ـ قناعاتنا مع الفوز والخسارة أشبه بسحابة صيف مرة نراها ممطرة وتارة تتلاشى من أمام أنظارنا وكأنها لمعة برق.
ـ في الفوز نبالغ وعند الخسارة نتشاءم وإذا ما قدر لنا الحديث عبر وسائل الإعلام فالحديث سيظهر مصبوغاً بالعواطف.
ـ لن أستعيد الماضي ولن أسهب في ذكرياته لكنني ومن باب الحرص على المنتخب أقول كوريا الشمالية خصم صعب مثلما أحرجنا على أرضه وانتصر هو قادر بل قادر جداً على أن يناضل بكل قواه كي يقصي من أوراقه الخسارة ولكي ينافس مع المتنافسين على التأهل.
ـ هذه الحقيقة يجب أن تصل للاعبين كما هي كذلك يجب أن تصل للجمهور، فاللاعبون مع جماهيرهم متى ما استوعبوا قوة الخصم واستشعروا دور المسؤولية كاملة فهم في نهاية المطاف سيكونون قادرين على إلغاء المفاجأة وتبديلها بمكسب ننتقل على إثره إلى النهائيات.
ـ التركيز.. الحذر.. احترام الخصم.. الهدوء.. الإرادة.. جميعها بنود عمل بعضها يكمل الآخر وبالتالي حينما نجد هذه البنود أمام الشماليين حاضرة فنحن بذلك سنقدم عربون التأهل بفرحة في المدرجات تلك المدرجات التي لا أتمنى أن أشاهدها ناقصة في تعداد من يقطنها بل على النقيض أتمنى وأحلم بأن تكون مكتظة بجمهور يدعم الأخضر ويحفز نجومه ويكون عبئاً على الخصم والند والغريب.
ـ هي مباراة واحدة وهي تسعون دقيقة فهل يبخل جمهورنا العزيز على منتخب وطنه أم أنه سيلبي الدعوة ويحضر ويساند ويحفز.
ـ الذي أدركه أن الشطر الثاني عادة جميلة دائماً ما ينصف بها الجمهور السعودي ذاته أما الشطر الأول فهو مرفوض حتى وإن جاء على صيغة سؤال أو صيغة استفسار.
ـ ولأن الرأي معني بالمنتخب ومعني بمرحلة لا تحتمل الإثارة المبتذلة نحو نجومه بودي أعرف من محمد عبدالجواد سر تلك الحملة التي طالت ياسر القحطاني.
ـ عبدالجواد يبدو بأنه لم يجد في سطور أوراقه كمحلل ما يود قوله للمشاهد لهذا وكعادته أراد هذه المرة أن يحوز على نجومية فريقه من خلال الهجوم اللاذع على ياسر القحطاني.
ـ محمد عبدالجواد لن أقسو لمجرد أن ذلك هو رأي وقناعة لكنني سأقسو أكثر إن تعلق الأمر بمصلحة المنتخب السعودي أو بمصلحة نجم يمثله كياسر وسلامتكم..
ـ في الفوز نبالغ وعند الخسارة نتشاءم وإذا ما قدر لنا الحديث عبر وسائل الإعلام فالحديث سيظهر مصبوغاً بالعواطف.
ـ لن أستعيد الماضي ولن أسهب في ذكرياته لكنني ومن باب الحرص على المنتخب أقول كوريا الشمالية خصم صعب مثلما أحرجنا على أرضه وانتصر هو قادر بل قادر جداً على أن يناضل بكل قواه كي يقصي من أوراقه الخسارة ولكي ينافس مع المتنافسين على التأهل.
ـ هذه الحقيقة يجب أن تصل للاعبين كما هي كذلك يجب أن تصل للجمهور، فاللاعبون مع جماهيرهم متى ما استوعبوا قوة الخصم واستشعروا دور المسؤولية كاملة فهم في نهاية المطاف سيكونون قادرين على إلغاء المفاجأة وتبديلها بمكسب ننتقل على إثره إلى النهائيات.
ـ التركيز.. الحذر.. احترام الخصم.. الهدوء.. الإرادة.. جميعها بنود عمل بعضها يكمل الآخر وبالتالي حينما نجد هذه البنود أمام الشماليين حاضرة فنحن بذلك سنقدم عربون التأهل بفرحة في المدرجات تلك المدرجات التي لا أتمنى أن أشاهدها ناقصة في تعداد من يقطنها بل على النقيض أتمنى وأحلم بأن تكون مكتظة بجمهور يدعم الأخضر ويحفز نجومه ويكون عبئاً على الخصم والند والغريب.
ـ هي مباراة واحدة وهي تسعون دقيقة فهل يبخل جمهورنا العزيز على منتخب وطنه أم أنه سيلبي الدعوة ويحضر ويساند ويحفز.
ـ الذي أدركه أن الشطر الثاني عادة جميلة دائماً ما ينصف بها الجمهور السعودي ذاته أما الشطر الأول فهو مرفوض حتى وإن جاء على صيغة سؤال أو صيغة استفسار.
ـ ولأن الرأي معني بالمنتخب ومعني بمرحلة لا تحتمل الإثارة المبتذلة نحو نجومه بودي أعرف من محمد عبدالجواد سر تلك الحملة التي طالت ياسر القحطاني.
ـ عبدالجواد يبدو بأنه لم يجد في سطور أوراقه كمحلل ما يود قوله للمشاهد لهذا وكعادته أراد هذه المرة أن يحوز على نجومية فريقه من خلال الهجوم اللاذع على ياسر القحطاني.
ـ محمد عبدالجواد لن أقسو لمجرد أن ذلك هو رأي وقناعة لكنني سأقسو أكثر إن تعلق الأمر بمصلحة المنتخب السعودي أو بمصلحة نجم يمثله كياسر وسلامتكم..