من ورط الشباب؟
ـ السؤال كبير وما بعد استفهام التساؤل والسؤال الجواب الذي يجمد على شارب المتسائل هو أن أنديتنا كبيرها وصغيرها للأسف لازالت تفتقد لكوادر متخصصة تفهم الأنظمة وتحفظ نصوصها ولا يمكن لها أن تمارس مثل ما حدث في الشباب الذي فاز لكنه بغلطة إداري متواضع تحول إلى مهزوم فخسر النقاط التي حاز عليها أمام الوطني ليدخل في نفق لا يختلف عن ذاك الذي حدث لضمك، والكل يدرك ماذا حدث العام المنصرم لهذا الفريق الجنوبي الذي ما أن اقترب حينذاك من التأهل لدوري الكبار حتى عاد بغلطة إدارية ولدت من داخل أركانه ليحافظ على البقاء حتى لا يذهب وتذهب أحلامه في دائرة مجهول قد لا يعود منها.
ـ الشباب الذي فاز على الوطني تبعثرت أوراقه بعدما خسر الفوز والنقاط التي حاز عليها وبنفس الطريقة وبذات المشهد الذي حدث مع ضمك فمن يا ترى يتحمل هذه المسؤولية؟
ـ أسأل مع أن السؤال لا يحتمل أي اجتهاد كون النادي وليس أطرافا أخرى هو من يتحمل تبعات أخطائه ولو كان هناك إداري منضبط يعرف ماله وما عليه لما آلت كل هذه الأمور في الشباب إلى ما آلت إليه اليوم.
ـ غلطة وإن شئتم تحدثوا عنها على أنها كارثة وعندما نقول كارثة فالقضية هنا مرتبطة بفريق (محترف) يجب أن يوازي نهجه بأسماء تفهم لا بأخرى دورها فقط لا يتجاوز تدوين الحضور والانصراف.
ـ اليوم خسر الشباب مباراة وربما غداً يخسر المنافسة على لقب يبحث عن قمته، ومحور القضية برمتها محصور في تهاون إداري سواء كان التهاون المعني بفهم القوانين أم سواء ذاك المعنى بكيفية الإلمام بالكروت وأصحابها.
ـ يجب على اللجنة الفنية القيام بهذا الدور كما على الأندية إسناد المهام الإدارية لأسماء تجيد العمل أما مسألة سد الفراغ بهذا وذاك دون إلمام بالواجبات فهذا ربما يشكل مضاعفة أرقام الخطأ لا سيما وأن هذا الخطأ لو قيس بمعايير الإدارة المحترفة فهو بهذا التقييم يعد كارثة.
ـ عموماً غلطة الشاطر يا شباب بعشرة فهل تكون الغلطة مفيدة للتصحيح في كيان جميل هو عنوان الكرة الأنيقة أتمنى ذلك وسلامتكم!!
ـ السؤال كبير وما بعد استفهام التساؤل والسؤال الجواب الذي يجمد على شارب المتسائل هو أن أنديتنا كبيرها وصغيرها للأسف لازالت تفتقد لكوادر متخصصة تفهم الأنظمة وتحفظ نصوصها ولا يمكن لها أن تمارس مثل ما حدث في الشباب الذي فاز لكنه بغلطة إداري متواضع تحول إلى مهزوم فخسر النقاط التي حاز عليها أمام الوطني ليدخل في نفق لا يختلف عن ذاك الذي حدث لضمك، والكل يدرك ماذا حدث العام المنصرم لهذا الفريق الجنوبي الذي ما أن اقترب حينذاك من التأهل لدوري الكبار حتى عاد بغلطة إدارية ولدت من داخل أركانه ليحافظ على البقاء حتى لا يذهب وتذهب أحلامه في دائرة مجهول قد لا يعود منها.
ـ الشباب الذي فاز على الوطني تبعثرت أوراقه بعدما خسر الفوز والنقاط التي حاز عليها وبنفس الطريقة وبذات المشهد الذي حدث مع ضمك فمن يا ترى يتحمل هذه المسؤولية؟
ـ أسأل مع أن السؤال لا يحتمل أي اجتهاد كون النادي وليس أطرافا أخرى هو من يتحمل تبعات أخطائه ولو كان هناك إداري منضبط يعرف ماله وما عليه لما آلت كل هذه الأمور في الشباب إلى ما آلت إليه اليوم.
ـ غلطة وإن شئتم تحدثوا عنها على أنها كارثة وعندما نقول كارثة فالقضية هنا مرتبطة بفريق (محترف) يجب أن يوازي نهجه بأسماء تفهم لا بأخرى دورها فقط لا يتجاوز تدوين الحضور والانصراف.
ـ اليوم خسر الشباب مباراة وربما غداً يخسر المنافسة على لقب يبحث عن قمته، ومحور القضية برمتها محصور في تهاون إداري سواء كان التهاون المعني بفهم القوانين أم سواء ذاك المعنى بكيفية الإلمام بالكروت وأصحابها.
ـ يجب على اللجنة الفنية القيام بهذا الدور كما على الأندية إسناد المهام الإدارية لأسماء تجيد العمل أما مسألة سد الفراغ بهذا وذاك دون إلمام بالواجبات فهذا ربما يشكل مضاعفة أرقام الخطأ لا سيما وأن هذا الخطأ لو قيس بمعايير الإدارة المحترفة فهو بهذا التقييم يعد كارثة.
ـ عموماً غلطة الشاطر يا شباب بعشرة فهل تكون الغلطة مفيدة للتصحيح في كيان جميل هو عنوان الكرة الأنيقة أتمنى ذلك وسلامتكم!!