محاولة البحث عن حلول تهم المنتخب وتهم مستقبله لا يجب أن تقتصر على إقصاء مدرب وجلب آخر وإنما هذه الحلول يجب أن تشمل وضعا بأكمله يحتاج لمن يعدل مساراته التي يشوبها الخلل بشيء من دقة القرار الصحيح.
ـ فنياً الجميع اتفق على أن ناصر الجوهر يتحمل مسؤولية ما حدث لكونه المدرب الذي يعتمد التشكيلة وينفذ الخطة ويقرر وإدارياً إن غاب المصيبيح عن واجهة نقد الصحافة فعلى الأقل يجب أن يكون على طاولة المساءلة المعلنة لأن فهد جزء من المنتخب يتحمل ما قد يتحمله ناصر سلباً كان أم إيجاباً.
ـ وطالما أن التوجه الذي يدور في فكر الأميرين الغاليين سلطان ونواف هو التوجه لإزالة ترسبات المرحلة وأخطائها فلا بأس في أن نقترح بضرورة ترشيد (الصلاحيات) وتقنين (المسؤوليات) بحيث يصبح للمنتخب مديراً إدارياً متفرغاً ومحترفاً لمهمته لا إلى مدير يحمل أكثر من منصب ويتمتع بأكثر من صلاحية.
ـ ومع أهمية الترشيد والتقنين وتوزيع الصلاحيات بما يكفل لأصحابها الإنتاج في زمن الاحتراف للمهنة والمهنية هناك بالتأكيد (مزاجية) لاعبين دائماً ما يكون لها أكبر الأثر في غياب الفوز وفي غياب المنافسة.
ـ فاللاعب السعودي دائماً هو لاعب (مزاجي) في مباراة نراه يلعب بروح وقادة أما في ثانية فيتحول للأسف إلى قالب ثلج لا تحركه المباراة ولا تهزه جماهيريتها ولا تضيف له مطالب الإعلام إلا المزيد من البرود وهذه للأسف (حالة) لم تكن هي الاستثناء مع ناصر الجوهر بقدر ما هي حالة معتادة ربما يكون لها سبب وربما تكون فقط مجرد تقليد لحالات سابقة أنتجتها الأندية فتأثر بها المنتخب.
ـ مزاجية اللاعب السعودي باتت مشكلة برغم أن هذه المشكلة لا مكان لها في المنتخب مكافآت.. تحفيز.. واهتمام فائق الجودة من الأمير سلطان بن فهد ولا نعلم لماذا بعد كل تلك السمات والمميزات يصبح اللاعب في المنتخب مزاجيا وباردا وكسولا؟!
ـ هذه بالطبع واحدة من الأمور التي يجب أن تشمل قائمة الحلول ومتى ما وجدنا لهذه (الواحدة) حلا من الحلول ومع مدرب بارع ومدير إداري متفرغ ومحترف ففي تصوري إن أول النتائج لذلك ستكون من طهران وبفوز يعيد الهيبة لمنتخب الوطن ولرجال سلطان بإذن الله.
ـ وبعيداً عن المنتخب والممكن من حلول التصحيح أقول الفتح بالنسبة للأهلي لن يكون سهلاً أو خصماً واهناً وإنما على العكس فالأهلي أمام الفتح اليوم لن يجد السجاد في طريقه ولن يشتم الورد الأحمر في دربه فالخصم قوي وإذا لم يحترم هذا الخصم يا مالدينوف ويا عبيد ملحان فالخوف من الخسارة وارد.
ـ كأس ولي العهد هي مسابقة دائماً ما تحمل (المفاجأة) فالفرق الصغيرة تستطيع أن تلغى حسابات المنطق حتى ولو عن طريق ضربات الترجيح فهل يفعلها الوطني مع الهلال والفتح مع الأهلي وأبها مع الشباب من يدري ففي كرة القدم كل شيء جائز وسلامتكم..
ـ فنياً الجميع اتفق على أن ناصر الجوهر يتحمل مسؤولية ما حدث لكونه المدرب الذي يعتمد التشكيلة وينفذ الخطة ويقرر وإدارياً إن غاب المصيبيح عن واجهة نقد الصحافة فعلى الأقل يجب أن يكون على طاولة المساءلة المعلنة لأن فهد جزء من المنتخب يتحمل ما قد يتحمله ناصر سلباً كان أم إيجاباً.
ـ وطالما أن التوجه الذي يدور في فكر الأميرين الغاليين سلطان ونواف هو التوجه لإزالة ترسبات المرحلة وأخطائها فلا بأس في أن نقترح بضرورة ترشيد (الصلاحيات) وتقنين (المسؤوليات) بحيث يصبح للمنتخب مديراً إدارياً متفرغاً ومحترفاً لمهمته لا إلى مدير يحمل أكثر من منصب ويتمتع بأكثر من صلاحية.
ـ ومع أهمية الترشيد والتقنين وتوزيع الصلاحيات بما يكفل لأصحابها الإنتاج في زمن الاحتراف للمهنة والمهنية هناك بالتأكيد (مزاجية) لاعبين دائماً ما يكون لها أكبر الأثر في غياب الفوز وفي غياب المنافسة.
ـ فاللاعب السعودي دائماً هو لاعب (مزاجي) في مباراة نراه يلعب بروح وقادة أما في ثانية فيتحول للأسف إلى قالب ثلج لا تحركه المباراة ولا تهزه جماهيريتها ولا تضيف له مطالب الإعلام إلا المزيد من البرود وهذه للأسف (حالة) لم تكن هي الاستثناء مع ناصر الجوهر بقدر ما هي حالة معتادة ربما يكون لها سبب وربما تكون فقط مجرد تقليد لحالات سابقة أنتجتها الأندية فتأثر بها المنتخب.
ـ مزاجية اللاعب السعودي باتت مشكلة برغم أن هذه المشكلة لا مكان لها في المنتخب مكافآت.. تحفيز.. واهتمام فائق الجودة من الأمير سلطان بن فهد ولا نعلم لماذا بعد كل تلك السمات والمميزات يصبح اللاعب في المنتخب مزاجيا وباردا وكسولا؟!
ـ هذه بالطبع واحدة من الأمور التي يجب أن تشمل قائمة الحلول ومتى ما وجدنا لهذه (الواحدة) حلا من الحلول ومع مدرب بارع ومدير إداري متفرغ ومحترف ففي تصوري إن أول النتائج لذلك ستكون من طهران وبفوز يعيد الهيبة لمنتخب الوطن ولرجال سلطان بإذن الله.
ـ وبعيداً عن المنتخب والممكن من حلول التصحيح أقول الفتح بالنسبة للأهلي لن يكون سهلاً أو خصماً واهناً وإنما على العكس فالأهلي أمام الفتح اليوم لن يجد السجاد في طريقه ولن يشتم الورد الأحمر في دربه فالخصم قوي وإذا لم يحترم هذا الخصم يا مالدينوف ويا عبيد ملحان فالخوف من الخسارة وارد.
ـ كأس ولي العهد هي مسابقة دائماً ما تحمل (المفاجأة) فالفرق الصغيرة تستطيع أن تلغى حسابات المنطق حتى ولو عن طريق ضربات الترجيح فهل يفعلها الوطني مع الهلال والفتح مع الأهلي وأبها مع الشباب من يدري ففي كرة القدم كل شيء جائز وسلامتكم..