علي الزهراني
إنهم يخشون الأهلي
2009-12-11
يوردانيسكو يعتذر وأوسكار البرازيلي يرفض والذي يرغب في أن يكون بديلاً (لألفارو) عليه أن يفكر ألف مرة قبل أن يغامر بتاريخه هذا إن كان المدرب القادم للأهلي يحمل التاريخ.
ـ أي مدرب (ناجح) من بلاد الرومان إلى أقصى بقعة في البرازيل سيخسر رهان النجاح مع الأهلي حتى ولو امتلك كل مقومات النجاح تدرون لماذا سيخسر رهان النجاح؟! لأن قائمة هذا الفريق العتيق صاحب التاريخ المرصع بالإنجازات والبطولات تزخر اليوم واليوم تحديداً بأسماء هي من يمثل الانهزام في العمل والانهزام في الأداء والانهزام في بلوغ الأهداف.
ـ أي مدرب يبحث قبل (المال) عن (مناخ) يساعده على تقديم الإضافة لتاريخه فهل مناخ الأهلي يساعد هذا ويمتثل لذاك أم أنه قضية شائكة أقصت الفارو واعتذر بأسبابها يوردانيسكو ورفضها باوزا؟
ـ انظروا في اللاعب الأهلاوي كيف يمرر وكيف يتحرك وكيف ينفذ الخطة وتمعنوا بعد كل هذا في لياقته وحماسه ورغبته في إثبات الوجود عندها فقط ستدركون الإجابة الحقيقية التي أرغمت هؤلاء المدربين الكبار لتقديم الاعتذار عن عدم قيادة الأهلي.
ـ نعم اللاعب في الأهلي مشكلة والمشكلة برزت وهنا مكمن الاستغراب في ظل (جيش) من الإداريين أخذوا مهام العمل لكنهم وللأسف الشديد لم يقدموا المأمول مما يثير الدهشة في عيون السائل والغضب في قلوب الجمهور.
ـ لم تتبدل الأمور منذ سنوات والحلم الذي كان يراود المحب للأهلي بتحقيق الدوري مات مع موت المتحمسين في الدفاع عن ألوانه.
ـ عام يبدأ وحدث ينتهي وكرة القدم في هذا الفريق مجرد (تسلية) تحرق الأعصاب في المدرجات وتحرقها أكثر حتى لمن هم يتابعون من منازلهم.
ـ هذا هو الواقع وتلك هي الحقيقة والأهلي بين واقع الانهزامية وحقيقة (حرق الأعصاب) مطالب على الأقل بتسريح (المتخاذلين) حتى وإن استدعى الأمر البقاء مشاركاً بفريق الشباب أو بفريق آخر مطعم بالناشئين ولعل الأبرز في يوم البداية دور (المشاركة).. وفتح المجال لمن يرغب في تقديم فكرة أو رأي أو مقترح.
ـ مثل هذه الخطوة تحديداً أعني إشراك الجمهور الرياضي مع اللجنة حتماً سيكون لها مردود إيجابي والمستفيد الأول والأخير هي الرياضة ومستقبلها.. وسـلامتـكم.