علي الزهراني
مهمة التأهل
2009-03-22
تعادلنا في مباراة وخسرنا في مثلها مرتين ولم يتبق لنا كي نحافظ على حظوظ التأهل لجنوب إفريقيا سوى مهمة طهران التي من الضروري أن تكون حصيلتها كنتيجة حصيلة فوز
منتخبنا الوطني يدرك ماذا تعني له هذه المواجهة التي لم يعد يفصلنا عن مشاهدة تفاصيلها إلا أسبوع.
ـ فمن الجهاز الإداري إلى الفني إلى اللاعبين الكل يعلم أن أي إخفاق لا سمح الله يعني صعوبة البقاء في دائرة المنافسين كما هم كذلك ملمون بأن الفوز في ذات المواجهة لن يكون إلا بمثابة العودة إلى مراكز المقدمة ومن ثم تجديد الثقة بالتأهل وبلوغ المونديال الكبير الذي نحلم ونطمح ونتطلع في أن يكون المنتخب السعودي ضلعاً ثابتاً في قائمة من سيشاركون فيه.
ـ فنياً إيران أعدت عدتها من أجل الفوز وفنياً أيضاً منتخبنا بنفس الاتجاه بات يحسب للنقطة الواحدة على أنها بطولة ولهذا فاللقاء القادم له من الاستثناءات في النتيجة وليس المستويات ما قد يجعلنا أمام مواجهة نارية في المدرجات وكذلك على أرضية الميدان.
ـ أيام لا تتجاوز أصابع اليد هي الفترة المتبقية لمنازلة طهران فإما نكسب وإما نتعادل وإن انتهت هذه المنازلة بالتعادل في ظل ظروف قاسية يمر بها الأخضر السعودي، ففي قناعتي أن العودة من إيران وبنقطة في ظل غياب ياسر ومالك وهزازي هي بمثابة عودة للمنافسة بل هي الإعلان الإيجابي الذي سيقودنا مع البرتغالي بسيرو لرؤية منتخب متجدد بالروح ومتسلح بالثقة والقدرة على إضافة أكثر من مكسب وتحديداً فيما تبقى له من لقاءات.
ـ الخصم الذي سلب من أرضنا نقطة بقرار (حكم) لن يصعب علينا هزيمته فإيران كمنتخب هو (عادي) وإذا ما اقتنع اللاعب السعودي بذلك وحرص على أن يقدم فكرة الانتصار على أي فكرة أخرى فمن هنا سيعود ومعه مبتغاه فالمهم هنا دور اللاعبين لأن دور اللاعبين هو الثابت وهو الأساس.
ـ نعم ياسر.. مالك.. هزازي أسماء لها ثقلها في قائمة الأخضر لكن المعتاد في مثل هذه المنازلات هو أن البديل قد لا يجد فرصته لإثبات نجوميته إلا من خلال الظروف وظروف المنتخب وظروف ابتعاد ياسر ومالك هي فرصة لصناعة أسماء تحضر وتبدع وتتألق وتحسم أمر المهمة الصعبة على طريقتها في التمرير والتسجيل بإذن الله.
ـ يقول إبراهيم هزازي عصبيتي الزائدة سببها الحب للأهلي!
ـ هكذا يقول إبراهيم أما نحن فنقول عمر الحب للأهلي لا يقاس بالعصبية والانفعال وإنما بالحماس المنتج الذي يجلب البطولات وسلامتكم .