علي الزهراني
الاتحاد بقرار نور
2009-07-21
ما أن تنتهي مرحلة وتبدأ مرحلة حتى تعود لنا إشكالية محمد نور كقضية تطغى على كل القضايا .
ـ فمن عام إلى عام ونجم النجوم محمد نور يريد إثبات تأثيره داخل أركان الاتحاد كصانع قرار لا يقبل بإنصاف الحلول هكذا يريد محمد نور وهكذا نعرف .
ـ قبل مواسم أقام قائد الاتحاد الدنيا ولم يقعدها.. والسبب عقد أبرم بتوقيع كاد أن ينهيه لولا تدخل المصلحين.
ـ هانحن نعيش المشهد.. مشهد نجم لا يهتم لابرئيس ولا بنظام إدارة ولابصوت جمهور بقدر ما هو الاهتمام بأن يصبح كل الاستثناء في ناد لا جدال في عراقته ولا خلاف حول تاريخه.
ـ محمد نور يناور ويساوم، مرة يختار كالديرون كخصم ومرة يقارع رئيس النادي على قراراته وثالثة يمشي مختالا في كل أروقة الإتي ويتعامل على أنه "الكل في الكل" واللي ما يرتضي بمثل هذا الواقع يشرب من ملوحة البحر.
ـ أي عقلية هذه التي يتحرك من خلالها محمد نور، وهل مثل تلك التصرفات تليق بنجم هتفت له المدرجات وأنصفت موهبته الصحافة؟
ـ مشكلة نور مشكلة " غرور"، ففى الوقت الذي ضع منه الاتحاد نجما يشار إليه بالبنان ها هو الرد يأتي مؤلما بل إنه أشبه بطعم سام تتجرعه حلوق الاتحاديين على مضض.
ـ هنا وأما سجال ساد مواقع الاتحاديين إدارة.. جمهور.. إعلام.. وأعضاء شرف، تظل القضية مفتوحة إلى أن يحين موعد إغلاق ملفها، وهذا الملف الشائك قد لا يمر على فريق الاتحاد دونما يترك من الأثر السالب ما قد يصبح مع الأيام ذريعة لنجم آخر يكرر فعلة محمد ويستخدمها "تروجيا " لذاته لا "تروجيا"لخدمة هذا النادي الكبير.
ـ أقول ذلك مع قناعتي بأن الإذعان لمطالب محمد نور "هزيمة" لا سيما في هذه المرحلة التي يجب أن تقدم فيها مصالح الاتحاد على المصالح الأخرى.
ـ دعوه يرحل ليس كما يشتهي ويرغب، وإنما دعوه يرحل حسب العقود المبرمة.
ـ ختاما ما يحدث اليوم في الاتحاد نتاج الضحك على "الجمهور".. والضحك قبل جمال أبوعمارة وبعده قد يستمر طويلا ولا تسألوا لماذا.. وسلامتكم.