علي الزهراني
نور وعبدالغني أوراق مفلسة
2009-09-16
طالبنا بعودة محمد نور ومارسنا كل وسائل الضغط من أجل أن يتوشح "كتف" حسين عبدالغني بشارة الكابتنية وفي الأخير لا هو محمد نور أثبت أنه رقم صعب في توليفة الأخضر ولا هو حسين عبدالغني أكد أحقيته بتلك الشارة كون وسائل القيادة التي تعلمتها من كتب الإدارة مازالت بعيدة كل البعد عن حسين.
ـ الذين راهنوا على محمد نور خسروا والذين أعلنوا التحدي على حسين كذلك أخفقوا وما بين واقع الخسارة والإخفاق مازلت مصرا على أن صناعة القائد بعد رحيل سامي الجابر تحتاج المزيد والمزيد من الجهد كي نجد من يستطيع القيام بدوره داخل الميدان، فكما قالوا لكل شيء "رأس" ولكل منتخب "كابتن" وهذا الرأس وذاك الكابتن مع كامل الاحترام لم نجد مقوماتهما متوافرة في حسين الذي يثبت مع مرور الأيام أنه نجم لكن غير "ساطع".
ـ أمام البحرين سجلنا واقتربنا من التأهل لكن القائد الجهبذ حسين عبدالغني عندما وصلته الكرة الأخيرة بدلا من امتصاصها وتهدئة لاعبيه قدمها هدية وأكمل الهدية لأشقائنا في البحرين بهدية أخرى هي من فسحت المجال لتلك الرأسية لكي تهز شباكنا وتنهي حفلة حلم مازالت مرارته بطعم الحنظل.
ـ لقد انتهى جيل سامي ويوسف الثنيان وخالد مسعد وأحمد جميل وفهد الهريفي ولم نعد نشاهد إلا أسماء تلعب الكرة ولكن ليس للكرة وإنما لتأدية الواجب وهنا تكمن المشكلة.
ـ بعد اليوم لا مجال لأن يصبح جمهور محمد نور مؤثرا في الاختيار وبعد انكسار حلم التأهل لا مجال لقبول المطالبة بتولي حسين عبدالغني شارة الكابتنية فطالما نريد التصحيح فالتصحيح من نقطة الصفر إلى أكبر هدف يجب أن تشهده مرحلة الغد والغد القريب إذا كان التعامل من أجله سليما، عندها سنرى منتخبا مثاليا يعود إلى حيث قمته ولا يعتمد لا على انهزامية نور ولا على إفلاس عبدالغني ومن هم على شاكلته.. وسلامتكم.