علي الزهراني
بسيرو وتعاون الجميع
2009-02-20
علاقة المنتخب مع ناصر الجوهر انتهت وتبدلت أحوالها بأخرى عنوانها التصحيح وشعارها التأهل.
ـ وما بين متغيرات المرحلة ورحيل ناصر ووصول بسيرو هناك وسائل يجب التمسك بها كضرورة حتى تصبح هذه الثوابت في عملية التغيير حاملة للنتائج المرجوة لا أن تبقى مجرد محاولة نتعامل معها بنظرة قرار إما أن يصيب هدفه وإما يخفق.
ـ فاللاعبون ودورهم وحماسهم ورغبتهم في إثبات الوجود فيما تبقى لهم من مهام في التصفيات هي أبرز تلك الوسائل التي يجب استيعاب أهميتها بالشكل الصحيح حتى يتمكن هذا المدرب القادم من بلاد البرتغال من صناعة المطلوب وانتشال الأخضر إلى حيث نريد جميعاً.
ـ بسيرو هو مدرب له اسمه وله تاريخه لكنه لا يملك عصا موسى كي نرهن القادم الصعب تحت توقعات المكسب والربح أو حتى تحت التكهنات التي دائما ما نجعلها مفهوماً خاصاً لعواطفنا.
ـ من هكذا حقيقة أقول على اللاعبين مسؤولية إثبات ما يمكن إثباته من جهد ومن حماس ومن رغبة في التعويض، ومتى ما ظهر المنتخب وفق كل هذه الأمور فلن أستبق الأحداث وأرهن الكلمة المكتوبة للتوقع والرهان لكني أجزم بأن ما خسرناه أمام الكوريتين سوف نعوضه بداية من طهران ونحمل مع تلك المواجهة المقبلة حقائب الوصول إلى جنوب إفريقيا بإذن الله.
ـ المهم الذي يفرض نفسه هو التعاون، تعاون اللاعبين مع مدربهم وتعاون الإعلام مع مرحلة التجديد وإذا ما أصبح التعاون جماعياً ففي قناعتي أن أهدافنا المرسومة ستصبح قريبة من ملامسة اليد.
ـ أنا متفائل وإذا ـ لا سمح الله ـ لم يتأهل المنتخب إلى نهائيات كأس العالم فعلينا جميعا التعامل مع ذلك بوعي، كما علينا إدراك أن عدم التأهل ليس كارثة ولا مصيبة ولا هو نهاية الكون، وكم من منتخبات كبيرة حاولت في موازاة إمكانياتها الهائلة لكنها غادرت وأصبحت أحلام التأهل ضرباً من ضروب الوهم والخيال.
ـ أما عن أخطاء الأهلي الإدارية فهي موزعة بالتساوي بين العنقري وملحان والسقناوي.
ـ هؤلاء منحوا اللاعبين قرار اللعب أمام الفتح عصراً ولا أدري هل في زمن الاحتراف مثل هذا التصرف جائز؟
ـ الذي أعرفه أن مهمة اللاعبين تقتصر على أرض الميدان ولا يجب أن يتجاوز اللاعبون هذه المهمة إلا في فلسفة العنقري وإدارته للأسف!
ـ ختاماً لا غرابة في أن نسمع من صحافة الجار كل هذا الشتم الذي قدموه ترويجاً لبضاعة فكر خاوية، فيها من الإسقاطية ما جعلني أرفع هامتي احتراماً للأمير خالد بن فهد رئيس أعضاء شرف الاتحاد الذي فصل في قضية محسومة سلفاً وقال من الحقيقة ما يكفي هؤلاء لكي يتعلموا من لغة الكبار ومن حروف المبدعين.
ـ شكراً خالد بن فهد، لقد قلت فأنصفت وتحدثت فأبدعت، أما الشاتمون فهم دائما خارج الحسبة.. وسلامتكم.