علي الزهراني
ما بعد منصور وطلعت
2009-09-08
قادتنا مشاكل أشقائنا في الاتحاد إلى دائرة جدل عنوانه الخلاف.
ـ فما بين فئة مؤيدة لطلعت لامي وما بين أخرى مناصرة لمنصور البلوي استمرت اللغة الإعلامية في التعاطي مع القضية لكنها لم تقدم لنا الكشف الصحيح لكل تلك الترسبات التي هي من دفعت اللامي للحديث كما هي أيضاً من أرغمته على أن يهدد بترك منصبه كرئيس لأعضاء الشرف.
ـ قضية شائكة كهذه التي تسيدت كل الأشياء داخل كيان الاتحاد تحتاج لمن يدرس المستخلص منها بروية وهدوء وحسن تصرف حتى لا تستعمل وتصبح مقدمة لإشكاليات أخرى الإتي وجمهور الإتي في غنى عنها.
ـ أخطأ اللامي صحيح.. تجاوز في الكلمة واللفظ نعم، لكن تحميل طلعت فوق مالا تحتمل الأمور أرى فيه قسوة مثلما هو الحال سيكون أكثر قسوة على الحقيقة لو قلت على غرار (المنافحين) منصور البلوي ظاهرة لاتعرف من سلبيات العمل وأخطائه سوى المسميات.
ـ في نادي الاتحاد برزت قضية البلوي وطلعت لامي، شخص قدم كل ما في جعبته وآخر التزم الصمت ونحن بين الطرفين لايهمنا من يكسب ومن يخسر بقدر ما يهمنا استقرار (كيان) كبير هو الاتحاد.
ـ فالمتعصب للإتي والعاشق مع أولئك المحايدين جميعاً تجاوزوا هذه القضية وباتوا محل الانتظار لمستقبل الاتحاد وما إذا كان هذا المستقبل قادراً على تقديم النتائج المثمرة أم أن عكس هذه الآمال سيكون رقماً محزناً يصادق عليه الواقع.
ـ تعودنا في مجال الرياضة على خلاف هنا واختلاف هناك، كما تعودنا في ذات المجال على أن لغة العقل هي التي تكسب في الأخير مهما وصلت حدة الاختلاف.