كسبنا في طهران وكررنا المكسب الثمين بمكسب آخر في الرياض فابتهج الوطن ورقصت المدرجات وأثبت الأخضر السعودي أنه طير حر يسبح في الفضاء لا يهاب.
- أمام إيران كل نجم استشعر مسؤوليته تجاه وطنه فكانت الحصيلة حصيلة فوز وأمام الإمارات لم تكن المهمة سهلة لكنها بعزيمة الرجال انتهت إلى حيث يريدها المدرب واللاعبون وإلى حيث نريدها نحن المحبين العاشقين لتراب هذا الوطن.
- المنتخب السعودي عاد ولم تعقه ظروف البدايات الصعبة في هذه التصفيات بقدر ما كانت بمثابة الحافز للتحدي وإثبات الوجود في قارة تاريخها الكروي خير شاهد على أنه الزعيم والسيد وأساس القمة.
- فنياً لم نقدم ربع ما قدمناه أمام إيران وبرغم ذلك يكفي لإنصاف نجوم المنتخب أنهم هزموا الإرهاق وهزموا التعب فتحول الرقم السالب إلى رقم فيه من الإيجاب ما جعل أكثر من عشرين مليون سعودي يسامرون الليل بابتسام الفرح والرقص ونشوة الانتصار.
- لا يهمنا اليوم كيف كانت المواجهة ولا يعنينا كيف كان الخصم ندا ومنافسا فاليوم كسبنا المهم وما بعد المهم هناك مرحلة حسم يجب أن نبدأ في التأهب لها نعدل الأخطاء ونكمل النقص ونجهز العدة من أجل أن نقطف ثمار النهاية مع الكوريين إن كان هناك في سيئول أم كان هنا على أرض الرياض الحبيبة.
- مبروك للأمير سلطان بن فهد فوز المنتخب ومبروك للأمير نواف بن فيصل انتصار الأخضر ففي معطيات ما قدموه من جهد وعمل وتحفيز أرى بأم العينين ما يؤكد للجميع أنهم الأساس الثابت لهذا التحول الجذري في مسيرة الصقور، فبعد بداية متعثرة حضرت حنكة سلطان وبرزت حكمة نواف فعادت الكرة السعودية إلى موقعها الصحيح تنافس وتنتصر وتتربع على قمة الهرم.
- أما عن التحكيم فلأننا تجرعنا حضارية التعاطي في هذا الوطن بمنطق الصواب فلا يمنع من الاعتراف بنجومية صبح الدين محمد صالح هذا الحكم الماليزي الذي تألق وأبدع فكان النجم الأول في اللقاء.
- أمام إيران كل نجم استشعر مسؤوليته تجاه وطنه فكانت الحصيلة حصيلة فوز وأمام الإمارات لم تكن المهمة سهلة لكنها بعزيمة الرجال انتهت إلى حيث يريدها المدرب واللاعبون وإلى حيث نريدها نحن المحبين العاشقين لتراب هذا الوطن.
- المنتخب السعودي عاد ولم تعقه ظروف البدايات الصعبة في هذه التصفيات بقدر ما كانت بمثابة الحافز للتحدي وإثبات الوجود في قارة تاريخها الكروي خير شاهد على أنه الزعيم والسيد وأساس القمة.
- فنياً لم نقدم ربع ما قدمناه أمام إيران وبرغم ذلك يكفي لإنصاف نجوم المنتخب أنهم هزموا الإرهاق وهزموا التعب فتحول الرقم السالب إلى رقم فيه من الإيجاب ما جعل أكثر من عشرين مليون سعودي يسامرون الليل بابتسام الفرح والرقص ونشوة الانتصار.
- لا يهمنا اليوم كيف كانت المواجهة ولا يعنينا كيف كان الخصم ندا ومنافسا فاليوم كسبنا المهم وما بعد المهم هناك مرحلة حسم يجب أن نبدأ في التأهب لها نعدل الأخطاء ونكمل النقص ونجهز العدة من أجل أن نقطف ثمار النهاية مع الكوريين إن كان هناك في سيئول أم كان هنا على أرض الرياض الحبيبة.
- مبروك للأمير سلطان بن فهد فوز المنتخب ومبروك للأمير نواف بن فيصل انتصار الأخضر ففي معطيات ما قدموه من جهد وعمل وتحفيز أرى بأم العينين ما يؤكد للجميع أنهم الأساس الثابت لهذا التحول الجذري في مسيرة الصقور، فبعد بداية متعثرة حضرت حنكة سلطان وبرزت حكمة نواف فعادت الكرة السعودية إلى موقعها الصحيح تنافس وتنتصر وتتربع على قمة الهرم.
- أما عن التحكيم فلأننا تجرعنا حضارية التعاطي في هذا الوطن بمنطق الصواب فلا يمنع من الاعتراف بنجومية صبح الدين محمد صالح هذا الحكم الماليزي الذي تألق وأبدع فكان النجم الأول في اللقاء.