ما إن تحل الهزيمة على هذا الفريق أو ذاك سرعان ما يتحول الإعلام أمامها "ضحية" تعلق عليها المشانق.
ـ عضو شرف يدين وإداري يهاجم ومشجع متعصب يشتم وكل ذلك من أجل هزيمة تولدت بفعل أهلها وليس كما هم يدعون بفعل الإعلام..
ـ مسكين هذا الإعلام ومساكين من هم يدورون في فلكه الكل يهاجم والكل يتهم فيما الحقيقة المغيبة أن الإعلام كالحكم الوطني كبش فداء يذبح وينحر ويرمى كوجبة بلا ملح إلى من لا يزال يبحث عن المصداقية.
ـ ماذا ارتكب إعلامنا من جرم حتى يصبح ضحية على ألسنة هؤلاء من عام إلى عام ومن مناسبة إلى أخرى؟
ـ هذا الإعلام الذي بات في زمن "حرية الكلمة شريكا في النجاح لم يجلب مدربا مفلسا ولم يعتمد لاعبا بلا موهبة فلماذا يستمر المكابرون على أخطائهم ويرمون بها في دائرة تهمة لا أساس لصحتها.
ـ تصيبنا الحيرة ونشعر بالألم وإذا ما درسنا مثل هذا الحال بحثا عن إجابة فالإجابة الصائبة هي تلك التي جعلتنا نتقدم خطوة للأمام في حين نعود من حيث هي البداية بأكثر من ألف خطوة.
ـ سهل أن نتهم الإعلام وأهله وميسر أن ندين القلم والكاتب والصحيفة لكن الذي أدركه جيدا أن القارئ والمتابع مع أبسط رياضي يحملون من الوعي ما يكفيهم لأن يصبحوا أشبه بالمناضلين حتى تظهر الحقيقة ويعود الحق لهذا الإعلام الرياضي الذي لن أبالغ إذا ما قلت إنه "مشرف".
ـ الغريب المضحك أن الذين يهاجمون عند الهزيمة نجدهم عند لحظة المكسب يتسابقون بحثا عن "تصريح" وتطلعا إلى صورة وما بين الحال عند الفوز والحال عند الخسارة نحن في زمن يحتاج لمن يقر بأخطائه لا أن يمررها تحت ذريعة "الإعلام متعصب".
ـ صدقوني وأقولها بعيداً عن العواطف إن هناك آخرون يحلمون في اليوم الواحد ألف مرة بأن يكون لديهم نصف إعلامنا ونصف أفكارنا ونصف حريتنا أو ليست هذه الأحلام التي تراود من هم حولنا خير دليل على رقي الكاتب السعودي والمحلل السعودي والمذيع السعودي؟ قطعا هم قالوا الحقيقة والحقيقة إن غيبت ستبقى محظوظة ولن يسقطها القارئ من حساباته.. وسلامتكم.
ـ عضو شرف يدين وإداري يهاجم ومشجع متعصب يشتم وكل ذلك من أجل هزيمة تولدت بفعل أهلها وليس كما هم يدعون بفعل الإعلام..
ـ مسكين هذا الإعلام ومساكين من هم يدورون في فلكه الكل يهاجم والكل يتهم فيما الحقيقة المغيبة أن الإعلام كالحكم الوطني كبش فداء يذبح وينحر ويرمى كوجبة بلا ملح إلى من لا يزال يبحث عن المصداقية.
ـ ماذا ارتكب إعلامنا من جرم حتى يصبح ضحية على ألسنة هؤلاء من عام إلى عام ومن مناسبة إلى أخرى؟
ـ هذا الإعلام الذي بات في زمن "حرية الكلمة شريكا في النجاح لم يجلب مدربا مفلسا ولم يعتمد لاعبا بلا موهبة فلماذا يستمر المكابرون على أخطائهم ويرمون بها في دائرة تهمة لا أساس لصحتها.
ـ تصيبنا الحيرة ونشعر بالألم وإذا ما درسنا مثل هذا الحال بحثا عن إجابة فالإجابة الصائبة هي تلك التي جعلتنا نتقدم خطوة للأمام في حين نعود من حيث هي البداية بأكثر من ألف خطوة.
ـ سهل أن نتهم الإعلام وأهله وميسر أن ندين القلم والكاتب والصحيفة لكن الذي أدركه جيدا أن القارئ والمتابع مع أبسط رياضي يحملون من الوعي ما يكفيهم لأن يصبحوا أشبه بالمناضلين حتى تظهر الحقيقة ويعود الحق لهذا الإعلام الرياضي الذي لن أبالغ إذا ما قلت إنه "مشرف".
ـ الغريب المضحك أن الذين يهاجمون عند الهزيمة نجدهم عند لحظة المكسب يتسابقون بحثا عن "تصريح" وتطلعا إلى صورة وما بين الحال عند الفوز والحال عند الخسارة نحن في زمن يحتاج لمن يقر بأخطائه لا أن يمررها تحت ذريعة "الإعلام متعصب".
ـ صدقوني وأقولها بعيداً عن العواطف إن هناك آخرون يحلمون في اليوم الواحد ألف مرة بأن يكون لديهم نصف إعلامنا ونصف أفكارنا ونصف حريتنا أو ليست هذه الأحلام التي تراود من هم حولنا خير دليل على رقي الكاتب السعودي والمحلل السعودي والمذيع السعودي؟ قطعا هم قالوا الحقيقة والحقيقة إن غيبت ستبقى محظوظة ولن يسقطها القارئ من حساباته.. وسلامتكم.