علي الزهراني
اللامي يعبث بالاتحاد
2009-08-28
حينما تمنح المسؤولية لشخص يفتقد لأبسط مقوماتها فهذا دليل على أن هنالك خللا ما يجب أن يصحح وأقول يجب أن يصحح حتى لا تتفاقم المشكلة وتصبح هذه المسؤولية جدارا قصيرا يطوله من ليس جديرا بحملها.
ـ في الأندية هناك أسماء حملت لواء المسؤولية فكانت أهلاً لحملها كما فيها أسماء على النقيض وصلت للواجهة ومنحت المسؤوليات فيما نحن مع العاقل اللبيب لا نزال نسأل عن هذه الأسماء وعن كيف وصلت ولماذا؟
ـ طلعت لامي اسم يمثل الثانية ولا يمكن له أن يكون مثالاً حيا للأولى هكذا هي الحقيقة التي تجلت صورتها في مشاهد قدمها هذا الاتحادي فكانت خير من يدينه لا خير من ينصفه على الأقل أمام جمهور يدرك حجم الفوارق وحجم المسؤولية من يهاجم ومن الضحية.
ـ في وسائل الإعلام تحولت كل قضايا الاتحاد ومشاكله الداخلية على ترويج دعائي لرئيس أعضاء الشرف في صحيفة ينشر الغسيل وفي قناة يجرد الوقائع من حقائقها ولا أعلم هل مهمة رئيس أعضاء الشرف تصفية الحسابات وافتعال المشاكل أم أن مهمة رئيس أعضاء الشرف الفعلية لم الشمل وإيجاد حلول المشاكل وإيجاد السبل الملائمة لتحقيق الاستقرار.
ـ ما تحدث به اللامي على وسائل الإعلام غلطة مسؤول وغلطة المسؤول وقعها كبير كون أي كلمة تبقى محسوبة فالتاريخ يحفظ ويدون مثلما هي ذاكرة الناس لا تنسى.
ـ نعم قد نتفق مع طلعت حول الحقائق التي تحدث بها أما اختلافنا معه اليوم فهو في تلك الحقيقة التي تقول رئيس أعضاء الشرف في أي ناد سواء الاتحاد أو غيره مسؤولية تحتم عليه أن يسدد ويقارب لا أن يهاجم ويدين وينشر الغسيل وينفر.
ـ ماذا يمكن للاتحاد الذي تعيش كرة القدم فيه عصرها الذهبي أن يجنيه من كل هذا الردح والقدح الذي يتحدث به لسان رئيس أعضاء الشرف طلعت لامي؟
ـ أسأل ومع السؤال الكبير جماهير الاتحاد صغيرها وكبيرها لن تغفر زلة اللامي إن هي غربلت استقرار الإتي كما هو التاريخ لن يرحم طلعت إن ظلت اللغة السائدة على لسانه لغة تصفية حسابات شخصية لا تسمن ولا تغني ولا تقدم إلا مزيداً من الضياع للاتحاد.
ـ نطمح في لغة العقل ونتأمل في تعديل مسار أما أن تستمر الوتيرة على غرار هذا المشهد فالخوف كل الخوف أن يبرز لنا أكثر من طلعت وعندها نقول على استقرار الأندية ألف سلام.