علي الزهراني
القناص وروعة البلطان
2009-04-04
ماذا حدث لياسر القحطاني.. لماذا غاب عن المنتخب وهل السبب في ظروف ياسر أم أن السبب لا يتجاوز أوراق مدرب من سماته أنه أوروبي والأوروبي من عادته أنه أستاذ في الانضباط ومعلم في احترام المواعيد.
ـ السؤال كبير والإجابة غائبة وياسر الذي اتفقنا على نجوميته في الهلال ومع المنتخب لا بد وأن يعي دوره كقائد ويستوعب من قرار بيسيرو كي يعود إلى حيث موقعه نجماً وهدافاً وصاحب ثقل فني في ذاك المركز الذي تألق من خلاله إلى أن أصبح الأول على آسيا ولن أقول الأول محلياً حتى لا أسلب حقوق تلك الفئة التي يتقدمها مالك معاذ ويكمل عقدها الجميل نايف الهزازي هذا النجم الذي بدأ كبيراً واستمر كبيراً ونسأل العلي القدير أن يكمل مسيرته بمنوال بدايته ليبقى عملاقاً ومبدعاً وكبيراً.
ـ كنقاد وكمحللين وكأصحاب كلام مكتوب نحن مع المشجع البسيط يهمنا بقاء ياسر كقائد للأخضر ليس من باب العاطفة بل من باب الاعتقاد بأن موهبته قادرة على أن تضيف المزيد أولاً للمنتخب وثانياً لذاته، وذات ياسر المفرطة يجب أن يقف عند حدودها لعل في هذه الوقفة ما قد يكفيه لكي يتعلم أن الإبداع لدى النجوم الكبار يولد غالباً من عمق المعاناة.
ـ أسماءٌ أضحت في لعبة كرة القدم كل الاستثناء بالمهارة وبالموهبة لكنها بفضل التجاوز وعدم الانضباط انتهت والنهاية لم تشفع لها لا النجومية ولا المهارة ولا المستوى، ومن هذا المنطلق نتمنى أن تكون غلطة ياسر القحطاني مجرد غلطة عابرة تذوب سريعاً مع قادم الأيام التي نحلم من خلال قدومها في أن تكون مقدمة لعودة الكاسر كما عهدناه لامعاً في الميدان وفارساً في هز الشباك.
ـ وبما أن المجال الذي ننتمي إليه مجال رحب فيه الغث والسمين والمبدع والمتواضع فلا بأس أن أشير بريشة القلم إلى ما يحدث في أروقة الشباب من جهد وعمل وفكر تجاوز المألوف إلى أن وصل درجة الكمال.
ـ الشباب مع خالد البلطان حالة تفردت بخاصية الإبداع والإبداع هنا ليس في رباعية تلك البطولات التي حاز عليها الليث مع خالد وإنما الإبداع الحقيقي أراه في منهجية رياضية متكاملة واعية عنوانها الثابت (خالد البلطان)..