القصة في اتحاد المرزوقي قصة مثيرة للاهتمام لكنها معقدة وهل ثمة قصة من دون عقدة وهل هناك حل لأي قضية رياضية من دون حلحلة لتلك العقد الشائكة حولها.
ـ ففي اتحاد اليوم ما كان مقبولاً عند المؤثر بالأمس أصبح مرفوضاً، وما كان ممكناً بات مستحيلاً أما لماذا وكيف وما هو السر المتغير فالإجابة كل الإجابة كشفتها صراحة طبيب الاتحاد الماهر خالد المرزوقي وصادق عليها مدرب الفريق الأرجنتيني كالديرون من خلال المؤتمر الصحفي الذي قد أسميه مجازاً مؤتمر كشف الأقنعة وكشف المستور على فئة غابت عن الواجهة لكنها عندما عادت عبر وسائل الإعلام فالعودة وصلت إلى جماهير الاتحاد وكأنها (كارثة).
ـ اتهموا الإدارة بالتسيب.. تقولوا بلسان محمد نور وكالديرون وعندما انتهت المهمة عاد النور للحقيقة ولا أكثر نوراً للحقيقة من تلك الأجوبة التي برهنت في نهاية الأمر على أن (المغيبين) عن الدور والمسؤولية باتوا اليوم أكثر شغفاً من ذي قبل بأي هزيمة للاتحاد ليس لشيء وإنما كي يتنفسوا من هواء برنامج هنا وأسئلة مذيع هنالك، وعلى غرار ما استمعت إليه جماهير الإتي تبقى صورة هؤلاء الذين تسابقوا مع الريح من أجل البحث عن بطولة الذات صورة ضبابية لا مكان لها في عيون من يبحث دوما عن الاتحاد الكيان وليس الاتحاد (الإعلام).
ـ أين هؤلاء عندما فاز اتحادهم على ناغويا الياباني بنصف درزن لماذا غابوا بل إن السؤال الأكثر أهمية هو لماذا غابوا في الفوز وحضرت أصواتهم عند الخسارة؟
ـ لن أدخل في صميم الجواب لكنني سأترك السؤال وما يعقب علامة الاستفهام فيه لجماهير نادي الاتحاد تلك الجماهير التي ضربت أروع الأمثلة في الوفاء عندما سارعت في استقبال الفريق وكأن شيئا من تلك الخسارة لم يكن لأنها أي هذه الجماهير قادرة على أن تميز بين الحالتين حالة ما يبذل بصمت داخل العميد إدارياً وشرفياً وفنياً وحالة ما يُستغل إعلامياً على طريقة (لويس فيجو) وعطور (الإتي 8) وأكاديمية البرشا وغيرها من تلك الوعود التي تبخرت وحل مكانها قضايا شائكة في داخل الاتحاد الدولي بدأت كبيرة لكنها بدعم الرجل الأول في الاتحاد عبدالمحسن آل الشيخ انتهت وباتت من الذكريات فقط.
ـ الاتحاد في أياد أمينة ولن يسقط هذا ما تدركه جماهيره، أما الذين يجيرون المواقف في الفوز والخسارة وفق رغبات عشقهم للأضواء فهم في تصوري كفقاعة صابون تذوب سريعاً.
ـ هذا ما أراه وتلك هي الحقيقة التي تراها الجماهير التي استوعبت الدروس فزاد ولاؤها لكيانها حباً وانتماء ووفاء وهنا الفارق الجميل.
ـ ولكي أختم أقول: بالأمس خسر الشباب بغلطة إدارية واليوم ها هو الهلال يخسر أيضاً بغلطة إدارية.. ألهذه الدرجة أصبحت مهمة الحصول على إداري رياضي فاهم وذكي مهمة صعبة؟
ـ إنها مشكلة يجب أن تحل حتى لا نتعايش مع مثل هذه الأخطاء التي أثرت على الشباب وتأثر بها الهلال وسلامتكم.
ـ ففي اتحاد اليوم ما كان مقبولاً عند المؤثر بالأمس أصبح مرفوضاً، وما كان ممكناً بات مستحيلاً أما لماذا وكيف وما هو السر المتغير فالإجابة كل الإجابة كشفتها صراحة طبيب الاتحاد الماهر خالد المرزوقي وصادق عليها مدرب الفريق الأرجنتيني كالديرون من خلال المؤتمر الصحفي الذي قد أسميه مجازاً مؤتمر كشف الأقنعة وكشف المستور على فئة غابت عن الواجهة لكنها عندما عادت عبر وسائل الإعلام فالعودة وصلت إلى جماهير الاتحاد وكأنها (كارثة).
ـ اتهموا الإدارة بالتسيب.. تقولوا بلسان محمد نور وكالديرون وعندما انتهت المهمة عاد النور للحقيقة ولا أكثر نوراً للحقيقة من تلك الأجوبة التي برهنت في نهاية الأمر على أن (المغيبين) عن الدور والمسؤولية باتوا اليوم أكثر شغفاً من ذي قبل بأي هزيمة للاتحاد ليس لشيء وإنما كي يتنفسوا من هواء برنامج هنا وأسئلة مذيع هنالك، وعلى غرار ما استمعت إليه جماهير الإتي تبقى صورة هؤلاء الذين تسابقوا مع الريح من أجل البحث عن بطولة الذات صورة ضبابية لا مكان لها في عيون من يبحث دوما عن الاتحاد الكيان وليس الاتحاد (الإعلام).
ـ أين هؤلاء عندما فاز اتحادهم على ناغويا الياباني بنصف درزن لماذا غابوا بل إن السؤال الأكثر أهمية هو لماذا غابوا في الفوز وحضرت أصواتهم عند الخسارة؟
ـ لن أدخل في صميم الجواب لكنني سأترك السؤال وما يعقب علامة الاستفهام فيه لجماهير نادي الاتحاد تلك الجماهير التي ضربت أروع الأمثلة في الوفاء عندما سارعت في استقبال الفريق وكأن شيئا من تلك الخسارة لم يكن لأنها أي هذه الجماهير قادرة على أن تميز بين الحالتين حالة ما يبذل بصمت داخل العميد إدارياً وشرفياً وفنياً وحالة ما يُستغل إعلامياً على طريقة (لويس فيجو) وعطور (الإتي 8) وأكاديمية البرشا وغيرها من تلك الوعود التي تبخرت وحل مكانها قضايا شائكة في داخل الاتحاد الدولي بدأت كبيرة لكنها بدعم الرجل الأول في الاتحاد عبدالمحسن آل الشيخ انتهت وباتت من الذكريات فقط.
ـ الاتحاد في أياد أمينة ولن يسقط هذا ما تدركه جماهيره، أما الذين يجيرون المواقف في الفوز والخسارة وفق رغبات عشقهم للأضواء فهم في تصوري كفقاعة صابون تذوب سريعاً.
ـ هذا ما أراه وتلك هي الحقيقة التي تراها الجماهير التي استوعبت الدروس فزاد ولاؤها لكيانها حباً وانتماء ووفاء وهنا الفارق الجميل.
ـ ولكي أختم أقول: بالأمس خسر الشباب بغلطة إدارية واليوم ها هو الهلال يخسر أيضاً بغلطة إدارية.. ألهذه الدرجة أصبحت مهمة الحصول على إداري رياضي فاهم وذكي مهمة صعبة؟
ـ إنها مشكلة يجب أن تحل حتى لا نتعايش مع مثل هذه الأخطاء التي أثرت على الشباب وتأثر بها الهلال وسلامتكم.