علي الزهراني
خيار الأهلي الحاسم
2009-12-19
انتهت مرحلة وبدأت مرحلة أما الثالثة أعني مرحلة (التصحيح) فهي بالنسبة للأهلي مرحلة تحديد (مصير) بها يكسب ود جمهوره وبها يخسر وإن خسر على غرار البدايات فالخسارة هنا قد تكشف كل شيء جميل عرفناه عن هذا الفريق العتيد.
ـ ففي مرحلة (التصحيح) الكل يسأل ماذا عن المدرب الذي سيحل بديلاً للفارو وماذا عن الأجانب وهل هنالك نجاح منتظر في آلية الاختيار أم أن المهمة التي خسر بفضلها الأهلي ستوكل مجدداً لتلك الأسماء التي غادرت جدة وجابت مدن البرازيل والأرجنتين ولكن لقضاء الوقت من أجل الاستجمام لا من أجل العودة منها بالمفيد.
ـ في الموسم المنصرم (سبعة) محترفين وصلوا للأهلي وبمبلغ وقدره والنتيجة (الكل راسب) وهذا الموسم ذات الخطأ الشائع يتكرر فلا هو وجدي الطويل نجح ولا هو يوسف عنبر تميز ولا هو كذلك المدرب الفارو تألق وإنما على العكس فالذين أوكلت لهم المهمة كسبوا (فسحة الصيف الساخن) فيما خسرت خزينة الأهلي وخسرت معها عيون الجمهور فلا هو موسكيرا كان نجماً ولا هم نجوم (الفارو) صنعوا الفارق ولا هي كذلك فلسفة الإدارة جلبت القرار الصائب.
ـ نعم هي مراحل ولَت وسقطت من حسابات الزمن لكنها في كتاب دراسة المستقبل يجب أن يكون لنتائجها أكبر الأثر حتى لا تتكرر المعاناة ولكن لا يستفيق الأهلي على محترف بمواصفات هذه الأسماء التي لا تملك من الإمكانيات الفنية ما يتوازى على سبيل المثال مع من هم في دكة الاحتياط.
ـ الدوري وأصبح الفوز به من ضروب المستحيل أما الذي تبقى فهو أمل الجمهور وأمل الجمهور المحب للأهلي لن يتحقق في ظل عشوائية الاختيار وإنما تحقيق الأمل والحلم بالبطولات سيبقى مرهوناً بمدى قدرة الإدارة الحالية في إيجاد الأسماء المؤهلة والخبيرة التي بالإمكان لها اختيار لاعبين أجانب عليهم القيمة.
ـ وبعيداً عن شأن الأهلي وقناعات إدارته أقول من (يعبث) بنادي الاتحاد اليوم يجب أن يردع حتى وإن لزم الأمر إبعاده عن أوساط الرياضة.
ـ الاتحاد من كيانات كرة القدم ولا أتصور على الإطلاق أن هنالك من يقبل (بهدم) مثل هذه الكيانات الكبيرة بتاريخها وإنجازاتها وبطولاتها كما لا أشك مطلقاً في صرامة وجه السعد وأمير الشباب الأمير سلطان بن فهد ونائبه اللذان يحملان القدرة والمقدرة في كبح جماح من تراوده الظنون لزعزعة استقرار الاتحاد حتى ولو (امتلك مال قارون).. وسلامتكم.