يدرك صعوبة المهمة كما عليه أن يعلم جيدا بأنه كاد أن يخسر من القادسية نقطتين والسبب ليس في قوة الخصم المقابل وإنما السبب في “ تكاسل” الفريق الهلالي الذي يجب هذه المرة أن يتعلم من الدرس ويعلم كذلك أنه ليس في كل مرة “تسلم الجرة “ ونفس المعنى والكلام والمشهد ينطبق على الشباب الذي كاد أن يخسر من نجران لولا أن هفوة مدافعه كفلت له الفوز .
- كرة القدم يا سادة روح وعمل وقبل الروح والعمل وخطة المدربين هي “ احترام خصم “ ومن يحترم الخصم ويلعب كرة القدم لكرة القدم هو في الأخير من سيكسب الرهان وهو في الأخير أيضا من سيفرح
- عموما هي رسالة لأقطاب المنافسة الهلال والشباب من يقبل بمضمونها سينجح ومن يسقطها من الحسابات سيخسر فمن سيكون الشاطر اللبيب الذي سيحفظ النص ويقدمه درسا لنجومه
- أخيرا لا زال الأهلي في انتظار وعودك يا عبد الخالق سعيد فهل ستوفي بما قطعته على نفسك أم يغسل يده ويعتبرها زلة لسان أو كلمة هي أكبر من قائلها؟!
- لا أعلم لكنني أتمنى الوفاء بالوعد من رجل يحبه الجميع..وسلامتكم.
- وعندما ترسم غايتك بالقمة وتحدد أهدافها بالفوز بالبطولات فمن الضرورة أن تكمل وسائل الإعداد لهذه الغاية وأهدافها بشيء من الاحترام أما المكابرة والإفراط في التفاؤل والغرور والتعالي فهي مجموعة عوامل قد تنعكس عليك فتخسر الحلم وتخسر الطموح ولربما تجد نفسك بلغة الحسابات الصحيحة خارج دائرة “ البطل “
- وإذا ما قيست المقدمة على ما يحدث على صعيد الدوري فالهلال قد يخسر اللقب إذا سادت روح التعالي بين أفراده وتعاملوا مع المتبقي لهم من مباريات بنظرة الغرور أو بقولة “ الفوز مضمون “
- منطقيا رشحت الهلال لكنني لم أقص الشباب من المنافسة وما بين المنطق المحكوم بأرقام لا تكذب وبين مفاجآت المجنونة أقول المهمة هنا مهمة “ذكاء” والشاطر الحقيقي هو من يستطيع إقصاء مثل تلك الأمور عن لاعبيه كون “ تحصين “ اللاعب فيما تبقى من المهمة الصعبة تعد الأساس الذي من شأنه تسهيل الفريق لمن يجيد إكمال السير فيه
- فرق كانت قريبة من الدوري في سنوات مضت لكن “ غرور” المحيطين بها قاد إلى الضياع وأخرى كانت على هوامش البطولة لكنها عكست الهرم وساهمت في بعثرة الأوراق تصدت لطرف وساعدت طرفا فانتهت اللعبة وخسرت التوقعات
- ما أود قوله باختصار هو تذكير الهلال إدارة ولاعبين ومدرب بهذه الحقيقة ومتى ما استوعبت هذه الأطراف الحقيقة بكامل تفاصيلها عندها لن تتبدل الأمور وعندها سيصبح دوري زين السعودي هلاليا وذهب لمن يستحق
- على الهلال أن يدرك صعوبة المهمة كما عليه أن يعلم جيدا بأنه كاد أن يخسر من القادسية نقطتين والسبب ليس في قوة الخصم المقابل وإنما السبب في “ تكاسل” الفريق الهلالي الذي يجب هذه المرة أن يتعلم من الدرس ويعلم كذلك أنه ليس في كل مرة “تسلم الجرة “ ونفس المعنى والكلام والمشهد ينطبق على الشباب الذي كاد أن يخسر من نجران لولا أن هفوة مدافعه كفلت له الفوز .
- كرة القدم يا سادة روح وعمل وقبل الروح والعمل وخطة المدربين هي “ احترام خصم “ ومن يحترم الخصم ويلعب كرة القدم لكرة القدم هو في الأخير من سيكسب الرهان وهو في الأخير أيضا من سيفرح
- عموما هي رسالة لأقطاب المنافسة الهلال والشباب من يقبل بمضمونها سينجح ومن يسقطها من الحسابات سيخسر فمن سيكون الشاطر اللبيب الذي سيحفظ النص ويقدمه درسا لنجومه
- أخيرا لا زال الأهلي في انتظار وعودك يا عبد الخالق سعيد فهل ستوفي بما قطعته على نفسك أم يغسل يده ويعتبرها زلة لسان أو كلمة هي أكبر من قائلها؟!
- لا أعلم لكنني أتمنى الوفاء بالوعد من رجل يحبه الجميع..وسلامتكم.