نحب ونعشق وننتمي إلى درجة قد تجعلنا نخفق في التفريق بين ما هو مقبول ونقيضه المرفوض.
ـ عواطفنا الجياشة هي من تتحكم في أقوالنا، وهي للأسف من تتحكم غالباً في قراراتنا. وطالما أن العواطف هي من تتحكم، فمن الطبيعي أن تصبح الأخطاء كبيرة والحلول غائبة.
نكابر ونغالي ونمارس حتى المبالغة في ردة الفعل، بل إن المأساة تقودنا إلى مشاهد نرى فيها حجم الخطأ وحجم التبرير له في كفتي ميزان متساوية، وكل ذلك من أجل إشباع رغبة الدفاع عن المخطئ، لمجرد أنه ينتمي لفريق نحبه ولآخر نعشقه.
ـ قبل سنوات ارتكب المدرب البرازيلي زاناتا وهو مدرب أهلاوي سابق جناية بحق الأخلاق.. فتحولنا إلى دائرة "المدافعين"، مرة نبرر ومرة نلتمس له العذر على الرغم من أن أي عذر أمام الفعل المشين لن يكون مقبولاً في زمن بات فيه القانون يسود.
ـ وما بعد زاناتا تكررت الحادثة مع حسن كيتا، ولم نجد أكثر من أصوات المتعصبين تعلو مطالبة بإيجاد المخارج لنجم خرج عن المألوف وشوه الأخلاق وهزمها بحركات شوارعية.
ـ حالتان تعايشنا معهما في الماضي، وحالة ثالثة عايشها الرياضيون مع كوزمين البارحة، ولا نعلم إلى هذه اللحظة لماذا لا نستفيد من هذه الحالات التي تتكرر دائماً في النهائيات على الأقل في استفادة نحرك بها جمود القانون ونحرك بها بنوده لكي تصبح واضحة وبقرارات ردع معلنة تجاه كل من يسيء ويخرج عن النص ويرهن عقلانيته للانفعال والتصرفات الهوجاء قبل أن يستفحل أمرها.
ـ السائد المعروف في أي مجال بما فيه مجال الرياضة هو أن المخطئ يجب أن يعاقب، لكن العقوبة يجب أن تستند إلى لائحة ونص وتشريع، أما أن نترك العقوبة لوقتها فهنا مكمن الخلاف والاختلاف الذي قد يجرنا إلى إشكاليات أكثر ألماً عندما يتعلق الأمر بأسئلة الجماهير واستفساراتها.
ـ كرياضيين من الصغير إلى الكبير من الإداري وعضو الشرف والداعم والمتطوع إلى دائرة الفاهم وصاحب المعرفة البسيطة بعلوم الكرة.. نحن متفقون على أن المخالف يجب أن يعاقب ولكن عقاب له وسائل وله شروط، أما أن نترك الأمر للاجتهاد ففي تصوري أن مثل هذا الأسلوب لن يسهم في حل المشكلة وإنما قد يسهم أكثر في تأجيجها.
ـ غادر زاناتا بقرار حكيم، ورحل كيتا وكوزمين بعقاب رادع، وهذا هو المطلوب لأننا مهما تفاوتت ردة الفعل على ألسنتنا نبقى على اتفاق بأن من يحاول أن يقفز على مبادئنا وأخلاقياتنا لا مكان له بيننا حتى لو كان نجماً يشار له بالإبهام والسبابة.
ـ أما عن الهلال، فالهلال كبير ولن يتأثر برحيل كوزمين، ولن تصبح مسيرته متعلقة لا برحيله ولاببقائه.
ـ الهلال يصنع من الضعف قوة، وإذا غادر مدرب فهناك عشرة، المهم أن تصبح لغة الخطاب بين جماهيره لغة حكمة وعقل لا لغة غضب وتشنج وعاطفة.
ـ عواطفنا الجياشة هي من تتحكم في أقوالنا، وهي للأسف من تتحكم غالباً في قراراتنا. وطالما أن العواطف هي من تتحكم، فمن الطبيعي أن تصبح الأخطاء كبيرة والحلول غائبة.
نكابر ونغالي ونمارس حتى المبالغة في ردة الفعل، بل إن المأساة تقودنا إلى مشاهد نرى فيها حجم الخطأ وحجم التبرير له في كفتي ميزان متساوية، وكل ذلك من أجل إشباع رغبة الدفاع عن المخطئ، لمجرد أنه ينتمي لفريق نحبه ولآخر نعشقه.
ـ قبل سنوات ارتكب المدرب البرازيلي زاناتا وهو مدرب أهلاوي سابق جناية بحق الأخلاق.. فتحولنا إلى دائرة "المدافعين"، مرة نبرر ومرة نلتمس له العذر على الرغم من أن أي عذر أمام الفعل المشين لن يكون مقبولاً في زمن بات فيه القانون يسود.
ـ وما بعد زاناتا تكررت الحادثة مع حسن كيتا، ولم نجد أكثر من أصوات المتعصبين تعلو مطالبة بإيجاد المخارج لنجم خرج عن المألوف وشوه الأخلاق وهزمها بحركات شوارعية.
ـ حالتان تعايشنا معهما في الماضي، وحالة ثالثة عايشها الرياضيون مع كوزمين البارحة، ولا نعلم إلى هذه اللحظة لماذا لا نستفيد من هذه الحالات التي تتكرر دائماً في النهائيات على الأقل في استفادة نحرك بها جمود القانون ونحرك بها بنوده لكي تصبح واضحة وبقرارات ردع معلنة تجاه كل من يسيء ويخرج عن النص ويرهن عقلانيته للانفعال والتصرفات الهوجاء قبل أن يستفحل أمرها.
ـ السائد المعروف في أي مجال بما فيه مجال الرياضة هو أن المخطئ يجب أن يعاقب، لكن العقوبة يجب أن تستند إلى لائحة ونص وتشريع، أما أن نترك العقوبة لوقتها فهنا مكمن الخلاف والاختلاف الذي قد يجرنا إلى إشكاليات أكثر ألماً عندما يتعلق الأمر بأسئلة الجماهير واستفساراتها.
ـ كرياضيين من الصغير إلى الكبير من الإداري وعضو الشرف والداعم والمتطوع إلى دائرة الفاهم وصاحب المعرفة البسيطة بعلوم الكرة.. نحن متفقون على أن المخالف يجب أن يعاقب ولكن عقاب له وسائل وله شروط، أما أن نترك الأمر للاجتهاد ففي تصوري أن مثل هذا الأسلوب لن يسهم في حل المشكلة وإنما قد يسهم أكثر في تأجيجها.
ـ غادر زاناتا بقرار حكيم، ورحل كيتا وكوزمين بعقاب رادع، وهذا هو المطلوب لأننا مهما تفاوتت ردة الفعل على ألسنتنا نبقى على اتفاق بأن من يحاول أن يقفز على مبادئنا وأخلاقياتنا لا مكان له بيننا حتى لو كان نجماً يشار له بالإبهام والسبابة.
ـ أما عن الهلال، فالهلال كبير ولن يتأثر برحيل كوزمين، ولن تصبح مسيرته متعلقة لا برحيله ولاببقائه.
ـ الهلال يصنع من الضعف قوة، وإذا غادر مدرب فهناك عشرة، المهم أن تصبح لغة الخطاب بين جماهيره لغة حكمة وعقل لا لغة غضب وتشنج وعاطفة.