علي الزهراني
الاتحاد مدرسة
2009-10-06
لا تكاد تمر مرحلة أو حقبة من الزمن إلا ويثبت لنا الاتحاد على أنه فريق استهوى القمة فغدت هذه القمة بالنسبة له هواية عشق لا مناص من تركها حتى وإن تكاثر عدد المنافسين تبقى تلك الهواية سارية المفعول في الإداري.. في عضو الشرف.. في اللاعب بل حتى في محترفين أجانب ما أن يرتدون شعاره يظهرون وكأنهم من مواليد شارع الصحافة ذاك الشارع الجميل الذي ما أن يذكر نجد اسم الاتحاد واسم تاريخ كبير له من المنجزات ما يكفي لإنصاف تلك الأوراق التي دونت بالكلمات ما يليق بالعظماء والعظماء هنا هم أصحاب فكر ودعم وعمل قدموا لهذا الاتحاد ما لم يستطع تقديمه آخرون يسيرون بجوار الإتي ولكن (بالبركة).
ـ منذ سنوات والإتي ضلع ثابت يحتكر الدوري وينافس على الآسيوي وإن توقف في موسم وتنازل عن قمته فهذا الوقوف مجرد كبوة ما أن تنتهي يعود بعدها بحماس أكبر وإصرار أروع وبمستويات هي دائماً ما ترغمنا طوعاً أو كرهاً على أن نكتب ونتحدث ونقول هذا هو الاتحاد حماس رجال وصناعة أبطال.
النادي أي ناد مسؤولية (جماعة) وجماعة الاتحاديين وجماعيتهم هي سر النجاح بل هي السبب المباشر الذي وقف ولا يزال يقف خلف هذه المنجزات فمنذ أكثر من عقد ومسيرة عميد الأندية ثابتة لم تهتز ولم تتبدل، محلياً يكسب وآسيوياً ينتصر وإن شارك على مستوى الخليج والعرب فالبوصلة دائماً ما تشير إليه على أنه (البطل) الذي لا يرضى ولا يرتضي بغير القمة.
ـ الاتحاد مدرسة ومن يطمح في المنافسة والقمة ما عليه إلا أن يتعلم من نجوم تغذت بالروح وتشبعت بالحماس فقدمت مصلحة هذا الإتي على كل المصالح وبالفعل عندما يصبح العمل جماعياً والدعم جماعياً والفكر جماعياً فلا غرابة بعد ذلك في أن نرى العميد في مكان قمته ينافس ويكسب ويجدد في نفوس جماهيره الفرح.
ـ أخيراً كم أعجبني خالد المرزوقي وكم أعجبتني طريقته.