علي الزهراني
التحكيم الآسيوي يحتضر
2009-09-07
كل خيارات النقد بحق التحكيم الآسيوي لم تجدِ، ففي كل مرة يتعرض لها منتخبنا الوطني لقسوة حكم وسوط صافرة ظالمة لا نجد من المسؤولين عن هذا التحكيم الذي أمرضنا وشوه القانون أكثر من الصمت وكأنهم بهذا الصمت يريدون إشعارنا بأن أي تجاوز على المنتخب السعودي هو عين الصواب.
ـ ماذا يحدث بل لماذا يحدث كل هذا الإسقاط بحق الأخضر السعودي؟
ـ سؤال بدأت ملامحه أمام إيران وتكررت ذات الملامح أمام كوريا الجنوبية وها هو اليوم يفرض وجوده ونحن نشاهد ذاك الحكم الياباني وهو يجرد صافرته من العدالة متجاهلاً ضربة جزاء لياسر القحطاني ومتجاوزاً مع ضربة الجزاء عن طرد مستحق لو اعتمد كقرار لتغيرت مجريات المباراة وعاد الأخضر فائزاً لا متعادلاً.
ـ فنياً الكل اتفق على أن مشاكل التغيير التي يعتمد عليها بسيرو لم تكن مجدية ولا مفيدة ولا صائبة لكن هذه الأمور نحن قادرون على إيجاد حلولها، أما مسألة أن يتحول التحكيم الآسيوي إلى خصم آخر في كل مباراة دونما نعرف الأسباب فهذا الأمر يرغمنا كرياضيين لمناشدة يوسف السركال وأعضاء لجنته لعل وعسى بعد السؤال نجد جوابا شافيا لما يحدث بحق الأخضر.
ـ تعبت أنظارنا بل إن هذا التعب أرهق كل لسان وشفة، فالضحية معنية بالمنتخب السعودي والجلاد هناك مستمر في جلده دونما يخجل على الأقل من محايدين أصوات نقدهم فاقت حدة الصوت السعودي الذي لا يبحث سوى عن الإنصاف.
ـ ارحموا القانون وأنصفوا بالصافرة العادلة المستحق للحق هذا ما نقدمه بعد مواجهة البحرين لمن يهمهم الارتقاء بالتحكيم الآسيوي مع يقيني التام بأن المخاطب هنا لن يقدم لنا إلا مزيدا من التبرير المضحك.
ـ عموماً نقطة ليست هي الطموح لكنها وفق ما نعانيه تحكيمياً جيدة والأمل أن يكون الحسم في الرياض والمهم أن يكون للجمهور الحبيب مساء الأربعاء وقفة كبيرة وهذا هو العشم في جمهور متى ما حضر فالدور الذي يمتلكه يفوق أدوار المدرب وأدوار خطته.
ـ ختاماً.. كم أنت رائع يا وليد عبدالله.
ـ لقد أبدعت يا (بطل) وقدمت من العطاء الجيد ما كان سبباً في إعجاب الملايين بنجوميتك.. وسلامتكم.