علي الزهراني
قلوبنا مع الأخضر
2009-06-10
مبدأ الحيطة والحذر طوق نجاة لمن يطمح للمكسب والانتصار وتجاوز الصعاب.
- فمتى ما كنت محتاطاً وحذراً من خصمك فأنت بذلك قطعت نصف مشوارك مع الفوز ولاسيما في منازلات كرة القدم التي دائما ما تحتاج فيها لهذا المبدأ ليكون سندا إضافيا لمهارتك وخبرتك وخطة مدربك .
- اليوم مهمة حسم ولقاء مصير إما أن نكون فيه فنتأهل وإما يذهب حماسنا (لا سمح الله) فنجد الحصيلة مؤلمة .
- المنتخب السعودي مطالب بالفوز ومطالب بالنقاط الثلاث وكل هذا من أجل أن يقصي ذاته عن أي حسابات معقدة قد تفيد طرفا وتؤثر على طرف وتحرم من يستحق أن يلازم أبناء سيئول إلى جنوب إفريقيا ومنافستها العالمية الكبيرة.
- فنياً نحن مؤهلون لتحقيق الفوز، مدرب جيد لاعبون مميزون وتجانس مكتمل بالحماس كلها عوامل اتفقنا عليها مع الإمارات وأجمعنا عليها مع إيران ونتمنى ظهر اليوم أن نكرر صياغة الحديث عن فوائدها بعد أن نشاهد الطير السعودي الحر وهو يحلق في سماء كوريا الجنوبية مبدعا ومتألقا كما عهدناه.
ـ اليوم الخيارات مهما تعددت إلا أنها لن تكون ذات جدوى إلا بخيار الفوز وإن تعذر الفوز لأي سبب فالمهم أن نعود ومعنا نقطة لعل النقطة تكون كافية لحسم الأمور عندما نلاقي كوريا الشمالية هنا في الرياض ونتأهل.
- معنويا كوريا لن تجد صعوبة لا من الإعلام ولا من الجمهور ولا حتى من مدرب يطالب بالفوز كون أمر التأهل بالنسبة له حسم وبالتالي على الأخضر أخذ مثل هذه الأشياء بعين الاعتبار من أجل أن يكسبوا المبتغى ويلغوا المؤثرات النفسية ويظفروا بحول المولى على ناتج جيد ينقلهم إلى المرحلة النهائية فيجعلوا منها فقط مجرد بروفة.
- كل المؤشرات تجعلنا هذه اللحظة متفائلين لكن التفاؤل ليس كافياً وعلى جميع اللاعبين اليوم أن يتفانوا داخل الميدان لأنهم ومتى ما تفانوا بالحماس وتطبيق الخطة وعدم الخطأ والاتكالية فالفوز ولا شيء غير الفوز سيكون حليفهم.
- دفاعيا وهجوميا وإن قلت ما ينصف خط الوسط وحراسة المرمى فالكلمات ربما جاءت مبالغة حد الإفراط لكنها الحقيقة فالأخضر مكتمل ولا ينقصه اليوم سوى التوفيق ولا نخشى عليه سوى صافرة الحكم.. وسلامتكم .