علي الزهراني
الدوري أهلاوي
2009-08-24
بين حلم الدوري وعقدة الحظ العاثر خيارات الأهلي مهما تفاوتت أو تعددت اتجاهات البحث عنها إلا أنها كحقيقة أثبتتها عقود من الزمن تبقى على هامش خيار الحماس والروح وإصرار الجماعة.
ـ فالهدف المرسوم لن يتحقق بالآمال ولن يصبح ميسراً بالعواطف وإنما بآليات عمل ترسى قواعدها على حماس يشمل الجميع ولا يستثني.
ـ في الماضي جلب الأهلي أبرز المدربين وأبرز المحترفين وبرغم ذلك لم يجد له موقعاً بين صفوة من يحمل الدوري، ليس لأنه الأضعف وإنما لأن هذا الجانب جانب الحماس ورغبة الفوز وقوة الإرادة ظل غائباً.
ـ في الماضي القريب دروس وعبر متى ما وضعت على طاولة البحث الجاد.. فالأهلي عندها سيصبح قريباً ولن تبتعد أقدامه عن هذا الحلم وعن دائرة الضوء الساطع فيه.
ـ المهم أن تكتمل صورة البداية بصورة أخرى متعددة يكون فيها (الحماس) و(التحدي) إطار عمل ثابت لاسيما اللاعبون الذين منهم ومن خلال عطاءاتهم يتحدد الهدف ويتضح المشهد مشهد الدوري ومشهد المكان الذي سيتربع فيه الأهلي.
ـ شخصياً متفائل وسر هذا التفاؤل بقادم الأهلي لم يكن بالعاطفة بقدر ما هو بفعل وضع عام رأيت فيه من المستجدات الفكرية والعملية ما ساهم في ظهور الفريق في مستهل مشواره بمثل تلك الجماعية وبمثل تلك الروح، فالبداية أمام الرائد كانت إيجابية إلى حد كبير والمهم بعد الرائد أن نجدد علاقة الأهلي بالحماس أمام الحزم، وما بعد الحزم هناك جولات كبيرة تحتاج لمضاعفة الجهود حتى يكسب سفير الوطن الحضور الجيد، ولكي يبتهج شارع التحلية باللقب الكبير والمنتظر دوري زين السعودي.. وسلامتكم.