علي الزهراني
ماذا سترى جماهير الأهلي؟
2009-12-01
غادر ألفارو وعاد وليد عبدربه، أما السؤال الكبير بعد هذه المتغيرات التي طرأت على المشهد الأهلاوي فهو ماثل فيما سيأتي بعد.
ـ والأهلي الذي أتعب محبيه هو اليوم يعيش مرحلة ما قد نسميه بالتصحيح فهل يعود بعد هذا التصحيح ويبدأ في رسم مستويات عالية الجودة على خارطة ما تبقى له في الدوري أم أن القضية ستظل شائكة ومعقدة وليس بالمقدور إيجاد حلول لها؟
ـ هي أسئلة كبيرة والإجابة عليها لن تقتصر على جانب الإدارة المشرفة ولا على كاهل المدرب الذي استنجد به الفريق الفرنسي قيودر بل هي معنية باللاعبين الذين يجب أن يثبتوا شجاعتهم ويؤكدوا قدرتهم في العودة بالفريق وتحديداً من اللقاء المقبل أمام الخصم والند والغريم الاتحاد.
ـ في مرحلة الأرجنتيني ألفارو الكل أجمع على أن الخطة الفنية لم تكن ملائمة لهذا طالت الخسارة الأهلي أمام الهلال والشباب ونجران، أما الآن وبعد أن اتضحت الصورة وغادر ألفارو فأول اختبار حقيقي للاعبين بدءاً من ياسر المسيليم وانتهاء بمالك معاذ سيكون مساء السبت المقبل أمام الاتحاد وإذا ما كانت الحصيلة فوزا فالفوز الذي سيناله الأهلاويون أجزم اعتقاداً بأنه سيحول عثرة البدايات ويجعلها مقدمة لبناء الثقة والروح والحماس وإن شئت فقل المنافسة على مواقع متقدمة في الدوري والمنافسة أيضاً على ما سيأتي من بطولات ومناسبات محلية.
ـ نعم قد يشكل الجهاز الفني في أي فريق في العالم نصف القوة لكن المتعارف عليه أولاً وأخيراً هو أن اللاعب الواثق والمنضبط والباحث له عن تميز يشكل كل هذه القوة داخل الميدان إلى أن تثمر عن مكتسبات بطولية وهذا الواقع الذي يدركه الفاهم بأمور وأحوال الكرة يجب على من هم في سلم الهرم الإداري الأهلاوي أن يتعاملوا على أساسه أما الارتهان فقط للأحلام والآمال فالأحلام لا يمكن لها أن تصنع المجد ولا يمكن لها أن تجلب البطولات.
ـ باختصار من يعشق الكرة الأنيقة والجميلة والمبدعة حتماً هو في انتظار أن يعود الأهلي لأن الأهلي جزء مهم في هذه التركيبة تركيبة الإبداع والرقي والتميز.
ـ أحزن للاتفاق ومع هذا الحزن الذي يساورني أخشى أن تحل عليه كارثة الهبوط وإن حدث وهبط الاتفاق فهو (كارثة) على الكرة في المنطقة الشرقية.
ـ يبدو من المشهد الاتفاقي أن هناك فئتين الأولى تمثل الإدارة والثانية تختص ببعض أعضاء الشرف والمؤسف أن المنافسة والعناد ليست لمصلحة الكيان الاتفاقي وإنما المنافسة والعناد على أساس البحث عن مصلحة الذات وهذه الأخيرة مرض عضال بات يستشري في كل الأندية السعودية دونما يجد له من طبيب أو وصفة علاج.. وسلامتكم.