بين ماض تليد وحاضر مؤلم يبرز السؤال وتغيب الإجابة ويبقى “الجفاء “ في الأهلي سيد الموقف.
- في الماضي الذي أحب فيه الجميع الأهلي كان هناك “رجال” تدعم وتساند أما اليوم فالذي تغير ليس المكان ولا الزمان ولكن الذي تغير وتبدل هم هؤلاء الذين قطفوا من الأهلي عمره الجميل واكتسبوا لذواتهم بريق الشهرة وتركوه أمام علة لا علاج لها وأمام معاناة لا تنتهي.
- أين أعضاء الشرف لماذا غابوا وأسئلة ما إن تنتهي قصة الحديث عنها حتى تعود بأسئلة أكثر سخونة وأكثر صخباً وفي الأخير تبقى مجرد أسئلة تذيلها علامات الاستفهام والإجابة غائبة.
- هم مدانون نعم مذنبون صحيح وإن قلت هم أسباب نكسة فلا أتصور أن مشجعا أهلاويا سيخالفني في ذلك لسبب أن الذين أعنيهم بعمومية الكلمات المرصوصة هم ولا سواهم من جرع الأهلي مرارة الهزائم وهم من جعلوه “يحتضر”.
- في أي ناد أعضاء الشرف هم مصدر القوة وسر الانتصار كما هم على نقيض ذلك مصدر الضعف وسبب الانكسار فأعضاء الشرف عندما يتحدون يكون العمل مثمرا أما عندما يختلفون فالنتيجة ستبقى كما هي عليه اليوم في الأهلي “ هزائم” هزائم.
- لن أذكر بمعطيات العصر الذهبي ولن أسرد صفحات الرمز الكبير الأمير عبد الله الفيصل ولا وقفات محمد وخالد لكنني من باب الحرص على مستقبل هذا الكيان سأضم صوتي مع صوت الجمهور متوسلا ومطالبا هؤلاء الغائبين بالوقوف مع قلب الأهلي النابض الأمير المحبوب خالد بن عبد الله بن عبد العزيز، هذا العاشق الذي لا يزال كما عهده التاريخ دائما ومساندا ومتحمسا لكل ما هو معني برفعة هذا الكيان الأهلاوي الكبير.
- هي رسالة أجد نفسي مرغما في نقلها عبر هذه السطور ويبقى أمر القبول بها أو رفضها مرهون لضمائر هؤلاء التي أتمنى أن تفيق عاجلا وليس آجلا حتى يستعيد الحاضر المؤلم ذكريات الماضي الجميل ويعود الأهلي قويا يقارع وينافس لا أن يبقى مجرد جسر عبور لكل من يتطلع أو يطمح في تحقيق المنجزات.
- هذا هو الأمل المنشود وتلك هي الغاية المرجوة ومتى ما عاد الكبار في قلعة الكؤوس وتجمعوا تحت هدف اسمه الأهلي والأهلي فقط حينها سنجد الوضع وقد اختلف من صورة المعاناة إلى مشهد الانتصار والألقاب والأشياء الجميلة.
- الغريب والمؤلم ونحن نتحدث عن أعضاء شرف الأهلي لم نعد نجد في مسيرة البحث سوى الأمير خالد إما البقية فهي غائبة وإذا حضرت فحضورها فقط عند أي هزيمة ولكن “للتشفي” للأسف هذا هو الواقع.. وسلامتكم.
- في الماضي الذي أحب فيه الجميع الأهلي كان هناك “رجال” تدعم وتساند أما اليوم فالذي تغير ليس المكان ولا الزمان ولكن الذي تغير وتبدل هم هؤلاء الذين قطفوا من الأهلي عمره الجميل واكتسبوا لذواتهم بريق الشهرة وتركوه أمام علة لا علاج لها وأمام معاناة لا تنتهي.
- أين أعضاء الشرف لماذا غابوا وأسئلة ما إن تنتهي قصة الحديث عنها حتى تعود بأسئلة أكثر سخونة وأكثر صخباً وفي الأخير تبقى مجرد أسئلة تذيلها علامات الاستفهام والإجابة غائبة.
- هم مدانون نعم مذنبون صحيح وإن قلت هم أسباب نكسة فلا أتصور أن مشجعا أهلاويا سيخالفني في ذلك لسبب أن الذين أعنيهم بعمومية الكلمات المرصوصة هم ولا سواهم من جرع الأهلي مرارة الهزائم وهم من جعلوه “يحتضر”.
- في أي ناد أعضاء الشرف هم مصدر القوة وسر الانتصار كما هم على نقيض ذلك مصدر الضعف وسبب الانكسار فأعضاء الشرف عندما يتحدون يكون العمل مثمرا أما عندما يختلفون فالنتيجة ستبقى كما هي عليه اليوم في الأهلي “ هزائم” هزائم.
- لن أذكر بمعطيات العصر الذهبي ولن أسرد صفحات الرمز الكبير الأمير عبد الله الفيصل ولا وقفات محمد وخالد لكنني من باب الحرص على مستقبل هذا الكيان سأضم صوتي مع صوت الجمهور متوسلا ومطالبا هؤلاء الغائبين بالوقوف مع قلب الأهلي النابض الأمير المحبوب خالد بن عبد الله بن عبد العزيز، هذا العاشق الذي لا يزال كما عهده التاريخ دائما ومساندا ومتحمسا لكل ما هو معني برفعة هذا الكيان الأهلاوي الكبير.
- هي رسالة أجد نفسي مرغما في نقلها عبر هذه السطور ويبقى أمر القبول بها أو رفضها مرهون لضمائر هؤلاء التي أتمنى أن تفيق عاجلا وليس آجلا حتى يستعيد الحاضر المؤلم ذكريات الماضي الجميل ويعود الأهلي قويا يقارع وينافس لا أن يبقى مجرد جسر عبور لكل من يتطلع أو يطمح في تحقيق المنجزات.
- هذا هو الأمل المنشود وتلك هي الغاية المرجوة ومتى ما عاد الكبار في قلعة الكؤوس وتجمعوا تحت هدف اسمه الأهلي والأهلي فقط حينها سنجد الوضع وقد اختلف من صورة المعاناة إلى مشهد الانتصار والألقاب والأشياء الجميلة.
- الغريب والمؤلم ونحن نتحدث عن أعضاء شرف الأهلي لم نعد نجد في مسيرة البحث سوى الأمير خالد إما البقية فهي غائبة وإذا حضرت فحضورها فقط عند أي هزيمة ولكن “للتشفي” للأسف هذا هو الواقع.. وسلامتكم.