علي الزهراني
لا يا فيصل
2009-02-15
علاقة الأمين العام مع الأندية هي أكبر من أن تختزل بعبارة على هوامش الكاتب كما هي أكبر من أن تحدد بكلمة يتحدث بها محلل عبر لقاء أو مقابلة.
ـ فما بين الأمين العام فيصل عبد الهادي والأندية هناك قوانين ولوائح وأنظمة جلها وليس بعضها هي من ترسخ المفهوم الصحيح لطبيعة هذه العلاقة أما أن تبقى مجردة من كل ذلك فهنا الخطأ وهناك الكارثة.
ـ مآسي الأندية مع الأمانة العامة للاتحاد السعودي وبالتحديد مع فيصل عبد الهادي تغطي إحداها على الأخرى وما تعرض له الوطني يكاد يغطي على ما عرفته هذه الأندية مجتمعة من أخطاء من كبر جسامتها بات البعض يتحدث عن الأمانة العامة وكأنها من أملاك فيصل عبد الهادي لا كأنها جهة رسمية لها نظام ولها لائحة ولها قانون يجب أن يسود ليشمل الجميع لا أن يبقى مطاطياً بين أنامل هذا الأمين الذي مرة يتعاطف مع طرف ومرات يجلد أكثر من طرف بمزاج مسؤول غالباً ما يخفق في قراراته.
ـ قبل أيام تحدث رئيس الوطني فكشف بالحديث تفاصيل علاقة ناديه مع الأمين العام لكنني برغم ما استمعت إليه من القاضي وإلى ما تمعنت فيه من تبريرات فيصل لا زلت على قناعتي بأن أي إدارة تكيل بمكيال لطرف وتكيل لطرف آخر بنصف المكيال هي إدارة قاصرة عن دورها وقاصرة عن مسؤولياتها.
ـ هنا لست محامياً توشح بنوط المحاماة للوطني ولإدارته كما هنا أيضاً لست ضداً اختص بضديته فيصل عبد الهادي وإنما صاحب كلمة محايدة إن كان لها من هدف فهدفها الأول والأخير وضع الحقيقة ونقلها لمن لا هم لهم ولا غاية سوى أن يروا بأم أعينهم أمانة عامة تنحاز للثوابت في العمل والقرار لا إلى أمانة تمارس ما قد يكون عبثاً حتى على مفاهيم القوانين واللوائح.
ـ أُجلت مباراة الهلال والوطني فأخطرت الأمانة الأول وتجاهلت الثاني فلماذا وكيف بل إن السؤال المهم هل يعقل ذلك؟
ـ قضية التأجيل عُرفت للجميع دونما يعرفها الوطني وإدارة الوطني ولولا استفسار القاضي محمد عبر بعض البرامج لحدثت أمور هي أكبر من استقالة يقدمها رئيس أو لهجة غاضبة ينقلها مشجع.