صناعة (البطل) في لعبة كلعبة كرة القدم مهمة ليست صعبة ولا معقدة ولا من تلك التي قد يصنفها القلم على أنها من كبائر المعجزات.
ـ ففي زمن الاحتراف صناعة البطل سهلة هكذا أراها كما هي كذلك في قناعات من يدركون وسائل هذه الصناعة إن كان بالمال وإن كان بالفكر وإن كان بموهبة لاعب محترف تحتاج إلى ثقافة تسندها كي تكتمل بتحقيق النتاج الصحيح لتلك الصناعة أعني صناعة (الفريق البطل).
ـ في أوروبا اللاعب موهوب ومع موهبته نجده مثقفا يتعامل مع مهنته على أنها (رسالة) وعلى أنها مستقبل وقبل ذلك على أنها مسؤولية ضمير من خلالها يجب أن يبدع ليقدم للمدرجات المطلوب دونما تهاون أو تخاذل أو مزاجية وبالمناسبة هذه الأخيرة هي التي جعلت كرة القدم السعودية تتعثر كثيراً في منحنيات سهلة لكنها وفق أمزجة بعض النجوم تحولت إلى الصعب والصعب جداً.
ـ ففي مباراة نجد اللاعب السعودي يبدع بكل ما تعنيه كلمة إبداع وفي أخرى نجده كسولاً متهاوناً يمارس دوره على المستطيل الأخضر ولكن بأسلوب (السلحفاة).
ـ هل من سبب يقف خلف صعوبة (صناعة) بطل حقيقي في ملاعبنا على غرار ما نراه هناك في أوروبا عملاً وفكراً وثقافة؟
ـ مثل هذا السؤال نحتاج اليوم إلى تجاوز واختراق علامة الاستفهام فيه حتى نستطيع الوصول لمعرفة السبب وإيجاد الحلول أما أن نكابر على السؤال ونقفز عليه ونتجاهل دراسته فلا أتصور أن ذلك مفيد لا للاعب السعودي (المحترف) ولا للأندية التي تدفع الملايين ولا أيضاً للمنتخب السعودي الذي لا زال يعاني من هذه المزاجية التي باتت للأسف الشديد عنواناً بارزا في كل المناسبات والأحداث الكروية.
ـ ففي زمن الاحتراف صناعة البطل سهلة هكذا أراها كما هي كذلك في قناعات من يدركون وسائل هذه الصناعة إن كان بالمال وإن كان بالفكر وإن كان بموهبة لاعب محترف تحتاج إلى ثقافة تسندها كي تكتمل بتحقيق النتاج الصحيح لتلك الصناعة أعني صناعة (الفريق البطل).
ـ في أوروبا اللاعب موهوب ومع موهبته نجده مثقفا يتعامل مع مهنته على أنها (رسالة) وعلى أنها مستقبل وقبل ذلك على أنها مسؤولية ضمير من خلالها يجب أن يبدع ليقدم للمدرجات المطلوب دونما تهاون أو تخاذل أو مزاجية وبالمناسبة هذه الأخيرة هي التي جعلت كرة القدم السعودية تتعثر كثيراً في منحنيات سهلة لكنها وفق أمزجة بعض النجوم تحولت إلى الصعب والصعب جداً.
ـ ففي مباراة نجد اللاعب السعودي يبدع بكل ما تعنيه كلمة إبداع وفي أخرى نجده كسولاً متهاوناً يمارس دوره على المستطيل الأخضر ولكن بأسلوب (السلحفاة).
ـ هل من سبب يقف خلف صعوبة (صناعة) بطل حقيقي في ملاعبنا على غرار ما نراه هناك في أوروبا عملاً وفكراً وثقافة؟
ـ مثل هذا السؤال نحتاج اليوم إلى تجاوز واختراق علامة الاستفهام فيه حتى نستطيع الوصول لمعرفة السبب وإيجاد الحلول أما أن نكابر على السؤال ونقفز عليه ونتجاهل دراسته فلا أتصور أن ذلك مفيد لا للاعب السعودي (المحترف) ولا للأندية التي تدفع الملايين ولا أيضاً للمنتخب السعودي الذي لا زال يعاني من هذه المزاجية التي باتت للأسف الشديد عنواناً بارزا في كل المناسبات والأحداث الكروية.