علي الزهراني
متى نتجاوز المسميات؟
2009-10-19
من يحمل عضوية الاتحاد السعودي لكرة القدم يجب أن يصبح محترماً يعمل في مهمته ويتفرغ، أما مسألة أن يصبح هذا العضو كاتباً ومحللاً مرة نراه في صحيفة وتارة نجده على الفضائيات فهذا الأمر قد يخل أو بالأحرى قد يحد من أي نجاح لتلك المهمة التي تمثل الأساس في تطوير منظومتنا الرياضية.
ـ العضوية في اتحاد الكرة ليست مجرد مسميات كما هي ليست مجرد فراغ شاغر نسده بهذا ونملؤه بذاك، وإنما تلك العضوية (وظيفة) أهميتها في الإنتاج الفكري، يحتم علينا الإسراع في ترشيح واختيار من يملك المقدرة على الابتكار حتى ولو من خلال فكرة تساهم في الارتقاء إن كان على صعيد يتعلق بكرة القدم وإن كان على صعيد بقية الألعاب.
ـ أدرك أن هذا الجانب المهم لن يسقط من حسابات القائمين على شؤوننا الرياضية، وأدرك أيضاً أن هذه المسألة من ضمن أولويات التصحيح لديهم، لكنني من باب الاقتراح أقول أي عضو لم يستطع تقديم إنتاج للكرسي الذي يتربع عليه يجب أن يحاسب، كون المسألة ليست في أسماء تنتخب وأخرى ترشح، وإنما المسألة الحقيقية في كيفية أن تصبح تلك المسؤوليات مثمرة بنتائج سريعة تنعكس إيجاباً على مستقبل الرياضة وألعابها وقبل ذلك أنديتها التي تمثل نقطة البدء نحو أي تميز ونجاح.
ـ وبالمناسبة مناسبة البحث عن الحلول التي من شأنها إعادة البريق لمجالنا الرياضي لماذا لا تمنح الفرصة لمن هم خارج قائمة تلك الأسماء التي توقفت أفكارها، ولم يعد بمقدورها تقديم المبتكر الجديد؟
ـ دعونا نسارع في زيادة حجم الفرص، ففي هذا الوطن الذي تمثل جغرافيته قارة بأكملها هناك مبدعون وأصحاب عقليات فذة لكنهم لم يجدوا بعد كامل فرصتهم بالمساهمة أو بالمشاركة في العمل الرياضي كون الباب أمامهم وأمام أفكارهم وطموحاتهم لا يزال (موصداً) بالضبة والمفتاح.
ـ ببساطة نحن نريد الاستفادة من مشروع الأمير سلطان بن فهد، هذا المشروع الذي ولد كبيراً ويجب أن يستمر كبيراً، والأهم المهم أن الرياضة السعودية في انتظار من يحرك جمودها بكوادر متفرغة ومحترفة تحمل فكر الشباب السعودي الطموح المخلص لقيادته والمخلص لعمله، وهذا الفكر متوافر.. لكن هل من عيون تشوف!
ـ حتى لا يتحول (مساء الرياضة) إلى برنامج يسيء للأهلي يجب على القائمين عليه ضبط بعض الضيوف، فليست القوة برفع الصوت والثرثرة وإنما القوة الحقيقية في إبراز فكرة نقاش تستحق المشاهدة.
ـ بعض الزملاء (هداهم الله) يبحثون عن المقدم والمعد والكاميرا، فالأهم الظهور، أما المشاهد الذي تعب من ملاحقة (المثيرين) و(الثرثارين) فهو في انتظار المفيد من الحوار وليس العكس منه.. وسلامتكم.