علي الزهراني
تعلموا من جائزة الرياضية
2009-08-25
تأخذنا بعض القضايا الرياضية إلى اتجاهات متشعبة يسودها الصخب والضجيج وإن قلت الخلاف فهذا القول هو الثابت الذي نتفق عليه.
ـ نمارس رفع الصوت.. نغضب.. نتذمر وإذا ما طُلب منا إيجاد الحل فالحلول التي نطالب بها تصحيحاً لتلك القضايا الشائكة تذهب مع أصواتنا الغاضبة أدراج الرياح.
ـ قضية المكافأة التي تمنح أسبوعياً لأفضل فريق خطوة في الطريق الصحيح لكنها مع بداية التنفيذ وجدت ردة فعل عاصفة بعض أطرافها غاضب وبعضها الآخر محتج أما لماذا فالجواب لأن الفائز المستحق هو الهلال.
ـ صدقوني لو أن الفائز طرف آخر غير الهلال لما ظهرت لنا كل هذه الأصوات ولما تحولت وسائل إعلامنا المختلفة من صحافة وإذاعة وتلفزيون إلى مثل ما نراه اليوم.
ـ الرقم الذي يرفض الإنصاف دائماً ما نجد صوته مؤثراً ونافذاً وهذا إن دل فإنما يدل على أن أعداء النجاح كلمتهم مسموعة حتى ولو جنحت عن الصواب.
ـ صحيح هناك فرق مستفيدة وأخرى متضررة ولكن هذه الحقيقة لا يجب أن تخول لبعض الصحب في وسائل الإعلام لوضع العراقيل أمام فكرة تسويقية لها من التأثير الإيجابي ما يكفي لتفعيل مسابقاتنا الرياضية وتطوير مواهبنا الكروية التي لا تزال في أمس الحاجة لمن يأخذ بسواعدها لا إلى من يعيقها تحت مفهوم الانتماء والتعصب وسلب الحقوق.
ـ الفكرة في بدايتها وأي فكرة تبتكر من الطبيعي أن تخطئ بشيء من الخطأ سواء في القرار أم سواء في آلية التطبيق وبالتالي ومن أجل أن تصبح الفكرة مفيدة فالأهم أولاً أن يكون الصوت صوت “جمهور” وصوت خبراء وقرارا منصفا يعطي صوته لمن يستحق فعلياً لا لمن يستحق عاطفياً.
ـ بهدوء دعونا نتعامل مع قضايا الرياضة بوعي وتعالوا نتعاون على الحلول بل لماذا لا نتعلم من جائزة جريدة “الرياضية” ومن آليات الاختيار الاحترافي المهني فيها.
ـ جائزة الرياضية منحت المستحق حقه بالتصويت الجماهيري وبرأي الفاهم والمتخصص والخبير وبالتالي لو تكررت تجربة الرياضية وفكر رئيس تحريرها سعد المهدي على نطاق جائزة زين الأسبوعية فالنجاح كل النجاح سيكون هو العنوان ولن نجد من يحتج أو يغضب أو يرفع وتيرة الصوت وسلامتكم.