علي الزهراني
ليلة الوفاء
2009-05-31
عبدالله الفيصل الأمير والأديب والشاعر والسياسي هو تاريخ، والتاريخ عندما نحاول استحضاره ، كلماتنا وأفكارنا نجدها دائما في دائرة الإخفاق كون الاسم كبيرا والعطاء أكبر واللغة مهما حاولت الوصف لن تصل إلى ما يمكن اعتباره الإنصاف لرمز مات جسدا لكنه بين جنبات الأهلاويين وفي قلوبهم لا يزال حيا.
- عبدالله الفيصل الذي عشنا ذكراه ليلة البارحة في الأهلي شخصية جمعت عطاء النفس ومعطيات العقل فكانت المخرجات أرقاما ونتائج ومبادئ وهذه الأخيرة هي التي سار على نهجها خالد عبدالله بن عبدالعزيز وأكملها وفاء على أرض واقع اليوم.
- عرفت في الأهلي أشياء كثيرة وتعلمت في ذات الأهلي أشياء أكثر عملا .. احترافية .. والأهم الثابت أن الزمن مهما تعاقب بأيامه وشهوره وسنواته سيظل رائد الرياضة ومؤسس الأهلي ورمزه عبدالله الفيصل مع خالد ومحمد كالدم في العروق.
- كم كانت ليلة الوفاء من رجل الوفاء جميلة غاب فيها الكلام وحضر فيها الصمت واكتفت الأنظار لمشاهدة حدث مع بداياته ونهاياته حضرت دهشة الإعجاب لبادرة وعمل وأولوية لا يصنعها إلا فكر خالد عبدالله هذا الرياضي الذي أجمعنا عليه في الأهلي "كأهلاوي" فيما أجمع علية الآخرون على أنه "فكر وطن"
- مركز عبدالله الفيصل امتداد آخر للنجاح، بل هو أساس النجاح لبناء جيل كروي مدعوم بالعمل ومتسلح بالانضباطية ومتكامل بتلك المفاهيم الاحترافية التي جعلت من النادي الأهلي القاعدة والاستثناء وظاهرة الأعمال المفيدة لمستقبل رياضه هذا الوطن الحبيب.