علي الزهراني
التمساح جاكم فاحذروه
2009-09-28
أي فريق يطمح في لقب الدوري عليه أولاً بالاستقرار لا سيما ذاك المرتبط بنفسية اللاعب ومناخه.
ـ فرق محلية وأخرى أجنبية دفعت ودفعت لكنها بسبب غياب عامل الاستقرار غادرت مكان المنافسة دونما تجد لها قدرة على تحقيق مكسب يشرف أهل هذا الدعم أو فوز يسعد تلك الجماهير المساندة في عمق المدرجات.
ـ المال مهم لكن المال وحده لا يصنع بطولة إلا إذا اكتملت جوانبه بفكر ومناخ يسود فيه الاستقرار إداريا وفنيا وهذا الأخير تحديدا هو من ساهم في أن يصبح مانشستر يونايتد ذات عام زعيما على أوروبا كما هو الذي يفضله أصبح الهلال سيداً على أكبر قارات كوكب الأرض منذ عقود.
ـ وبما أنني أتحدث عن جانب الاستقرار فلا بأس في أن أصبح اليوم من ضمن قائمة المتفائلين بمستقبل الفريق الأهلاوي تحديدا هذا الموسم فالفريق استهل مشواره الرسمي ولم يخسر، وبالتالي أن تبدأ موسمك وتكسب (4) لقاءات متتالية في الدوري وفي كأس الأمير فيصل فهذا دليل واضح على حسن التنظيم وحسن العمل وحسن الاستقرار الذي لن أبالغ أمام الأهلاويين لو قلت لهم إنه بات واضحا وجليا.
ـ فنيا لم تكن البداية أمام الرائد مقنعة لكن المهم أن الأهلي كسب النقاط الثلاث وأمام الاتفاق قد نتفق على ان المستوى لم يكن قويا لكن الأهم أن الأجانب تألقوا ومنحوا من خلال هذا التألق فوزا ثانيا جدد الثقة في نفوس الجميع وأثبت لي ولمن هم حولي أن سفير الوطن قادم إلى حيث دائرة المنافسة على الدوري وهنا يكمن الفارق بين أهلي مالدينوف وبين أهلي الفارو هذا المدرب الذي أجزم بأنه سيصنع فريقا كبيرا طالما أن لديه فكرا تدريبيا جيدا وقدرة كبيرة في حسن قراءة أي خصم يقابله.