كلما حاولنا إضاءة شمعة في مسيرتنا الرياضية أقدم "الانفعاليون" إلى إطفاء نورها الساطع إما بجرة قلم وإما بلسان لا يفرق بين ما يجب أن يقال وبين ما هو مخالف حتى للعرف السائد في مجتمع سعودي علاقته مع قادته هي أكبر من حاقد يستغل هزيمة في كرة قدم فقط ليشعل فتيل التعصب على كافة أنواعه وشرائحه ومفاهيمه
- خسرنا التأهل بعد عقد ونصف العقد وفي مبادئ الكرة الخسارة واردة ومثلما خسر المنتخب السعودي هناك منتخبات كبيرة وكبيرة جدا خسرت في وقت هي تحمل من الإمكانات ما يفوق إمكاناتنا ماليا وفنيا وكتاريخ هي أيضا، لكن الفارق بين الحالتين أنهم لم يمنحوا شخصا أو برنامجا لكي يصنع حلول تلك الخسارة بقدر ما تعاملوا بهدوء حتى نجحوا في إيجاد حلول الخسارة بعمل وجهد وعطاء
- استمعت لكبيرهم وقرأت الأجوبة الساذجة في عيون تلاميذه قبل أن أسمعها من ألسنتهم فقلت أي نقد هذا وأي قضية تلك التي صنعت منهم نجوما في فهم "معزبهم" في حين هم في لغة العاقل والحكيم مجرد بضاعة إعلامية سعودية زائدة ذهبت هناك لتصنع من الشتم والاتهام والكلام الفارغ رواجا لعلها تجد الشاري
- كنت أتمنى أن يلتزموا ببنود العقد المبرم لا أن يجعلوها خارج حسابات برنامجهم فالرياضة السعودية لها رموزها ولها مكانتها ومن يتطاول على هؤلاء الرموز ويهمش تلك المكانة فهو قبل أن يخل بالعقد الذي هو شريعة المتعاقدين يسيء لمهنيته ومن يسيء للمهنة ويفتقد المهنية لن يجد له قبولا إلا في نفوس مريضة تتنفس مع الخسارة وتموت غيظا مع الانتصار
- في إعلامنا السعودي المقروء منه والمكتوب تحدثنا وانتقدنا وقلنا كل شيء لكننا لم نصل حدا يوازي حدودهم لسبب أن الكلمة الصادقة تصل حتى ولو كانت قاسية
- منذ أن بدأ مشهدهم ونحن نعيش لغة التهمة ولغة التضليل لغة استغلال المواقف لتهييج الشارع الرياضي السعودي البسيط، ومن يرغب في معرفة المزيد عليه أن يعود لكل حلقة وعندها سيجد أن هناك كلمات قيلت لو دونت في أوراق من طالتهم لأصبح الضيوف "مرابطين" على أبواب المحاكم بحثا عن مخرج
- أعضاء الاتحاد السعودي اتهموهم بما ليس فيهم ومحمد نور جردوه من "سعوديته" كمواطن وجعلوه إفريقيا وغير هذا وذاك الكثير فهل بعد كل ذلك نتباكى أم أن نتبادل الفرح بقرار حتى وإن اختلفت على نص خطابه إلا أنني أراه جريئا طالما أن لرموزنا أيا كانوا في الرياضة أم في أي مجال مكانتهم واحترامهم وسلامتكم
- خسرنا التأهل بعد عقد ونصف العقد وفي مبادئ الكرة الخسارة واردة ومثلما خسر المنتخب السعودي هناك منتخبات كبيرة وكبيرة جدا خسرت في وقت هي تحمل من الإمكانات ما يفوق إمكاناتنا ماليا وفنيا وكتاريخ هي أيضا، لكن الفارق بين الحالتين أنهم لم يمنحوا شخصا أو برنامجا لكي يصنع حلول تلك الخسارة بقدر ما تعاملوا بهدوء حتى نجحوا في إيجاد حلول الخسارة بعمل وجهد وعطاء
- استمعت لكبيرهم وقرأت الأجوبة الساذجة في عيون تلاميذه قبل أن أسمعها من ألسنتهم فقلت أي نقد هذا وأي قضية تلك التي صنعت منهم نجوما في فهم "معزبهم" في حين هم في لغة العاقل والحكيم مجرد بضاعة إعلامية سعودية زائدة ذهبت هناك لتصنع من الشتم والاتهام والكلام الفارغ رواجا لعلها تجد الشاري
- كنت أتمنى أن يلتزموا ببنود العقد المبرم لا أن يجعلوها خارج حسابات برنامجهم فالرياضة السعودية لها رموزها ولها مكانتها ومن يتطاول على هؤلاء الرموز ويهمش تلك المكانة فهو قبل أن يخل بالعقد الذي هو شريعة المتعاقدين يسيء لمهنيته ومن يسيء للمهنة ويفتقد المهنية لن يجد له قبولا إلا في نفوس مريضة تتنفس مع الخسارة وتموت غيظا مع الانتصار
- في إعلامنا السعودي المقروء منه والمكتوب تحدثنا وانتقدنا وقلنا كل شيء لكننا لم نصل حدا يوازي حدودهم لسبب أن الكلمة الصادقة تصل حتى ولو كانت قاسية
- منذ أن بدأ مشهدهم ونحن نعيش لغة التهمة ولغة التضليل لغة استغلال المواقف لتهييج الشارع الرياضي السعودي البسيط، ومن يرغب في معرفة المزيد عليه أن يعود لكل حلقة وعندها سيجد أن هناك كلمات قيلت لو دونت في أوراق من طالتهم لأصبح الضيوف "مرابطين" على أبواب المحاكم بحثا عن مخرج
- أعضاء الاتحاد السعودي اتهموهم بما ليس فيهم ومحمد نور جردوه من "سعوديته" كمواطن وجعلوه إفريقيا وغير هذا وذاك الكثير فهل بعد كل ذلك نتباكى أم أن نتبادل الفرح بقرار حتى وإن اختلفت على نص خطابه إلا أنني أراه جريئا طالما أن لرموزنا أيا كانوا في الرياضة أم في أي مجال مكانتهم واحترامهم وسلامتكم