علي الزهراني
عيَّدهم درويش قبل العيد
2009-09-10
عندما يصبح (الحظ) محايداً يحضر الأهلي ويكسب، بل إن أي نزال مع جاره سرعان ما يتحول إلى (مناورة) وإن قلت تمريناً ساخناً فهذا هو الصحيح الذي تدلل عليه شباك الإتي كما تصادق عليه جماهير كانت تحلم بالتعادل مع الأهلي قبل أن تحلم بتحقيق الانتصار.
ـ مناسبات أحفظها باليوم والساعة والتاريخ كانت فيها السيادة داخل الميدان وعلى مدى عقد من الزمن للأهلي، لكنها أي هذه السيادة لم تثمر نتائجها والسبب لعبة هذا الحظ الذي صنع لنا معادلة أطرافها معكوسة الأفضل فيها (مهزوم) والأضعف من خلالها (بطل).
ـ مع راموس.. مع زاناتا وإن أكملت قائمة المدربين فتاريخ دابو ويوسف عنبر تأكيد آخر على أن اللعبة بين الأهلي والاتحاد لعبة (حظ) بالدرجة الأولى والحظ بالمناسبة هو الأساس الثابت في كرة القدم.
ـ حقيقة تحفظها الذاكرة الصحيحة والحقيقة قبل أن أذكر بها جيل اليوم سبق أن قالها طلعت لامي عبر برنامج فوانيس حينما أكد لا فض فوه أن الحظ السعيد كان أبرز الدعامات التي صنعت من فريقه الاتحاد بطلاً في حين مارس هذا الحظ عناده مع الأهلي فطارت من بين يديه ألقاب ومنجزات لو لم يكن فيها الحظ سبباً لأصبحت تلك الأرقام الصفراء مدونة رسمياً باسم قلعة الكؤوس.
ـ الماضي محفوظ ومن يرغب في سرد تفاصيل الماضي فالوقائع تشهد، وإن استندنا للشواهد فالأهلي خسر العشرات من البطولات بسبب الحظ والعكس عندما نتحدث ونقيم الاتحاد هو الصحيح.
ـ لست عاطفياً ولن أصبح على غرار البعض متعصباً لكنني من منطلق التذكير بهكذا واقع أقول بالأمس غاب الحظ وأصبح محايداً فانتهت المواجهة حيث يريد الأهلي هدفاً لأحمد درويش وهدفاً آخر لأحمد مفلح والنهاية (عيدية) مبكرة طارت من شارع التحلية ووصلت شارع الصحافة وكل عام والعيد أهلي.
ـ ختاماً غازي صدق هل أنت عضواً في رابطة الاتحاد أم معلق؟!
ـ غازي أحبك.. أقدر تاريخك لكن ألست معي يا صديقي بأنك قسوت على الأهلي.. غازي عد لشريط اللقاء وعندها ستعترف بحجم هذه القسوة.. وسلامتكم.