علاقة أي نزال يربط الأهلي بالاتحاد لا يمكن اختزاله واختزال نتيجته النهائية في لاعب حضر أو آخر غاب فمنازلات (الديربي) لها علاقة خاصة هي محكومة بظروفها أكثر من احتكامها لمثل تلك الغيابات التي مازالت ذاكرتي تحفظ بأنها كانت (فأل خير) على أصحابها ولم تكن ذات يوم سقط من تاريخ تلك المنازلات الجميلة سبباً لا في الفوز ولا في الهزيمة.
ـ غداً السبت والموعد معروف يحفظه التاريخ وتستوعبه الذاكرة فالأهلي يلاقي جاره الاتحاد وما بين طيات اللقاء هناك ثأر وهناك منافسة والأهم أن الاثنين معاً يسعيان إلى كسر الفارق على الأقل فيما يتعلق بمعدل الفوز والخسارة بين الطرفين.
ـ فنياً الأهلي (مكتمل) والاتحاد (ناقص) لكن هذه المعادلة ليس لها (معنى) وعندما أركز على أن المعادلة بلا معنى ففي ذاكرة الزمان والمكان والتاريخ هناك وقائع حدثت كسب فيه (الناقص) عدداً وخسر فيها (المكتمل) عدة وعتاداً.
ـ قد يذهب البعض إلى محمد نور وكريري وتكر وإلى ما يشكل غيابهم على الاتحاد لكن الحقيقة تقول (البديل) ربما قدم من التأثير إيجابياً ما يفوق المتوقع، كما أن ثوابت الحقيقة كذلك تقول (الضعف) يولد القوة ونقص الاتحاد إذا لم يستوعبه الأهلي إدارة ومدرب ولاعبين وعلى صورته الحقيقية فالذي أؤمن بصحته أن ذاك النقص سيكون سبباً مباشراً في زيادة حماس الاتحاديين وربما سيكون أيضاً سبباً في عودتهم وعن طريق الأهلي إلى حيث دائرة المنافسة على الدوري.
ـ ذات مواجهة حامية الوطيس لم يخسر الأهلي برغم افتقاده لاثنين من عناصره في حضرة تكامل الاتحاد فانتهت تلك المواجهة بالتعادل وكذلك حدث العكس فاز الاتحاد وخسر الأهلي بذات المعادلة.
ـ إذاًَ منازلات (الديربي) لها علاقة خاصة لا تحتكم لمن هم خارج القائمة ولا تحتكم أيضاً لظروف النقص والتكامل بقدر ما هي على مدى التاريخ الطويل محكومة بحماس الذين يمثلون التوليفة داخل الميدان وبثقة من يرسم (التحدي) طريقاً تسلكه أقدامه.
ـ الأهلي إذا ما أراد أن يكسب الاتحاد ويعوض جماهيره (الفرح) المسلوب فما عليه أكثر من الاعتراف بأن قوة الاتحاد في (الاتحاد) وليس في محمد نور وكريري وتكر وإذا ما أيقن لاعبو الأهلي هذه الحقيقة عندها سيبتسم شارع التحلية وعندها تصبح المحصلة التي يتطلع إليها الجمهور واقعاً ملموسا وليس مجرد (آمال)!
ـ وقس على ذلك الاتحاد فمتى ما أراد البقاء في المنافسة فيجب أن يسقط من حساباته كذبة أن محمد نور (الكل × الكل) ففي مثل هذا القرار الإتي سيكمل المشوار ولن تعيقه تصرفات قائده بقدر ما تكون سبباً مهماً في صناعة البديل الذي يلغي بحضوره سلسلة من الابتزازات مازالت تسجل بمداد الإدانة لهذا القائد الذي بات يشوه بنجوميته قبل أن يشوه تاريخ الاتحاد.
ـ غداً السبت والموعد معروف يحفظه التاريخ وتستوعبه الذاكرة فالأهلي يلاقي جاره الاتحاد وما بين طيات اللقاء هناك ثأر وهناك منافسة والأهم أن الاثنين معاً يسعيان إلى كسر الفارق على الأقل فيما يتعلق بمعدل الفوز والخسارة بين الطرفين.
ـ فنياً الأهلي (مكتمل) والاتحاد (ناقص) لكن هذه المعادلة ليس لها (معنى) وعندما أركز على أن المعادلة بلا معنى ففي ذاكرة الزمان والمكان والتاريخ هناك وقائع حدثت كسب فيه (الناقص) عدداً وخسر فيها (المكتمل) عدة وعتاداً.
ـ قد يذهب البعض إلى محمد نور وكريري وتكر وإلى ما يشكل غيابهم على الاتحاد لكن الحقيقة تقول (البديل) ربما قدم من التأثير إيجابياً ما يفوق المتوقع، كما أن ثوابت الحقيقة كذلك تقول (الضعف) يولد القوة ونقص الاتحاد إذا لم يستوعبه الأهلي إدارة ومدرب ولاعبين وعلى صورته الحقيقية فالذي أؤمن بصحته أن ذاك النقص سيكون سبباً مباشراً في زيادة حماس الاتحاديين وربما سيكون أيضاً سبباً في عودتهم وعن طريق الأهلي إلى حيث دائرة المنافسة على الدوري.
ـ ذات مواجهة حامية الوطيس لم يخسر الأهلي برغم افتقاده لاثنين من عناصره في حضرة تكامل الاتحاد فانتهت تلك المواجهة بالتعادل وكذلك حدث العكس فاز الاتحاد وخسر الأهلي بذات المعادلة.
ـ إذاًَ منازلات (الديربي) لها علاقة خاصة لا تحتكم لمن هم خارج القائمة ولا تحتكم أيضاً لظروف النقص والتكامل بقدر ما هي على مدى التاريخ الطويل محكومة بحماس الذين يمثلون التوليفة داخل الميدان وبثقة من يرسم (التحدي) طريقاً تسلكه أقدامه.
ـ الأهلي إذا ما أراد أن يكسب الاتحاد ويعوض جماهيره (الفرح) المسلوب فما عليه أكثر من الاعتراف بأن قوة الاتحاد في (الاتحاد) وليس في محمد نور وكريري وتكر وإذا ما أيقن لاعبو الأهلي هذه الحقيقة عندها سيبتسم شارع التحلية وعندها تصبح المحصلة التي يتطلع إليها الجمهور واقعاً ملموسا وليس مجرد (آمال)!
ـ وقس على ذلك الاتحاد فمتى ما أراد البقاء في المنافسة فيجب أن يسقط من حساباته كذبة أن محمد نور (الكل × الكل) ففي مثل هذا القرار الإتي سيكمل المشوار ولن تعيقه تصرفات قائده بقدر ما تكون سبباً مهماً في صناعة البديل الذي يلغي بحضوره سلسلة من الابتزازات مازالت تسجل بمداد الإدانة لهذا القائد الذي بات يشوه بنجوميته قبل أن يشوه تاريخ الاتحاد.