أقلامنا تسهب في انتقاد أي هزيمة يتعرض لها المنتخب، أما عندما يتحقق الفوز والنجاح فهذه الأقلام التي تمتهن النقد سرعان ما تتلاشى مثلما تتلاشى سحابة الصيف العابرة.
ـ بالأمس تأهل منتخبنا للشباب لنهائيات كأس الأمم الآسيوية، أبدع، تألق إلى أن غادر مكان المناسبة حاملا معه بطاقة التأهل وبرغم ذلك إعلامنا الذي أشغل الناس بنقد قاس مع المنتخب الأول ها هو غائب وسر الغياب لا يزال مبهما كلما حاولنا البحث عن حقيقته، فالحقيقة التي نبحث عن مساراتها دليل شاف على أننا مغالون في كل شيء، في الخسارة نغالي وعند الفوز كذلك تصبح هذه المغالاة مؤلمة حتى بحق المهنة.
ـ لم أسمع صوتا يتحدث عن هذا المنتخب الحلم الذي تأهل، كما أنني لم أجد في ثنايا الكلام المكتوب عبارة ولو حتى اعتراضية تشيد وتثني وتمتدح مثل هذه الحصيلة التي غابت لسنوات لكنها بفضل الجهد والعمل الدؤوب الذي نشاهده في القطاعات السنية سواء في الأندية أم سواء في المنتخبات عادت لتجدد الطموح في بناء المستقبل المشرق للكرة السعودية التي مهما تعرضت لقسوة من حكم أو لهزة من ظرف زمان ومكان إلا أنها قادرة على أن تستمر كما عهدناها قوية وثابتة ومتميزة بكل ما تملك من مهارة لاعب وجهد عمل وطموح جمهور.
ـ نقد الصحافة المكتوب لا يجب أن يصبح محمولا في كفة ميزان (مائل) بل على العكس فالنقد المثالي والسليم في وسائل هذا الإعلام يجب أن يكون واضحا ينتقد الخلل ويسعى إلى إيجاد حلوله ويمتدح العمل ويشيد بوسائله خاصة إذا ما كانت هذه الوسائل رائعة كروعة ما رأيناه من هذا المنتخب الشاب الذي قطع نصف المشوار ولم يتبق له كي يصل دائرة الحلم المرتقب سوى نصف أخير يتوج بالكأس أعني كأس آسيا هذه الكأس التي اشتاقت كثيرا لمعشوقها.
ـ وبما أن منتخب الشباب تأهل وأقلامنا أمام هذا التأهل رسبت، أقول: لماذا لا يفكر اتحادنا الموقر في اعتماد جائزة مالية كبيرة تمنح لأي ناد يستطيع صناعة الموهبة وصقلها وتقديمها للمنتخب.
ـ فالأهلي على سبيل المثال هو الكيان الأوحد الذي تميز بهذا الجانب وما قدمه لمنتخب الناشئين وما قدمه أيضا لمنتخب الشباب لهو أكبر الشواهد على أحقية هذا النادي العملاق في تلك الجائزة التي متى ما ابتكرت بقرار، ففي اعتقادي أن المردود من ورائها سيكون مثمرا لسبب أن الأندية التي بالغت في رسم سياساتها تحت مفهوم اللاعب الجاهز والنجم المحترف ستحرص جاهدة على البناء وترميم قاعدة النشء وهذا هو المهم.. وسلامتكم.
ـ بالأمس تأهل منتخبنا للشباب لنهائيات كأس الأمم الآسيوية، أبدع، تألق إلى أن غادر مكان المناسبة حاملا معه بطاقة التأهل وبرغم ذلك إعلامنا الذي أشغل الناس بنقد قاس مع المنتخب الأول ها هو غائب وسر الغياب لا يزال مبهما كلما حاولنا البحث عن حقيقته، فالحقيقة التي نبحث عن مساراتها دليل شاف على أننا مغالون في كل شيء، في الخسارة نغالي وعند الفوز كذلك تصبح هذه المغالاة مؤلمة حتى بحق المهنة.
ـ لم أسمع صوتا يتحدث عن هذا المنتخب الحلم الذي تأهل، كما أنني لم أجد في ثنايا الكلام المكتوب عبارة ولو حتى اعتراضية تشيد وتثني وتمتدح مثل هذه الحصيلة التي غابت لسنوات لكنها بفضل الجهد والعمل الدؤوب الذي نشاهده في القطاعات السنية سواء في الأندية أم سواء في المنتخبات عادت لتجدد الطموح في بناء المستقبل المشرق للكرة السعودية التي مهما تعرضت لقسوة من حكم أو لهزة من ظرف زمان ومكان إلا أنها قادرة على أن تستمر كما عهدناها قوية وثابتة ومتميزة بكل ما تملك من مهارة لاعب وجهد عمل وطموح جمهور.
ـ نقد الصحافة المكتوب لا يجب أن يصبح محمولا في كفة ميزان (مائل) بل على العكس فالنقد المثالي والسليم في وسائل هذا الإعلام يجب أن يكون واضحا ينتقد الخلل ويسعى إلى إيجاد حلوله ويمتدح العمل ويشيد بوسائله خاصة إذا ما كانت هذه الوسائل رائعة كروعة ما رأيناه من هذا المنتخب الشاب الذي قطع نصف المشوار ولم يتبق له كي يصل دائرة الحلم المرتقب سوى نصف أخير يتوج بالكأس أعني كأس آسيا هذه الكأس التي اشتاقت كثيرا لمعشوقها.
ـ وبما أن منتخب الشباب تأهل وأقلامنا أمام هذا التأهل رسبت، أقول: لماذا لا يفكر اتحادنا الموقر في اعتماد جائزة مالية كبيرة تمنح لأي ناد يستطيع صناعة الموهبة وصقلها وتقديمها للمنتخب.
ـ فالأهلي على سبيل المثال هو الكيان الأوحد الذي تميز بهذا الجانب وما قدمه لمنتخب الناشئين وما قدمه أيضا لمنتخب الشباب لهو أكبر الشواهد على أحقية هذا النادي العملاق في تلك الجائزة التي متى ما ابتكرت بقرار، ففي اعتقادي أن المردود من ورائها سيكون مثمرا لسبب أن الأندية التي بالغت في رسم سياساتها تحت مفهوم اللاعب الجاهز والنجم المحترف ستحرص جاهدة على البناء وترميم قاعدة النشء وهذا هو المهم.. وسلامتكم.