علي الزهراني
هل يعود الدوري نصراوياً؟
2009-07-01
الدوري الذي يمثل صفوة البطولات وأكثرها أهمية هل سيستمر هلالياً مرة واتحادياً مرة في حين يصبح الرقم المتبقي مجرد "هامش"؟
ـ في السنوات الماضية لم نجد في دائرة المنافسين على الدوري سوى الهلال والاتحاد أما البقية فبرغم محاولاتهم إلا أنهم خرجوا سريعاً من تلك الدائرة وتركوها بعدما أثبتت الوقائع أن إمكانياتهم لم تصل أو بالأحرى لم تتوازى مع إمكانيات هذا الثنائي الذي تمدد بطولياً وربما يستمر هكذا طالما أن "المال" موجود.
ـ غاب الأهلي وتلاشى حضور النصر بل إن كل تلك المحاولات التي أقدم عليها الاتفاق لم تثمر لهم بطولة بقدر ما ظلت على حالها مجرد اجتهاد.
ـ هذه الفرق الكبيرة تحتاج لمن يدعمها مالياً حتى تنهض من كبوتها وتصبح قادرة على أن تقارع الاتحاد والهلال ومتى ما كثر عدد المتنافسين في مسابقاتنا الكروية ففي هذا التكاثر ما يبشر بالمزيد من النجاحات التي تؤهل دوري المحترفين السعودي لكي يصل إلى ما نطمح إليه ليس إقليمياً ولا عربياً وإنما لكي يصل إلى تلك الدرجة التي تمنحه لقب "العالمية".
ـ شخصياً أتوقع موسما قادما مغايرا عن سابقه وما نراه من عمل في النصر وتحركات في الأهلي ورغبة جامحة في الشباب والاتفاق يمثل سراً ثابتاً لمثل هذه التوقعات.
ـ دوري المحترفين السعودي قوي هكذا عهدناه قوياً لكنه سيصبح أكثر قوة عندما نجد النصر مع الأهلي مع الشباب مع الاتفاق كأطراف رئيسية في ذات المكان الذي يتواجد فيه الهلال والاتحاد.
ـ أما على صعيد التحكيم فمن الأولويات أن يأخذ الحكم السعودي فرصته.
ـ الحكم السعودي مؤهل وإن قلت إمكانياته مثلما هي مؤهلات الأجنبي فهذا القول هو الصحيح الذي تعمدنا طمسه إما بداعي التعصب وإما بداعي محاربة أي موهبة وطنية كلما رغبت في إثبات وجودها مارسنا بحقها الجلد.
ـ هنالك هفوات وأخطاء وسوء تقديرات بعضها عابر وبعضها كوارثي لكن وبرغم كل ذلك نحن مع "الحكم السعودي" هذا الحكم الذي يحتاج من المسؤولين في الأندية ومن الإعلام ومن أولئك الذين يقطنون المدرجات الدعم والتشجيع والمساندة، أما أن تتحول هذه الأطراف الثلاثة إلى خصم فهذا هو المرفوض الذي سيعيق نجاحات هؤلاء الحكام ويقلص من حضورهم الجاد في ملاعبنا.. وسلامتكم.