علي الزهراني
الصفقات الخاسرة
2009-07-05
خسرت الأندية، وربما حجم الخسارة سيتفاقم إلى درجة قد تصل ببعض الخزائن إلى الإفلاس، والسبب هؤلاء (الأجانب) الذين نقدم لهم الملايين، فيما الإمكانات التي في أقدامهم أقل من (الريال) في قيمتها.
ـ مدربون.. لاعبون.. من الأرجنتين من البرازيل ومن كل بقعة على كوكب الأرض جلبناهم، وفي نهاية مطاف الرحيل لم نجد أكثر من الخسارة.
ـ من يتحمل السبب في وقت نحن وحتى هذه اللحظة نفتقد لأبسط المقومات الصحيحة في آليات الاختيار.
ـ مشكلة اللاعب الأجنبي مشكلة أزلية، تتفاقم خطورتها مع الزمن، وإذا لم نجد لها حلا فالتاريخ الذي تعايشت معه الأندية كل الأندية قد يصبح بمثابة التكرار الذي يمقته كل من له صلة ربط بمجال الرياضة.
ـ إدارات الأندية هي أساس المشكلة، وعندما أركز على جوانب الإدارة ففي وثائق السنوات المنصرمة ما يؤكد صحة ذلك، فالإدارات تكابر على الخطأ، مرة تمنح مدربا مغمورا كامل الصلاحيات في الاختيار، ومرة أخرى تكرر ذات المنهج فتوكل المهمة في جلب مدرب ولاعب ومساعد وطبيب ومترجم لمن ليس له علاقة بكرة القدم ولا بشؤونها، وبالتالي تكتمل الصفقات في قائمة أرقام سالبة سالبة داخل الميدان وسالبة على خارطة خزائن المال التي لا زالت تهدر المكتسبات بحثا عن صفقة ناجحة دونما قدرة على تحقيقها.
ـ قضية كهذه القضية من الضرورة أن تتقدم على كل القضايا بحثا وتحليلا ودراسة، ومتى ما نجحت الأندية في هذا الجانب عندها من الممكن أقول من الممكن ولم أجزم أن نرى صفقات مثمرة في نتائجها ومثمرة في مبالغها.