خسر الاتحاد فتساقطت الكلمات وتناثرت الأحرف وتحولت سطور كتاباتنا من لحن ووتر وقصيدة إلى أخرى نحيطها بالأحزان على فريق لم يكن في يومه.
ـ اليوم نحتار ماذا نكتب عن تلك الخسارة ونحار في كيف نطلق عقال الفكرة التي تختص بأخطاء كالديرون الذي مارس الفلسفة وأصر على إشراك عبيد الشمراني في وقت لم يكن فيه هذا اللاعب مؤهلاً لذلك، فالكلمات تتباعد وتتقارب والعنوان الذي وصل إلينا من أرض اليابانيين أن اللقب الكبير غادر الفريق السعودي الكبير وذهب بغلطة مدرب إلى بوهانج الكوري وفي كرة القدم وتحديداً في نزالاتها الحاسمة من يخطئ في تمريرة أو يغلط بخطة وتوليفة فهو بهذا الخطأ وتلك الغلطة لن يجد له طريقا ميسرا نحو الانتصار.
ـ صدقوني الكل حزين على خسارة العميد والجميع متألم ففي تلك الحصيلة لا نزال نشاهد عناد الحظ وسوء الطالع ملازما للكرة السعودية التي حاولت خلال عام (2009)م تحقيق الإنجازات لكنها سرعان ما تصل للخط الأخير فالخسارة تأتي بغلطة ويا كثر غلطات كالديرون تحديداً في لقاء البارحة.
ـ عموماً ليست نهاية المطاف أن يخسر الاتحاد فهذا الفريق الذي قدم الكثير من المستويات والنتائج والبطولات في مناسبات القارة الآسيوية وبالتالي هو قادر على العودة والاستفادة مما حدث ولا تقلل الهزيمة لمن يعرف ما قدمه الفريق معنوياً من روعة الاتحاد كفريق لكن يجب على الإدارة الاتحادية (محاسبة) كالديرون حول ما حدث في لقاء الأمس لا سيما وأن خسارة الاتحاد نتاج قراءة خاطئة للخصم ونتاج إصرار خاطئ على إشراك هشام بوشروان في الشوط الأول على اعتبار أن هشام بو شروان لم يكن مؤهلاً لخوض هذه المباراة ليس انتقاصاً من مستواه ولكن بأسباب عدم جاهزيته الفنية والطبية.
ـ أما في اتجاه الإعلام المقروء والمرئي فلا أتمنى سماع من يرمي عليه التهمة فهناك من يبرر الخسارة بمقولة أن الإعلام مارس التخدير وسلم كأس البطولة للاتحاد وكأنه ينازل نفسه.
ـ نعم كانت هناك مبالغة من قبل الاتحاديين لكن هذه المبالغة لا يجب تعميمها على الإعلام وإنما يجب اقتصارها واقتصار تأثيرها على هذه المجموعة الاتحادية التي توقعت الفوز بالأربعة والخمسة فانعكست هذه الأمور على أداء اللاعبين الذين وأقولها مع جماهيرهم كانوا بعيدين كل البعد عن الحماس والجماعية والتجانس والرغبة في رفع اللقب من أرض طوكيو إلى مدينة جدة.
ـ على كلٍ مبروك لبوهانج الكوري وحظاً وافر للاتحاد وسامح الله كالديرون لأنه ذبح الإتي من الوريد إلى الوريد وسلامتكم!!
ـ اليوم نحتار ماذا نكتب عن تلك الخسارة ونحار في كيف نطلق عقال الفكرة التي تختص بأخطاء كالديرون الذي مارس الفلسفة وأصر على إشراك عبيد الشمراني في وقت لم يكن فيه هذا اللاعب مؤهلاً لذلك، فالكلمات تتباعد وتتقارب والعنوان الذي وصل إلينا من أرض اليابانيين أن اللقب الكبير غادر الفريق السعودي الكبير وذهب بغلطة مدرب إلى بوهانج الكوري وفي كرة القدم وتحديداً في نزالاتها الحاسمة من يخطئ في تمريرة أو يغلط بخطة وتوليفة فهو بهذا الخطأ وتلك الغلطة لن يجد له طريقا ميسرا نحو الانتصار.
ـ صدقوني الكل حزين على خسارة العميد والجميع متألم ففي تلك الحصيلة لا نزال نشاهد عناد الحظ وسوء الطالع ملازما للكرة السعودية التي حاولت خلال عام (2009)م تحقيق الإنجازات لكنها سرعان ما تصل للخط الأخير فالخسارة تأتي بغلطة ويا كثر غلطات كالديرون تحديداً في لقاء البارحة.
ـ عموماً ليست نهاية المطاف أن يخسر الاتحاد فهذا الفريق الذي قدم الكثير من المستويات والنتائج والبطولات في مناسبات القارة الآسيوية وبالتالي هو قادر على العودة والاستفادة مما حدث ولا تقلل الهزيمة لمن يعرف ما قدمه الفريق معنوياً من روعة الاتحاد كفريق لكن يجب على الإدارة الاتحادية (محاسبة) كالديرون حول ما حدث في لقاء الأمس لا سيما وأن خسارة الاتحاد نتاج قراءة خاطئة للخصم ونتاج إصرار خاطئ على إشراك هشام بوشروان في الشوط الأول على اعتبار أن هشام بو شروان لم يكن مؤهلاً لخوض هذه المباراة ليس انتقاصاً من مستواه ولكن بأسباب عدم جاهزيته الفنية والطبية.
ـ أما في اتجاه الإعلام المقروء والمرئي فلا أتمنى سماع من يرمي عليه التهمة فهناك من يبرر الخسارة بمقولة أن الإعلام مارس التخدير وسلم كأس البطولة للاتحاد وكأنه ينازل نفسه.
ـ نعم كانت هناك مبالغة من قبل الاتحاديين لكن هذه المبالغة لا يجب تعميمها على الإعلام وإنما يجب اقتصارها واقتصار تأثيرها على هذه المجموعة الاتحادية التي توقعت الفوز بالأربعة والخمسة فانعكست هذه الأمور على أداء اللاعبين الذين وأقولها مع جماهيرهم كانوا بعيدين كل البعد عن الحماس والجماعية والتجانس والرغبة في رفع اللقب من أرض طوكيو إلى مدينة جدة.
ـ على كلٍ مبروك لبوهانج الكوري وحظاً وافر للاتحاد وسامح الله كالديرون لأنه ذبح الإتي من الوريد إلى الوريد وسلامتكم!!