علي الزهراني
وليد هل تسمعني ؟
2009-08-20
أن تخطئ وتتعلم من تبعات هذا الخطأ فهذا دليل وعيك، أما أن تخطئ وتخطئ وتخطئ فأنت بذلك تثبت لمن هم حولك قمة (جهلك).
ـ وليد عبد ربه أخطأ مرة وكرر ذات الخطأ مرات، ومن يستمرئ التكرار ويعاند لن يستفيد بل لا يمكن له العودة إلى قائمة من يبحثون لهم مع مهنة كرة القدم نجاحا.
ـ هل هو الغرور الذي جعل من وليد عبد ربه لاعباً غير منضبط أم أن هناك أموراً خفية لا يعلمها إلا من هم في الواجهة أعني واجهة النادي.
ـ دور أي نجم ينحصر في تنفيذ أوامر مدربه أما إذا تجاوز عن هذا الدور وتحول إلى “مشاغب” فالقضية تحتاج لقرار حاسم حتى لا يصبح مثل هذا الأسلوب النشاز نهجاً يمتهنه البقية وبالتالي تكون الخسارة خسارة مال وخسارة جهد وخسارة آمال تذهب أدراج الرياح لمجرد تصرفات لاعب لا يحترم مدربه ولا يعير ناديه أي اهتمام.
ـ لن أقسو على وليد عبد ربه ولن أمارس من منبر الكتابة أسلوب الانحياز للفارو لكنني أريد إقناع وليد بأهمية الاستفادة من أخطاء نصبها أمام مستقبله.
ـ وليد لاعب إن كان قد أخطأ فالفرصة لم تنته بعد والمجال في تعويض الخطأ لا زال بين يديه ومتى ما أيقن وليد بالنصح وأهمية النصيحة عندها أجزم بأن قائمة الأهلي الأساسية ستحتفي بعودته وعندها أجزم كذلك بأن جماهير الأهلي صغيرها قبل كبيرها سوف تقف موقف المرحب والداعم والمساند.
ـ عموماً بدأ الدوري وبدأنا معه نترقب نتائجه.
ـ فنياً أعجبني فوز الأهلي على الرائد أما كمستوى فالواقع والمنطق يقولان معاً إذا ما استمر الأهلي على نهج لقائه الأول فالدوري صعب إن لم يكن تحقيقه مستحيلاً.
ـ ختاماً يجب على الأهلاويين تطوير جوانب الحماس في نفوس لاعبيهم حتى وإن كان ذلك بالحوافز المالية من أجل المنافسة على لقب سيبقى هو المطلب الأول والأخير لجماهير أتعبتها لحظة الانتظار. وسلامتكم.