بين الشباب وإدارته ورئيسه خالد البلطان لقاء واحد تحمل ساحته التحدي ولايمكن لنتائج هذا التحدي على ميادين كرة القدم إلا أن تكون ضرورة بل فرصة حقيقية لتمييز قيمة هذا الفريق الكبير وفكر خالد وغايته ومصيره
ـ الشباب المعني والقامة والقيمة والتاريخ هو صناعة فكر قبل أن يصبح صناعة “مال” ومن يمتلك ويملك مثل هذا الفكر الإداري الذي يتجلى مع حضور البلطان ومن هم في ركب إدارته لن يغادر مواقع الكبار بقدر ما يبقى بين أركانها بمثابة النور الساطع الذي يضيء الظلام فيمتع العين ويبهج كل ذي قلب عاشق لمهارة كرة القدم وزخم نجومها .
ـ في ماضي شباب الخالدين خالد بن سلطان وخالد البلطان حينما كان الضوء نبيلا خالصا كانت النتيجة محسومة سلفا وفي حاضر اليوم نفس الضوء الذي انبلجت منه بدايات هذا الفريق الساحر المبهر مع البطولات ها هو الضوء يزداد بريقا إلى درجة أن هذا البريق الساطع لا زال ملازما لليث كاسر لا يهاب ولا يتهاون ولا يقبل بما دون النجوم
ـ لا يملك الشباب إعلاما يسانده لكنه يملك إدارة محترفة تعمل وتدعم وتصنع الفارق.
ـ ولا يملك الشباب قاعدة جماهيرية توازي شعبية الهلال والنصر والأهلي والاتحاد لكنه قبل ذلك وبعده يملك ويمتلك رئيسا من خلال فكرة استطيع القول إنه يوازي ألف رجل، فالبلطان ومنذ أن قدم للشباب ونحن نشهد ونتعايش مع فريق مختلف، مختلف في تعداد نجومه ومختلف في بطولاته ومختلف وهنا الأهم في آلية المحافظة على إرث بطولي وثقته كتب التاريخ وشهد عليه المنصف
ـ بالأمس رباعية هزت شباك الاتفاق وغدا ربما الرقم يتضاعف ولكن في من لا أعلم لكنني أعلم وأدرك أن كرة القدم في حاضر اليوم باتت صناعة، وصناعة الشباب التي أشبعت ذائقتنا بمهارتها ومستوياتها، ونتائجه هي صناعة هذا الرئيس الشبابي الذي فكر وابتكر وأنتج لنا فريقا متكاملا يقدم الكرة في قالبها الصحيح ويرسم اتجاهات الميادين بفن الكبار وروعة العظماء
ـ في كل عام ومنذ أن تولى خالد البلطان زمام الأمور في هذا النادي الجميل والكل يراهن عليه ولو لم يكن هنالك فكر ومال وطموح لما أجمعنا على شباب اليوم وشباب الأمس وشباب الغد .
ـ إنه روعة الكرة وجمالها، إنه الشباب الذي يعزف ويطرب ويمتع، إنه فريق الخالدين الذي نثر الإبداع فنال الإعجاب
ـ ولأن الفكرة برمتها مقرونة بفريق يستحق الثناء وبرئيس يستحق الإعجاب، أقول عندما تحضر الصافرة وتغيب الأخطاء فمن الصعب أن يخرج الشباب منكسرا، ففريق كهذا يحمل حارسا مبدعا ودفاعا جيدا ووسطا ماهرا وهجوما ضاربا من الصعب والصعب جدا أن يخسر حتى ولو لعب أمام البرشا مع يقيني بأنه البرشا نفسه وسلامتكم.
ـ الشباب المعني والقامة والقيمة والتاريخ هو صناعة فكر قبل أن يصبح صناعة “مال” ومن يمتلك ويملك مثل هذا الفكر الإداري الذي يتجلى مع حضور البلطان ومن هم في ركب إدارته لن يغادر مواقع الكبار بقدر ما يبقى بين أركانها بمثابة النور الساطع الذي يضيء الظلام فيمتع العين ويبهج كل ذي قلب عاشق لمهارة كرة القدم وزخم نجومها .
ـ في ماضي شباب الخالدين خالد بن سلطان وخالد البلطان حينما كان الضوء نبيلا خالصا كانت النتيجة محسومة سلفا وفي حاضر اليوم نفس الضوء الذي انبلجت منه بدايات هذا الفريق الساحر المبهر مع البطولات ها هو الضوء يزداد بريقا إلى درجة أن هذا البريق الساطع لا زال ملازما لليث كاسر لا يهاب ولا يتهاون ولا يقبل بما دون النجوم
ـ لا يملك الشباب إعلاما يسانده لكنه يملك إدارة محترفة تعمل وتدعم وتصنع الفارق.
ـ ولا يملك الشباب قاعدة جماهيرية توازي شعبية الهلال والنصر والأهلي والاتحاد لكنه قبل ذلك وبعده يملك ويمتلك رئيسا من خلال فكرة استطيع القول إنه يوازي ألف رجل، فالبلطان ومنذ أن قدم للشباب ونحن نشهد ونتعايش مع فريق مختلف، مختلف في تعداد نجومه ومختلف في بطولاته ومختلف وهنا الأهم في آلية المحافظة على إرث بطولي وثقته كتب التاريخ وشهد عليه المنصف
ـ بالأمس رباعية هزت شباك الاتفاق وغدا ربما الرقم يتضاعف ولكن في من لا أعلم لكنني أعلم وأدرك أن كرة القدم في حاضر اليوم باتت صناعة، وصناعة الشباب التي أشبعت ذائقتنا بمهارتها ومستوياتها، ونتائجه هي صناعة هذا الرئيس الشبابي الذي فكر وابتكر وأنتج لنا فريقا متكاملا يقدم الكرة في قالبها الصحيح ويرسم اتجاهات الميادين بفن الكبار وروعة العظماء
ـ في كل عام ومنذ أن تولى خالد البلطان زمام الأمور في هذا النادي الجميل والكل يراهن عليه ولو لم يكن هنالك فكر ومال وطموح لما أجمعنا على شباب اليوم وشباب الأمس وشباب الغد .
ـ إنه روعة الكرة وجمالها، إنه الشباب الذي يعزف ويطرب ويمتع، إنه فريق الخالدين الذي نثر الإبداع فنال الإعجاب
ـ ولأن الفكرة برمتها مقرونة بفريق يستحق الثناء وبرئيس يستحق الإعجاب، أقول عندما تحضر الصافرة وتغيب الأخطاء فمن الصعب أن يخرج الشباب منكسرا، ففريق كهذا يحمل حارسا مبدعا ودفاعا جيدا ووسطا ماهرا وهجوما ضاربا من الصعب والصعب جدا أن يخسر حتى ولو لعب أمام البرشا مع يقيني بأنه البرشا نفسه وسلامتكم.