لغة الخطاب على أي وسيلة إعلام لغة يجب أن تكون مقننة أما إن يستغل هذا الخطاب تحت ذريعة إشعال المدرجات ضد لجنة الاحتراف أو ضد التحكيم أو ضد أطراف أخرى لمجرد أن المتحدث يريد بعباراته ماهو أبعد من النظام فهذا هو المرفوض بل إنه هو الأسلوب الذي يجب أن نتعامل معه بصرامة حتى لا تصبح أبواب المثيرين مفتوحة لكل من يرغب في أن يهاجم ويتهم ويدين ويحول وسطنا الرياضي الجميل إلى سوق بضاعته الإثارة والخروج عن النص .
- خسرنا وخسرت الرياضة والسبب في الخسارة إن عاطفة المسؤولين في الأندية طغت على المنطق
ـ هؤلاء ومنذ سنوات يريدون كل شيء يسير وفق مصالحهم حتى وإن كانت هذه المصالح تخالف القانون ولوائحه .
- منذ عقود والحكم السعودي ضحية، ضحية هجوم ليس له مبرر ومع الحكم هاهي لجنة الاحتراف كلما حاولت تطبيق القوانين روحا ونصا تكالبت عليها الظروف وما حدث في قضية أحمد الدوخي إلا دليل على أن أسلوب الفهم بلوائح القوانين الاحترافية بات بمثابة قضيه تحتاج من هؤلاء الذين فردت لهم الصحافة مساحات للنقد البحث عن معين لعل هذا المعين ينجح في تبسيط المعادلة معادلة لاعب محترف لكي ينتقل للنصر يحتاج الحصول على موافقة ناديه الأصلي الاتحاد.
لماذا نغضب من لجنة الاحتراف عندما تمارس صلاحياتها كجهة مسؤولية بل إن السؤال الأكثر أهمية لماذا نتعامل مع القائمين عليها بنظرة التشكيك والاتهام ولا نخجل حتى من أولئك العقلاء الذين من البساطة عليهم وعلى أفكارهم تمييز لائحة القانون ولغة الخطاب تلك اللغة التي لا جدوى من استمراريتها كون استمراريتها ستحظى برفض الجمهور لها لا بقبولها.
ـ باختصار الثقة ثم الثقة ثم الثقة هي المطلب وهي المبتغى وهي الضرورة فهل يستوعب العاملون ذلك ويبدأون في ترسيخها مع التحكيم الوطني ومع اللجان العاملة التي مهما اختلفنا مع أخطائها إلا أننا متفقون تماما على نزاهتها وسلامتكم..
- خسرنا وخسرت الرياضة والسبب في الخسارة إن عاطفة المسؤولين في الأندية طغت على المنطق
ـ هؤلاء ومنذ سنوات يريدون كل شيء يسير وفق مصالحهم حتى وإن كانت هذه المصالح تخالف القانون ولوائحه .
- منذ عقود والحكم السعودي ضحية، ضحية هجوم ليس له مبرر ومع الحكم هاهي لجنة الاحتراف كلما حاولت تطبيق القوانين روحا ونصا تكالبت عليها الظروف وما حدث في قضية أحمد الدوخي إلا دليل على أن أسلوب الفهم بلوائح القوانين الاحترافية بات بمثابة قضيه تحتاج من هؤلاء الذين فردت لهم الصحافة مساحات للنقد البحث عن معين لعل هذا المعين ينجح في تبسيط المعادلة معادلة لاعب محترف لكي ينتقل للنصر يحتاج الحصول على موافقة ناديه الأصلي الاتحاد.
لماذا نغضب من لجنة الاحتراف عندما تمارس صلاحياتها كجهة مسؤولية بل إن السؤال الأكثر أهمية لماذا نتعامل مع القائمين عليها بنظرة التشكيك والاتهام ولا نخجل حتى من أولئك العقلاء الذين من البساطة عليهم وعلى أفكارهم تمييز لائحة القانون ولغة الخطاب تلك اللغة التي لا جدوى من استمراريتها كون استمراريتها ستحظى برفض الجمهور لها لا بقبولها.
ـ باختصار الثقة ثم الثقة ثم الثقة هي المطلب وهي المبتغى وهي الضرورة فهل يستوعب العاملون ذلك ويبدأون في ترسيخها مع التحكيم الوطني ومع اللجان العاملة التي مهما اختلفنا مع أخطائها إلا أننا متفقون تماما على نزاهتها وسلامتكم..