قدم الدوخي عصارة نجوميته في الهلال وأكمل ما تبقى له منها في الاتحاد فماذا يمكن لهذا النجم بعد عمره المديد في ميادين كرة القدم أن يمنحه للنصراويين؟
ـ كتاريخ أحمد الدوخي نجم أبدع في الهلال وتألق في المنتخب ونجح بدرجة الامتياز مع الاتحاد أقول كتاريخ أما مرحلة اليوم فالنصر الذي رمى بكل ما يملك من أجل أحمد لن يكسب وإن كسب فالمكسب لا يتجاوز شهرة لاعب هو في حكم المنتهي فنياً ولياقياً ولن أزيد من أشياء أعرف حقيقتها حتى لا أسمع من يتهمني كضد للدوخي أو كخصم لمستقبله.
ـ في أعراف الكرة الحديثة هناك حقيقة تقول: الاعتماد على الأسماء لعبة خاسرة والتركيز عليها قرار خاطئ والنصر أمام هذه الحقيقة لا يزال يكرر ذات النهج فبعد العتيبي والواكد والزهراني ها هو يجدد علاقته القديمة بجلب أحمد الدوخي.
ـ سياسة العواجيز لن تضيف أي نتاج للنصر ففي زمن الاحتراف الحاجة تقتضي مواهب شابة وهذه المواهب يبدو أنها في زمن استقطاب حسين عبدالغني وأحمد الدوخي ستصبح خارج الحسبة وخارج الحسابات.
ـ صحيح أي فريق يبحث عن المنافسة مطالب بلاعب الخبرة لكن الخبرة التي تكسب لا الخبرة التي تعمق الجراح وتضاعف حجم الخسارة.
ـ باختصار أحمد الدوخي صفقة لن تختلف عن صفقة عبدالله الجمعان مع الأهلي ولا تختلف أيضاً مع صفقة خالد مسعد مع الاتحاد أو عبدالله سليمان مع الهلال أو مع تلك القائمة التي جلبت لجماهير النصر الصداع ولم تقدم ما يمكن الاعتداد به كرقم مفرح.
ـ عموماً بالتوفيق للنصر وبالنجاح للدوخي وإن كنت أحلم بأن تثبت الوقائع عكس قناعتي ويجدد لنا أحمد نجوميته المعهودة مع فارس نجد على الأقل لتكون بمثابة الختام الأمثل لنجم بدأ كبيراً واستمر كبيراً ونحلم بأن يغلق ملفه مع ميادين كرة القدم كذلك كبيراً.. وسلامتكم.
ـ كتاريخ أحمد الدوخي نجم أبدع في الهلال وتألق في المنتخب ونجح بدرجة الامتياز مع الاتحاد أقول كتاريخ أما مرحلة اليوم فالنصر الذي رمى بكل ما يملك من أجل أحمد لن يكسب وإن كسب فالمكسب لا يتجاوز شهرة لاعب هو في حكم المنتهي فنياً ولياقياً ولن أزيد من أشياء أعرف حقيقتها حتى لا أسمع من يتهمني كضد للدوخي أو كخصم لمستقبله.
ـ في أعراف الكرة الحديثة هناك حقيقة تقول: الاعتماد على الأسماء لعبة خاسرة والتركيز عليها قرار خاطئ والنصر أمام هذه الحقيقة لا يزال يكرر ذات النهج فبعد العتيبي والواكد والزهراني ها هو يجدد علاقته القديمة بجلب أحمد الدوخي.
ـ سياسة العواجيز لن تضيف أي نتاج للنصر ففي زمن الاحتراف الحاجة تقتضي مواهب شابة وهذه المواهب يبدو أنها في زمن استقطاب حسين عبدالغني وأحمد الدوخي ستصبح خارج الحسبة وخارج الحسابات.
ـ صحيح أي فريق يبحث عن المنافسة مطالب بلاعب الخبرة لكن الخبرة التي تكسب لا الخبرة التي تعمق الجراح وتضاعف حجم الخسارة.
ـ باختصار أحمد الدوخي صفقة لن تختلف عن صفقة عبدالله الجمعان مع الأهلي ولا تختلف أيضاً مع صفقة خالد مسعد مع الاتحاد أو عبدالله سليمان مع الهلال أو مع تلك القائمة التي جلبت لجماهير النصر الصداع ولم تقدم ما يمكن الاعتداد به كرقم مفرح.
ـ عموماً بالتوفيق للنصر وبالنجاح للدوخي وإن كنت أحلم بأن تثبت الوقائع عكس قناعتي ويجدد لنا أحمد نجوميته المعهودة مع فارس نجد على الأقل لتكون بمثابة الختام الأمثل لنجم بدأ كبيراً واستمر كبيراً ونحلم بأن يغلق ملفه مع ميادين كرة القدم كذلك كبيراً.. وسلامتكم.