في لعبة كرة القدم، هذه اللعبة التي أصابت الناس بالهوس أحياناً نمارس الرهان على نتائجها مسبقاً فنخسر وغالباً ما نحاول بالتوقعات لنحدد من سيكسب في منازلاتها ومن ستطوله خيبة الهزيمة لكننا برغم كل هذا وذاك نخفق.
ـ كرة القدم قالوا هي لعبة الغرابة وقالوا هي لعبة المفاجأة والذين تحدثوا وفق هذا المفهوم لم يكن حديثهم عشوائياً بقدر ما كان حديثهم حقيقة برهنتها مناسبات عدة فاز فيها الأضعف وخسر من خلالها الأبرز.
ـ كرة القدم لمن لا يزال طالباً في علومها الكبيرة قبل أن تصبح لعبة مهارة ولعبة خبرة هي لعبة ثقة وإرادة وإصرار مع التحدي.
ـ ففي الثقة والتحدي والإرادة والإصرار قد تنال مرادك وتكسب حتى لو كان خصمك البرازيل.
ـ اليوم نحن أمام كوريا الشمالية نملك الأولى، نملك المهارة ونمتلك الخبرة ونمتلك أيضاً كل الفوارق بما فيها بنية الجسد أما الثانية أعني الثقة والإرادة والإصرار والتحدي فهي المطلب إن لم تكن هي الضرورة التي يجب على اللاعبين التمسك بها حتى يغلقوا مع صافرة الحكم ملف هذا اللقاء المفصلي المهم وهم منتصرون وعائدون إلى الوطن الحبيب بما قد يكون البداية الحقيقية لنيل المراد والتأهل بإذن المولى إلى جنوب إفريقيا.
ـ فنياً الأوراق مكشوفة للجميع والمدربان كل واحد فهم طريقة الآخر وبالتالي فإن الورقة الرابحة ستبقى بيد اللاعبين الذين متى ما ظهروا بروح قتالية طيلة التسعين دقيقة فلن أستبق الحدث مراهناً على رقم النتيجة لكنني أجزم بأن إيجابية الرقم ستصبح سعودية ليس بخطة المدرب وليس بضعف الخصم وإنما بمعطيات تلك البنود المهمة التي باتت الشيء البارز في لعبة الكرة.
ـ عموماً قلوبناً وعقولنا مع الأخضر نترقب المواجهة الحاسمة ومع لحظة الترقب نرفع الأكف لعنان السماء لعل وعسى أن نحتفي على امتداد الوطن الحبيب بفوز سعودي يعيد التوازن ويجدد الفرصة ويجعل رفاق ياسر وتيسير قريبين من غاية الوصول لذاك التجمع المونديالي الذي لا يصل إليه إلا عمالقة كرة القدم.
ـ أما عن الاتحاد وما يدور في أركانه فالأمر لا يبدو غامضاً ولاسيما في طريقة التعاطي مع القرار وصناعته.
ـ في الاتحاد هناك أشياء تغيب عن الرئيس وأخرى تُغيّب عنه والقرار الحاسم والمؤثر لا يملكه لا المهندس جمال ولا منصور البلوي وإنما يملكه رجل من خارج أسوار النادي.
ـ في قضية كالديرون هؤلاء قرروا إلغاء العقد وما إن اتفقوا جاء صانع القرار ليحسم بصوته المسموع الجدل ليبقي على كالديرون ويكشف المستور والمتجني في كيان تديره الأحادية أحادية الداعم الذي يحبه الاتحاديون أولاً لحجم ما ينثره من ملايين (سراً) وثانياً لعدم رغبته في الظهور كغيره على وسائل الإعلام.
ـ وطالما أن الحديث هنا (اتحادياً) بودي أسأل عن كرسي الرئاسة الساخن ولمن سيذهب هل للرئيس الذي أثار الوسط الرياضي بمشاكله أم أن هذا الكرسي سيذهب لرئيس جديد يؤسس داخل الإتي مثالية التعامل مع الأندية بعيداً عن المزايدات؟
ـ السؤال مطروح ومتداول على كافة الأصعدة فيما القادر على تحديد ملامح الإجابة فيه هما الثنائي الأبرز الأمير خالد بن فهد والداعم الكبير.. وسلامتكم.
ـ كرة القدم قالوا هي لعبة الغرابة وقالوا هي لعبة المفاجأة والذين تحدثوا وفق هذا المفهوم لم يكن حديثهم عشوائياً بقدر ما كان حديثهم حقيقة برهنتها مناسبات عدة فاز فيها الأضعف وخسر من خلالها الأبرز.
ـ كرة القدم لمن لا يزال طالباً في علومها الكبيرة قبل أن تصبح لعبة مهارة ولعبة خبرة هي لعبة ثقة وإرادة وإصرار مع التحدي.
ـ ففي الثقة والتحدي والإرادة والإصرار قد تنال مرادك وتكسب حتى لو كان خصمك البرازيل.
ـ اليوم نحن أمام كوريا الشمالية نملك الأولى، نملك المهارة ونمتلك الخبرة ونمتلك أيضاً كل الفوارق بما فيها بنية الجسد أما الثانية أعني الثقة والإرادة والإصرار والتحدي فهي المطلب إن لم تكن هي الضرورة التي يجب على اللاعبين التمسك بها حتى يغلقوا مع صافرة الحكم ملف هذا اللقاء المفصلي المهم وهم منتصرون وعائدون إلى الوطن الحبيب بما قد يكون البداية الحقيقية لنيل المراد والتأهل بإذن المولى إلى جنوب إفريقيا.
ـ فنياً الأوراق مكشوفة للجميع والمدربان كل واحد فهم طريقة الآخر وبالتالي فإن الورقة الرابحة ستبقى بيد اللاعبين الذين متى ما ظهروا بروح قتالية طيلة التسعين دقيقة فلن أستبق الحدث مراهناً على رقم النتيجة لكنني أجزم بأن إيجابية الرقم ستصبح سعودية ليس بخطة المدرب وليس بضعف الخصم وإنما بمعطيات تلك البنود المهمة التي باتت الشيء البارز في لعبة الكرة.
ـ عموماً قلوبناً وعقولنا مع الأخضر نترقب المواجهة الحاسمة ومع لحظة الترقب نرفع الأكف لعنان السماء لعل وعسى أن نحتفي على امتداد الوطن الحبيب بفوز سعودي يعيد التوازن ويجدد الفرصة ويجعل رفاق ياسر وتيسير قريبين من غاية الوصول لذاك التجمع المونديالي الذي لا يصل إليه إلا عمالقة كرة القدم.
ـ أما عن الاتحاد وما يدور في أركانه فالأمر لا يبدو غامضاً ولاسيما في طريقة التعاطي مع القرار وصناعته.
ـ في الاتحاد هناك أشياء تغيب عن الرئيس وأخرى تُغيّب عنه والقرار الحاسم والمؤثر لا يملكه لا المهندس جمال ولا منصور البلوي وإنما يملكه رجل من خارج أسوار النادي.
ـ في قضية كالديرون هؤلاء قرروا إلغاء العقد وما إن اتفقوا جاء صانع القرار ليحسم بصوته المسموع الجدل ليبقي على كالديرون ويكشف المستور والمتجني في كيان تديره الأحادية أحادية الداعم الذي يحبه الاتحاديون أولاً لحجم ما ينثره من ملايين (سراً) وثانياً لعدم رغبته في الظهور كغيره على وسائل الإعلام.
ـ وطالما أن الحديث هنا (اتحادياً) بودي أسأل عن كرسي الرئاسة الساخن ولمن سيذهب هل للرئيس الذي أثار الوسط الرياضي بمشاكله أم أن هذا الكرسي سيذهب لرئيس جديد يؤسس داخل الإتي مثالية التعامل مع الأندية بعيداً عن المزايدات؟
ـ السؤال مطروح ومتداول على كافة الأصعدة فيما القادر على تحديد ملامح الإجابة فيه هما الثنائي الأبرز الأمير خالد بن فهد والداعم الكبير.. وسلامتكم.