علي الزهراني
السفير المتوج
2009-07-08
ترغمني نجاحات الأهلي على أن أكون في ثوب المنصف بالرأي وبالفكرة وبالكلمة التي هي الأساس في مهنة الصحافة .
الإمبراطور الراقي قلعة الكؤوس وأخيرا سفير الوطن، ألقاب هي الإنصاف بل هي الوصف الدقيق لكيان من السمات البارزة في أركانه أنه بطل إن غاب في لعبة عوض الغياب بحضور مشرف في أخرى .
هذه الحقيقة الأهلي قبل أن أدون حروفها هي مدونة في أعماق تاريخ كبير قدم فيه الإبداع وصدره ليس في كرة القدم بل في ألعاب مختلفة أخذتنا إلى حيث القول إن هذا الكيان المميز عنوان مشرف لمن ينتمي إليه، بل كيان مشرف لرياضة وطن عقد نجاحها اكتمل من خلال الأهلي ومن خلال ألعابه وفكره ومبادئ صانع القرار الأول فيه تلك المبادئ التي تمثل الاحترافية بكل معانيها.
منذ أن ولد الأهلي وإلى حاضر اليوم والعلاقة علاقة إنجاز وعلاقة عمل مدخلاته الصحيحة ساهمت في مخرجات رائعة المستفيد منها الرياضة السعودية وليس الأهلي فحسب.
للتاريخ الأهلي ينال التكريم وللتاريخ الأهلي يستحق لقب التميز والتميز إنجاز معانيه تجاوزت أعتاب قلعته إلى أن وصلت على حدود منصفين تحدثوا بالحقيقة وقالوها بالصوت الأهلي “ نادي التميز”.
من يستحق هذا اللقب ومن يستحق أن يكون سفيرا للوطن غير الأهلي؟!
أسأل ومع السؤال أنا على يقين بأن الجميع مهما اختلفوا في رأي أو توجه هم في النهاية سيتفقون على هذا الكيان الكبير الذي نال المجد من أطرافه .
تكريم المليك الغالي حدث للتاريخ والحدث الذي صفق له الجميع لن ينسى ويسقط من الذاكرة بل سيبقى “ أولوية “ “خاصة” لكل ما يُعنى بالأهلي وإنجازاته ورجالاته الذين أخذوا بحجم عطاء اتهم مجدا يخلد.
مبروك للأهلي ومبروك للأساس المتين فيه خالد بن عبد الله وما خالد إلا “ تاريخ” من يستقرئ معطياته يجد كل الأهلي حاضرا في خالد أقصد خالد الذي لم يمارس بحق الكيان فلسفة “التمرحل” وإنما خالد الذي ظل مع الأهلي منذ أكثر من أربعين عاما ومع كل إدارة وفي كل زمان ومكان هو ذاته العاشق والداعم والمحب الذي لم ولن يتغير.
ختاماً على جماهير الأهلي أن تترك الهوامش، هوامش حسين عبد الغني وتتفرغ لدعم كيانها في وقت ها نحن نتعايش معه كحدث “خاص” عنوانه “التميز”.. وسلامتكم .