ماذا أصاب النصر؟ هل عين حاسد؟ أم هي علة عابرة أم أنها مرض مزمن استشرى في جسده ولم يعد بالإمكان علاجه بطبيب ولا بوصفه حكيم.
ـ النصر.. العالمي.. فارس نجد مسميات تحكي ماض تولى أما اليوم فهذه المسميات باتت على هوامش حضور فريق متواضع يملك الجمهور ما عدا الجمهور فلا شيء من الكلمات قد يكون صائباً سوى كلمات أن النصر يحتضر في اليوم الواحد وأمام من يحبه وينتمي إليه ألف مرة.
ـ أين الخلل؟ من يتحمل السبب؟ وهل هذا الخلل في المدرب أم في اللاعبين أم هو كامن حيث هم أعضاء شرفه الذين وللأسف الشديد لازالو ممارسين فلسفة الصمت لا فلسفة العمل من أجل شعاره.
ـ أحزن عندما أرى دموع الحزن لا ابتسامات الفرح طاغية في المدرجات وأتألم أكثر من لحظة الحزن حينما يصبح المشهد يتكرر كل عام دونما قدرة على تصحيح صورته.
ـ النصر بات بمثابة لغز والنصر بات كذلك بمثابة حالة محيرة نسأل عن أسبابها فيما الإجابة على مثل هذا السؤال لازالت غائبة مع غياب الكبار الذين وأقولها بجرأة حضورهم أشبه بعدمه هذا إن استثنيت فقط الأمير فيصل بن تركي هذا النصراوي الذي يدعم بمفرده ويهتم بمفرده ولا يجد ولو على الأقل كلمة (مشكور)!
ـ انظروا ما بين بداية حضر فيها النصر وما بين نهاية غاب في طياتها وعندما يكتمل النظر عندها أنتم معي لن تكونوا على اختلاف إن أجمعنا على أن قائمة الكبار لم تعد مهيأة لأن تقبل بفريق ينهزم من أبها ويخسر من نجران وتتبعثر كل أوراقه أمام تلك الفرق التي لازالت قياساً بتاريخه وعمره (تحبو).
ـ اهتموا بالنصر.. أعيدوه إلى حيث مكانته وإلا غادروا واتركوه لجمهوره ففي هذا الخيار والاختيار ما هو أرحم من استمراريتكم منافسين على الكراسي والأضواء وبريق الشهرة.
ـ أما عن اللاعبين فالشهراني الذي بدأ متألقاً تحول إلى نجم متواضع يلعب للنصر ولكن بأقدام متثاقلة وليس الشهراني هو الاستثناء بل هناك أكثر من نجم في النصر ما أن يبدأ مسيرة الألف نقطة للأمام يعود بأضعافها للوراء.
ـ النصر.. العالمي.. فارس نجد مسميات تحكي ماض تولى أما اليوم فهذه المسميات باتت على هوامش حضور فريق متواضع يملك الجمهور ما عدا الجمهور فلا شيء من الكلمات قد يكون صائباً سوى كلمات أن النصر يحتضر في اليوم الواحد وأمام من يحبه وينتمي إليه ألف مرة.
ـ أين الخلل؟ من يتحمل السبب؟ وهل هذا الخلل في المدرب أم في اللاعبين أم هو كامن حيث هم أعضاء شرفه الذين وللأسف الشديد لازالو ممارسين فلسفة الصمت لا فلسفة العمل من أجل شعاره.
ـ أحزن عندما أرى دموع الحزن لا ابتسامات الفرح طاغية في المدرجات وأتألم أكثر من لحظة الحزن حينما يصبح المشهد يتكرر كل عام دونما قدرة على تصحيح صورته.
ـ النصر بات بمثابة لغز والنصر بات كذلك بمثابة حالة محيرة نسأل عن أسبابها فيما الإجابة على مثل هذا السؤال لازالت غائبة مع غياب الكبار الذين وأقولها بجرأة حضورهم أشبه بعدمه هذا إن استثنيت فقط الأمير فيصل بن تركي هذا النصراوي الذي يدعم بمفرده ويهتم بمفرده ولا يجد ولو على الأقل كلمة (مشكور)!
ـ انظروا ما بين بداية حضر فيها النصر وما بين نهاية غاب في طياتها وعندما يكتمل النظر عندها أنتم معي لن تكونوا على اختلاف إن أجمعنا على أن قائمة الكبار لم تعد مهيأة لأن تقبل بفريق ينهزم من أبها ويخسر من نجران وتتبعثر كل أوراقه أمام تلك الفرق التي لازالت قياساً بتاريخه وعمره (تحبو).
ـ اهتموا بالنصر.. أعيدوه إلى حيث مكانته وإلا غادروا واتركوه لجمهوره ففي هذا الخيار والاختيار ما هو أرحم من استمراريتكم منافسين على الكراسي والأضواء وبريق الشهرة.
ـ أما عن اللاعبين فالشهراني الذي بدأ متألقاً تحول إلى نجم متواضع يلعب للنصر ولكن بأقدام متثاقلة وليس الشهراني هو الاستثناء بل هناك أكثر من نجم في النصر ما أن يبدأ مسيرة الألف نقطة للأمام يعود بأضعافها للوراء.