أي فريق يتعالى على الكرة ويمارس على ميادينها الغرور ولا يحترم خصمه سيخسر.
ـ ففي منازلات الكرة لكي تحفظ ماء وجهك على الأقل احترم المقابل وامنحه ما يستحق حتى لا تُهان وتنكسر وتصبح ضحكة على كل لسان.
ـ وفي الأحساء لأن الأهلي تعالى ولم يحترم الخصم عاد إلى مدينته الساحرة ولكن بخسارة مذلة تحدث عنها الإعلام وتحدثت عنها جماهيره وأضحت في قائمة تلك المفاجآت التي تصل إلى سجلات التاريخ لتحفظ لا لتُنسى
ـ ما حدث للأهلي لم يكن ليحدث لولا الغرور وما عاد به الأهلي لم يكن كذلك ليحدث لولا التعالي فمن النجعي إلى أن تصل لمركز مالك والراهب الشواهد كل الشواهد لا تحتاج إلى دليل ولا تنتظر البرهان وإنما هي حقيقة تجلت أمام الفتح فاتفق عليها الجميع بمن فيهم أناس تكبدوا عناء السفر والترحال لكنهم في الأخيرة لم يجدوا ثمناً لهذا الترحال أكثر من الإفلاس، إفلاس لاعب مغرور ومدرب متواضع وإدارة منحت كل وسائل النجاح لكنها مع كل ذلك تجردت من المسؤولية وقادت الفريق إلى سُدة الخسارة وسدة خروج من حرقته تحولت الابتسامة على محيا جماهيره إلى حزن وألم ومعاناة.
ـ أمام الفتح لم نجد للأهلي هوية لا فنياً ولا معنوياً حتى قائمة الأجانب خلت من الاسم الذي يصنع الفارق ويضع البصمة.
ـ هنا لن أتنفس النقد تحت ذريعة خروج الأهلي لكنني بحكم ما رأيت وتمعنت وقرأت لم أجد من مالدينوف منذ أن وصل وإلى هذه اللحظة أكثر من مدرب متواضع، كما أنني وللحق لم أجد من اللاعبين وبالتحديد أمام الفتح ما يمكن القول بأنه المستوى الذي يؤهل للمكسب بقدر ما وجدت وضعا عاما يحتاج لمن يرتب أوراقه لعل في هذه المحاولة ما قد يكفل للفريق تحقيق مركز متقدم فيما تبقى من الدوري وفيما تبقى من مسابقة كأس الملك.
ـ أي خسارة في مباريات الكرة لها بالطبع أسباب ومسببات وإذا لم يتم معالجة السبب والمسبب فالخسارة قد تفرز المزيد وبالتالي على الأهلاويين أن يستوعبوا من ناتج ما حدث لهم من صدمة حتى يتعدل الوضع ويعود الإمبراطور إلى مكانه الطبيعي ليعوض جماهيره الصابرة عليه بمستويات ونتائج مشرفة.
ـ وعلى سيرة المستوى المشرف بودي أسأل إبراهيم هزازي هل ما يقدمه يؤهله لأن يكون أساسياً في الأهلي؟
ـ سؤال أخص به الهزازي وقبل أن يجيب عليه أملي أن يقف (أبو خليل) مع نفسه لعل في مثل هذه الوقفة ما قد يكون دافعاً لمعرفة أين يسير بموهبته وأين يسير بمستقبله.
ـ وأخيراً مغادرة العنقري مع الفريق مثل عدمها ولو لم يكبد نفسه عناء السفر لكان أبرك وسلامتكم.
ـ ففي منازلات الكرة لكي تحفظ ماء وجهك على الأقل احترم المقابل وامنحه ما يستحق حتى لا تُهان وتنكسر وتصبح ضحكة على كل لسان.
ـ وفي الأحساء لأن الأهلي تعالى ولم يحترم الخصم عاد إلى مدينته الساحرة ولكن بخسارة مذلة تحدث عنها الإعلام وتحدثت عنها جماهيره وأضحت في قائمة تلك المفاجآت التي تصل إلى سجلات التاريخ لتحفظ لا لتُنسى
ـ ما حدث للأهلي لم يكن ليحدث لولا الغرور وما عاد به الأهلي لم يكن كذلك ليحدث لولا التعالي فمن النجعي إلى أن تصل لمركز مالك والراهب الشواهد كل الشواهد لا تحتاج إلى دليل ولا تنتظر البرهان وإنما هي حقيقة تجلت أمام الفتح فاتفق عليها الجميع بمن فيهم أناس تكبدوا عناء السفر والترحال لكنهم في الأخيرة لم يجدوا ثمناً لهذا الترحال أكثر من الإفلاس، إفلاس لاعب مغرور ومدرب متواضع وإدارة منحت كل وسائل النجاح لكنها مع كل ذلك تجردت من المسؤولية وقادت الفريق إلى سُدة الخسارة وسدة خروج من حرقته تحولت الابتسامة على محيا جماهيره إلى حزن وألم ومعاناة.
ـ أمام الفتح لم نجد للأهلي هوية لا فنياً ولا معنوياً حتى قائمة الأجانب خلت من الاسم الذي يصنع الفارق ويضع البصمة.
ـ هنا لن أتنفس النقد تحت ذريعة خروج الأهلي لكنني بحكم ما رأيت وتمعنت وقرأت لم أجد من مالدينوف منذ أن وصل وإلى هذه اللحظة أكثر من مدرب متواضع، كما أنني وللحق لم أجد من اللاعبين وبالتحديد أمام الفتح ما يمكن القول بأنه المستوى الذي يؤهل للمكسب بقدر ما وجدت وضعا عاما يحتاج لمن يرتب أوراقه لعل في هذه المحاولة ما قد يكفل للفريق تحقيق مركز متقدم فيما تبقى من الدوري وفيما تبقى من مسابقة كأس الملك.
ـ أي خسارة في مباريات الكرة لها بالطبع أسباب ومسببات وإذا لم يتم معالجة السبب والمسبب فالخسارة قد تفرز المزيد وبالتالي على الأهلاويين أن يستوعبوا من ناتج ما حدث لهم من صدمة حتى يتعدل الوضع ويعود الإمبراطور إلى مكانه الطبيعي ليعوض جماهيره الصابرة عليه بمستويات ونتائج مشرفة.
ـ وعلى سيرة المستوى المشرف بودي أسأل إبراهيم هزازي هل ما يقدمه يؤهله لأن يكون أساسياً في الأهلي؟
ـ سؤال أخص به الهزازي وقبل أن يجيب عليه أملي أن يقف (أبو خليل) مع نفسه لعل في مثل هذه الوقفة ما قد يكون دافعاً لمعرفة أين يسير بموهبته وأين يسير بمستقبله.
ـ وأخيراً مغادرة العنقري مع الفريق مثل عدمها ولو لم يكبد نفسه عناء السفر لكان أبرك وسلامتكم.